لا تغيير لسياسة ألمانيا في العراق بعد التهديد  ألمانيين في الفيليبين
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

لا تغيير لسياسة ألمانيا في العراق بعد التهديد ألمانيين في الفيليبين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لا تغيير لسياسة ألمانيا في العراق بعد التهديد  ألمانيين في الفيليبين

لقطة من فيديو دعائي للجهاديين
برلين - فلسطين اليوم

 اعلنت المانيا الاربعاء انها لن تتراجع عن دعم العمل العسكري الاميركي ضد الجهاديين في العراق وسوريا وذلك في اعقاب تقرير بشأن تهديدات بقتل رهينة الماني من قبل متطرفين اسلاميين في الفيليبين.

واعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية الالمانية ان الحكومة الالمانية "سمعت بشأن التقرير" لكنها اكدت ان "التهديدات ليست طريقة مناسبة للتأثير على سياستنا في سوريا والعراق".

واضافت "لن يكون هناك اي تغيير لسياستنا في سوريا والعراق".

وذكر مركز يقوم بمراقبة المواقع الاسلامية (سايت) الثلاثاء ان متطرفين اسلاميين في الفيليبين هددوا بقتل احد رهينتين المانيين ما لم يتم دفع فدية بقيمة 250 مليون بيزوس (5,62 مليون دولار- 4,4 مليون يورو) وان توقف برلين دعم الحملة بقيادة اميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.

ونشر مركز سايت من مقره في الولايات المتحدة صورة نسبت الى جماعة ابو سياف تظهر مسلحا ملثما بيده ساطور والى جانبه رجل ابيض البشرة اشيب الشعر.

وظهرت في الصورة ايضا سيدة اصغر سنا بيضاء البشرة بشعر قصير، ووقف خلفهما رجال ملثمون مسلحون ببنادق ورشاشات.

وتوعدت جماعة ابو سياف الاسلامية المتطرفة والتي تقوم بعملياتها في جنوب الفيليبين، بقتل احد الرهينتين ما لم تتم تلبية مطالبها خلال 15 يوما، بحسب سايت.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ان الحكومة الالمانية شكلت خلية ازمة "وسنواصل بالتأكيد جهودنا لضمان الافراج عنهما".

واستبعدت الحكومة الالمانية الانضمام الى الضربات الجوية الاميركية او اي هجوم بري في القتال ضد جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

غير انها اعلنت الشهر الماضي انها سترسل اسلحة للمقاتلين البشمركة الاكراد في شمال العراق، لمساعدتهم في صد هجمات المتطرفين.

كما ارسلت نحو 40 جنديا للمساعدة في تدريب المقاتلين الاكراد في العراق.

والمانيا التي انهكتها حربان عالميتان في الماضي، عادة ما تتجنب المشاركة في حروب خارجية وكقاعدة لا تصدر الاسلحة الى مناطق النزاع.

ونفذت الولايات المتحدة ضربات جوية في سوريا والعراق، فيما قامت فرنسا بضربات في العراق.

وكانت السلطات الفيليبينية اكدت في وقت سابق ان جماعة ابو سياف اختطفت رجلا وسيدة المانيين في نيسان/ابريل الماضي اثناء ابحارهما في يخت الى الفيليبين قادمين من ماليزيا.

غير ان العديد من وكالات الانباء ومنها وكالة فرانس برس، امتنعت عن نشر اي تقرير حول الخطف.

وقالت السلطات الفيليبينية الاربعاء انها تقوم بالتحقيق في التهديدات والصورة التي نشرت، دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وقال المتحدث العسكري اللفتنانت كولونيل رامون زاغالا للصحافيين "من الصعب ان نحكم في ما يقال وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وحول صحة الصورة، قبل ان يتمكن المحققون من تحديد صحتها".

وتعتبر الولايات المتحدة جماعة ابو سياف "منظمة ارهابية اجنبية" وهي مجموعة تضم المئات من المتطرفين الاسلاميين تشكلت اساسا بتمويل من القاعدة في تسعينات القرن الماضي.

وتنشط الجماعة في جزر نائية جنوب الفيليبين خارجة عن حكم القانون غالبية سكانها من الاقلية المسلمة في البلاد.

وتلقى على جماعة ابو سياف المسؤولية عن اعنف هجمات ارهابية في الفيليبين منها عمليات خطف وقطع رؤوس رهائن اجانب ومحليين.

وتتهم الجماعة ايضا بالوقوف وراء تفجير عبارة في مرفأ في مانيلا ادى الى مقتل اكثر من 100 شخص في 2004.

ويعتقد ان الجماعة تحتجز حاليا العديد من الرهائن الاجانب والفيليبينيين بينهم اوروبيين من هواة مراقبة الطيور خطفا في شباط/فبراير 2012.

وفي الاشهر القليلة الماضية قامت الجماعة بتحميل تسجيلات فيديو على الانترنت، اعلنت فيها ولاءها لتنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات كبيرة في العراق وسوريا.

وللجيش الاميركي قوة مناوبة تضم بضع مئات من الجنود متمركزة في جنوب الفيليبين منذ 2002 للمساعدة في تدريب القوات المحلية على محاربة الجماعة المتطرفة.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تغيير لسياسة ألمانيا في العراق بعد التهديد  ألمانيين في الفيليبين لا تغيير لسياسة ألمانيا في العراق بعد التهديد  ألمانيين في الفيليبين



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday