مئات الألاف يحيون ذكرى المدعي العام نيسمان في الأرجنتين
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

مئات الألاف يحيون ذكرى المدعي العام نيسمان في الأرجنتين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مئات الألاف يحيون ذكرى المدعي العام نيسمان في الأرجنتين

المدعي العام نيسمان
بوينس آيرس ـ طارق حمود

نظم ألاف الأشخاص، الأربعاء، في بوينوس إيرس، مسيرة صامتة إحياءً لذكرى المدعي العام البرتو نيسمان الذي مات قبل شهر في ظروف غامضة،  بعد ما اتهم الرئيسة كريتسينا كيرشنر بإعاقة سير العدالة، بحسب شرطة عاصمة الأرجنتين.

وأكد مصدر في شرطة بوينوس إيرس التي تتبع لسلطة رئيس البلدية المعارض للحكومة، أن أكثر من 400 ألف شخص شاركوا رغم المطر في المسيرة التي دعا إليها ستة مدعين عامين معارضين لحكومة يسار الوسط التي تقودها كيرشنر.

وتقدم المسيرة رئيس بلدية العاصمة ماوريتسيو ماكري، أحد المرشحين اليمينيين المحتملين إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 تشرين الاول/أكتوبر.

وكان نيسمان  يقود التحقيق في الاعتداء الذي استهدف مركزًا يهوديًا في بوينوس ايرس في 1994، وأسفر عن سقوط 84 قتيلًا و300 جريح، وأعد تقريرًا يتهم فيه كيرشنر رسميًا بالتدخل لمنع محاكمة مسؤولين إيرانيين يشتبه بتورطهم في الاعتداء.
 
وكان يفترض أن يقدم نيمسان تقريره إلى الكونغرس، لكن في 18 كانون الثاني/يناير، عشية موعد تقديم هذا التقرير، تم العثور عليه في شقته جثة هامدة، مصابًا بطلق ناري في الرأس.

وأفادت العناصر الأولية للتحقيق أن الوفاة ناجمة عن عملية انتحار، لكن الشعب الأرجنتيني لم يصدق هذه الفرضية.

يُذكر أنَ نيسمان اتهم إيران بالوقوف خلف الهجوم، وبأنها أمرت حزب "الله" اللبناني الشيعي بتنفيذه ضد هذا المبنى الذي كان يضم أبرز المؤسسات اليهودية في الأرجنتين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئات الألاف يحيون ذكرى المدعي العام نيسمان في الأرجنتين مئات الألاف يحيون ذكرى المدعي العام نيسمان في الأرجنتين



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday