متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها

خيمة اعتصام في منطقة ادميرالتي
هونغ كونغ ـ فلسطين اليوم

يحتل المتظاهرون المطالبون بالديمقراطية منذ 18 اسبوعا شوارع هونغ كونغ لكنهم يواجهون ملل السكان، في حين انقسمت الحركة بين من يريد تشديدها ومن يفكر في الانتقال الى شيء آخر.

وفي المستعمرة البريطانية السابقة التي انتقلت الى وصاية بكين ولم تعهد اعمال العنف، تركت عملية اقتحام بوابة المجلس التشريعي التي قامت بها مجموعة من المتظاهرين المقنعين، شعورا بالمرارة.

وفضلا عن الاحباط الذي يشعر به سبعة ملايين سائق سيارة ملوا من الازدحام، لا يلوح وضوح في الأفق، لان جلسة المفاوضات الوحيدة التي تمت بين المتظاهرين والسلطات لم تأت باي نتيجة ملموسة ولا احد يتوقع ان تتراجع الصين قيد انملة امام مطالبة المحتجين باقتراع مباشر وحقيقي.

وقال بساني (65 سنة) يعنى بالزهور في حي أدميرالتي، احد الاحياء الثلاثة التي يحتلها المحتجون قرب مقر الحكومة المركزية ان "الاغلبية تعارض (عمليات العرقلة) ان ما يطالبون به معقول لكنه يثير الاضطراب" مؤكدا "هناك طرق اخرى للتحرك، الناس يريدون كسب قوتهم، انا لا ادرى الكثير لكن كثيرين من الناس يوافقونني".

وتتخبط المنطقة الصينية التي كانت مستعمرة بريطانية وتتمتع بحكم ذاتي واسع، في أخطر ازمة سياسية منذ تسليمها الى بكين في 1997.

ووافقت بكين على مبدأ "صوت واحد لناخب واحد" لكنها خصت لجنة من كبار الناخبين الموالين في اغلبيتهم الى الحزب الشيوعي، بامكانية اختيار المرشحين مسبقا، لكن الحركة الديمقراطية ترفض.

وانخفضت شعبية الحركة كثيرا وافاد اخر استطلاع اجرته جامعة هونغ كونغ ان 83% من المستطلعين يريدون ان يخلي المتظاهرون الاماكن التي يعتصمون فيها حتى ان ستين بالمئة منهم يرون ان على الحكومة المحلية ان تطردهم من هناك.

وذلك بعد ان كان 35,5% فقط من المستطلعين قبل شهر يعارضون الحركة.

وقد نزل المتظاهرون في 28 ايلول/سبتمبر مع اندلاع حركة المطالبة بالديمقراطية الى الشوارع بعشرات الالاف لكن مذذاك تراجع عددهم كثيرا في حين ما زالت خيم الاعتصام المقامة في أدميرالتي ومونغكوك، داخل هونغ كونغ وفي كوزواي، حي المتاجر الفخمة التي يتهافت عليها الصينيون، تتسبب في نفاد صبر سكان هونغ كونغ المتعودين على انضباط كبير في توقيت وسائل النقل العمومي.

ويرى بعض ابرز قادة الحركة انه لا بد من تغيير طريقة الاحتجاج من اجل خدمة افضل لمثل الديمقراطية التي ما زال قسم كبير من سكان هونغ كونغ يؤيدونها.

وقال تشان كين-مان احد مؤسسي مجموعة "اوكوباي سنترال" "اذا تسببت الحركة في نفور الناس فان ذلك قد يعني ان الازعاج اصبح مفرطا فيه ويجب الانتقال الى طرق اخرى من العصيان".

واعرب جيمي لاي، قطب الصحافة الذي رمت بثقلها كل وسائل الاعلام التابعة له في المعركة من اجل الاقتراع المباشر، ايضا عن موافقته هذا الرأي.

والسلطات المحلية تدرك تماما تراجع شعبية هذه الحركة واغتنمت قرار القضاء وقامت بازالة بعض الحواجز خلال الاسبوع الجاري في أدميرالتي كما يتوقع ازالة حواجز اخرى قريبا في مونغكوك الحي الشعبي الذي شهد صدامات بين المتظاهرين والشرطيين وبعض السكان والعناصر التي يشتبه في انها محسوبة على المافيا الصينية.

ومن بين الذين كسروا بوابة المجلس التشريعي هناك عنصران من مجموعة "الحماسة المدنية" الاكثر تشددا من اغلبية عناصر الحركة، وصرح قائدها لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" انه يتفهم "احباطهم" لكنه رفض مساندة ناشطيه بعد اعتقالهم.

وبدا قياديو الطلاب وهم رأس حربة الحركة، مربكين من هذه العملية التي تأخروا عدة ساعات في ادانتها.

لكن في حين وفرت هذه العملية حججا لانصار بكين التي قالت ان الحركة غير شرعية ووصفت المتظاهرين بالمجرمين، لم يتراجع البعض الاخر.

وقال الطالب لويس توغ المعتصم في أدمرالتي منذ الساعات الاولى، انه لا ينوي الانسحاب "يجب علينا ان لا نتقهقر، الديمقراطية ليست مجرد آلية، انها عقلية" بينما كان الى جانبه متظاهران يمارسان رياضتهما على ارض  كانت حتى وقت قصير طريقا سريعة.

أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها متظاهرو هونغ كونع منقسمون في مدينة نفد صبرها



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 07:34 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

فاوتشي يرد على اتهامات ترامب بشأن أرقام وفيات "كورونا"

GMT 11:59 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

قرار المحكمة الصهيونية مخالف للقانون الدولي

GMT 05:00 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

مصطلح الصيام الواجب

GMT 23:45 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

أفخم سيارة ليكسوس تعرض قريبًا في معرض ديترويت للسيارات

GMT 03:32 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تركيب الشعر المستعار والتخلص من مشكلة عدم نمو الشعر

GMT 09:31 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

ألوان غرف النوم العصرية تعكس بساطة وأناقة ذوقك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday