قمة أردنية روسية في موسكو في قصر الكرملين الخميس
آخر تحديث GMT 08:10:37
 فلسطين اليوم -

قمة أردنية روسية في موسكو في قصر الكرملين الخميس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قمة أردنية روسية في موسكو في قصر الكرملين الخميس

اجتماع الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
عمان ـ فلسطين اليوم

عقد الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة الروسية موسكو، اليوم الخميس، لقاء قمة تناولت آفاق تعزيز علاقات التعاون والصداقة الثنائية في شتى الميادين، وأخر المستجدات الإقليمية والدولية.

وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية تبعها أخرى موسعة جرت في قصر الكرملين، وحضرها كبار المسؤولين في البلدين، الحرص المشترك والمستمر على النهوض بالعلاقات الثنائية وتطويرها وتعزيزها في مختلف مجالات التعاون المشترك، وبما يعود بالنفع على البلدين الصديقين، خصوصا في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والسياحة والطاقة والنقل.

وأعرب الزعيمان عن ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الأردنية الروسية نتيجة التنسيق والتعاون المستمر حيال مختلف القضايا، والبناء على نتائج الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في مختلف مجالات الاهتمام المشترك.

وفي تصريحات صحفية مشتركة قبيل اللقاء، أكد جلالة الملك والرئيس الروسي أن علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين قوية وفي تطور مستمر.

وقال الملك "إنه لمن دواعي سروري أن أزور موسكو للمرة الثانية هذا العام، بعد الزيارة الأولى في شهر نيسان الماضي، متطلعاً للتباحث حول مختلف القضايا مع الرئيس بوتين".

وأكد الملك "نحن في الأردن نقدر عالياً العلاقات الثنائية، ليس فقط على صعيد العلاقات بين القيادتين، وإنما أيضاً بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها".

وأشار الملك إلى أن "روسيا تلعب دوراً مهماً في الشرق الأوسط، في مواجهة التحديات في منطقتنا".

وأضاف الملك أن "لروسيا دوراً رئيساً، ليس فقط في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنما أيضاً دوراً حيوياً، ومن بين الأكثر أهمية، فيما يتعلق بمستقبل سوريا".

وشدد الملك ، في تصريحاته، على أن"روسيا والأردن يقفان جنباً إلى جنب في الحرب ضد الإرهاب والتطرف".

وقال الملك"على العالم أن يدرك أنه وبدون دورٍ روسي، فإن التحديات التي تواجه منطقتنا، ستكون أكثر سوءاً".

من جانبه، أعرب الرئيس بوتين في تصريحاته، أمام الصحفيين، عن ترحيبه بزيارة جلالة الملك إلى روسيا.

وقال بوتين، مخاطباً جلالة الملك "إسمحوا لي أن أرحب بكم بحرارة، وإنه لمن دواعي سروري أن العلاقة بين روسيا والأردن في تطور، ونحن دائماً على اتصالٍ مستمرٍ".

وأضاف "لدى البلدين عدد من المشاريع المشتركة الجيدة، وأنا مرتاح بأن حركة التبادل التجاري بين بلدينا قد شهدت إرتفاعاً ملحوظاً خلال العام الماضي، رغم أننا نطمح بالوصول بها إلى مستويات متقدمة".

وقال بوتين"بالتأكيد فإني مهتم لأبحث مع جلالتكم الأوضاع في المنطقة والأفاق المستقبلية لها، والتي للأسف تفاقمت وأصبحت أكثر تعقيداً".

وأكد "أن الأردن لعب دائما دوراً مهماً في استقرار المنطقة".

وتناول الملك والرئيس الروسي، خلال جلسة المباحثات، التهديدات التي تواجه السلم والأمن العالميين بفعل الحركات والتنظيمات الإرهابية المتطرفة، والتي تشكل خطرا على أمن المنطقة والعالم.

وأكد الملك، في هذا الإطار، ضرورة تكاتف المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة للتوصل إلى حلول سياسية قائمة على الإجماع للأزمات الإقليمية، على أن تكون الاستجابة لهذه الأزمات سريعة، وبما لا يسمح بتزايد تعقيداتها وتداعياتها بشكل أكبر على دول وشعوب المنطقة وأمنها واستقرارها.

وجدد الملك موقف الأردن الداعم للتحالف الإقليمي والدولي في التصدي للمجموعات والتنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأوضح الملك أن الدين الإسلامي يدعو في مبادئه إلى التسامح وقبول الأخر والعيش المشترك، ونبذ العنف والتطرف والإرهاب.

من جانب آخر، دعا الملك المجتمع الدولي، بما فيها روسيا، إلى دعم مساعي التوصل إلى حل عادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والعمل على إيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية، والتي تشكل في مجملها أهم القضايا المركزية التي يقود عدم حلها إلى تغذية التطرف والنزعات الإرهابية في الشرق الأوسط.

وأكد الملك أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي لإعادة الزخم لعملية السلام، بعد التوصل إلى وقف دائم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمساعدة في تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفقا لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، والتي تبحث في جميع قضايا الوضع النهائي وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي الشأن السوري، جدد الملك التحذير من تداعيات استمرار الأزمة في سوريا والتي طال أمدها، خصوصا على دول الجوار التي تستضيف اللاجئين السوريين، حيث يتحمل الأردن أعباء هائلة، كدولة مضيفة لأعداد كبيرة منهم، وبما يفوق طاقات المملكة وإمكاناتها المحدودة، ما يستدعي زيادة وتكثيف الدعم الدولي للأردن في هذا المجال.

ولفت الملك إلى ما يعانيه الأردن جراء استضافة ما يقارب 1.4 مليون سوري على أراضيه، وما يشكله ذلك من ضغوط كبيرة ومتزايدة على موارده، لا سيما وأن المساعدات التي يقدمها المجتمع الدولي والجهات المانحة للمملكة لا تغطي إلا نحو 40 بالمئة من تكلفة استضافة اللاجئين السوريين.

من جهته، ثمن الرئيس الروسي، الذي رحب بزيارة جلالة الملك إلى موسكو، دور الأردن بقيادة جلالته في التعامل مع مختلف القضايا التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، بكل وسطية واعتدال.

وأشار إلى أن روسيا تدعم الوصول إلى حلول لمشاكل الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وكان الرئيس الروسي أقام مأدبة عشاء تكريماً لجلالة الملك والوفد المرافق، حضرها كبار المسؤولين في البلدين.

وحضر المباحثات عن الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، والسفير الأردني في موسكو.

وتأتي زيارة الملك إلى موسكو، وهي الثانية خلال العام الحالي، في إطار التشاور والتنسيق المستمرين مع عواصم صنع القرار العالمي حيال مختلف التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط، بما في ذلك سبل التصدي للحركات والتنظيمات الإرهابية التي تشكل تهديداً خطيراً للمنطقة والعالم، وجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفقا لحل الدولتين، وتطورات الأزمة السورية، ومستجدات الأوضاع في العراق، وبما يحمي المصالح الوطنية الأردنية العليا.

يشار إلى أن اللجنة العليا المشتركة الأردنية الروسية ستعقد اجتماعاتها الشهر القادم في موسكو، حيث من المتوقع أن يتم التوقيع على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين للأعوام 2014- 2018.

كما سيتم خلال اجتماعات اللجنة المشتركة بحث سبل تعزيز أفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين في مختلف القطاعات.

نقلًا عن"بترا"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة أردنية روسية في موسكو في قصر الكرملين الخميس قمة أردنية روسية في موسكو في قصر الكرملين الخميس



 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 15:43 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو فهمي يطالب لقجع بتقديم استقالته من الاتحاد الأفريقي

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله

GMT 00:40 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سارة الشامي تكشف سر الاكتفاء ببطولة "كلبش"

GMT 19:35 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

دبي تقدم أغلى عطر في العالم "شموخ "

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كشف هوية "المرأة الغامضة داخل التابوت الحديدي" في نيويورك
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday