متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها
آخر تحديث GMT 13:35:40
 فلسطين اليوم -

متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها

خيمة اعتصام في منطقة ادميرالتي
هونغ كونغ ـ فلسطين اليوم

يحتل المتظاهرون المطالبون بالديمقراطية منذ 18 اسبوعا شوارع هونغ كونغ لكنهم يواجهون ملل السكان، في حين انقسمت الحركة بين من يريد تشديدها ومن يفكر في الانتقال الى شيء آخر.

وفي المستعمرة البريطانية السابقة التي انتقلت الى وصاية بكين ولم تعهد اعمال العنف، تركت عملية اقتحام بوابة المجلس التشريعي التي قامت بها مجموعة من المتظاهرين المقنعين، شعورا بالمرارة.

وفضلا عن الاحباط الذي يشعر به سبعة ملايين سائق سيارة ملوا من الازدحام، لا يلوح وضوح في الأفق، لان جلسة المفاوضات الوحيدة التي تمت بين المتظاهرين والسلطات لم تأت باي نتيجة ملموسة ولا احد يتوقع ان تتراجع الصين قيد انملة امام مطالبة المحتجين باقتراع مباشر وحقيقي.

وقال بساني (65 سنة) يعنى بالزهور في حي أدميرالتي، احد الاحياء الثلاثة التي يحتلها المحتجون قرب مقر الحكومة المركزية ان "الاغلبية تعارض (عمليات العرقلة) ان ما يطالبون به معقول لكنه يثير الاضطراب" مؤكدا "هناك طرق اخرى للتحرك، الناس يريدون كسب قوتهم، انا لا ادرى الكثير لكن كثيرين من الناس يوافقونني".

وتتخبط المنطقة الصينية التي كانت مستعمرة بريطانية وتتمتع بحكم ذاتي واسع، في أخطر ازمة سياسية منذ تسليمها الى بكين في 1997.

ووافقت بكين على مبدأ "صوت واحد لناخب واحد" لكنها خصت لجنة من كبار الناخبين الموالين في اغلبيتهم الى الحزب الشيوعي، بامكانية اختيار المرشحين مسبقا، لكن الحركة الديمقراطية ترفض.

وانخفضت شعبية الحركة كثيرا وافاد اخر استطلاع اجرته جامعة هونغ كونغ ان 83% من المستطلعين يريدون ان يخلي المتظاهرون الاماكن التي يعتصمون فيها حتى ان ستين بالمئة منهم يرون ان على الحكومة المحلية ان تطردهم من هناك.

وذلك بعد ان كان 35,5% فقط من المستطلعين قبل شهر يعارضون الحركة.

وقد نزل المتظاهرون في 28 ايلول/سبتمبر مع اندلاع حركة المطالبة بالديمقراطية الى الشوارع بعشرات الالاف لكن مذذاك تراجع عددهم كثيرا في حين ما زالت خيم الاعتصام المقامة في أدميرالتي ومونغكوك، داخل هونغ كونغ وفي كوزواي، حي المتاجر الفخمة التي يتهافت عليها الصينيون، تتسبب في نفاد صبر سكان هونغ كونغ المتعودين على انضباط كبير في توقيت وسائل النقل العمومي.

ويرى بعض ابرز قادة الحركة انه لا بد من تغيير طريقة الاحتجاج من اجل خدمة افضل لمثل الديمقراطية التي ما زال قسم كبير من سكان هونغ كونغ يؤيدونها.

وقال تشان كين-مان احد مؤسسي مجموعة "اوكوباي سنترال" "اذا تسببت الحركة في نفور الناس فان ذلك قد يعني ان الازعاج اصبح مفرطا فيه ويجب الانتقال الى طرق اخرى من العصيان".

واعرب جيمي لاي، قطب الصحافة الذي رمت بثقلها كل وسائل الاعلام التابعة له في المعركة من اجل الاقتراع المباشر، ايضا عن موافقته هذا الرأي.

والسلطات المحلية تدرك تماما تراجع شعبية هذه الحركة واغتنمت قرار القضاء وقامت بازالة بعض الحواجز خلال الاسبوع الجاري في أدميرالتي كما يتوقع ازالة حواجز اخرى قريبا في مونغكوك الحي الشعبي الذي شهد صدامات بين المتظاهرين والشرطيين وبعض السكان والعناصر التي يشتبه في انها محسوبة على المافيا الصينية.

ومن بين الذين كسروا بوابة المجلس التشريعي هناك عنصران من مجموعة "الحماسة المدنية" الاكثر تشددا من اغلبية عناصر الحركة، وصرح قائدها لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" انه يتفهم "احباطهم" لكنه رفض مساندة ناشطيه بعد اعتقالهم.

وبدا قياديو الطلاب وهم رأس حربة الحركة، مربكين من هذه العملية التي تأخروا عدة ساعات في ادانتها.

لكن في حين وفرت هذه العملية حججا لانصار بكين التي قالت ان الحركة غير شرعية ووصفت المتظاهرين بالمجرمين، لم يتراجع البعض الاخر.

وقال الطالب لويس توغ المعتصم في أدمرالتي منذ الساعات الاولى، انه لا ينوي الانسحاب "يجب علينا ان لا نتقهقر، الديمقراطية ليست مجرد آلية، انها عقلية" بينما كان الى جانبه متظاهران يمارسان رياضتهما على ارض  كانت حتى وقت قصير طريقا سريعة.

أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها



GMT 11:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يصل جوبا للمشاركة في "محادثات السلام"

GMT 11:05 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"علاء مبارك": والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبًا

GMT 15:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي

GMT 15:59 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"العفو الدولية" تدعو تونس لعدم تجريم المثلية

GMT 14:44 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

موسكو مستعدة لتسهيل الحوار بين دمشق والأكراد
 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 15:43 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو فهمي يطالب لقجع بتقديم استقالته من الاتحاد الأفريقي

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله

GMT 00:40 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سارة الشامي تكشف سر الاكتفاء ببطولة "كلبش"

GMT 19:35 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

دبي تقدم أغلى عطر في العالم "شموخ "

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كشف هوية "المرأة الغامضة داخل التابوت الحديدي" في نيويورك
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday