20 معتقلًا ما زالوا ينتظرون إطلاق سراحهم من غوانتانامو
آخر تحديث GMT 17:30:07
 فلسطين اليوم -

20 معتقلًا ما زالوا ينتظرون إطلاق سراحهم من غوانتانامو

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 20 معتقلًا ما زالوا ينتظرون إطلاق سراحهم من غوانتانامو

حد المعتقلين خلال مرافقته في معسكر غوانتانامو
واشنطن - فلسطين اليوم

بعد اكثر من عقد قيد الاعتقال بدون توجيه التهمة اليهم او محاكمتهم، ينتظر عشرون من معتقلي غوانتانامو بيأس توقيع البنتاغون الاخير الذي سيقضي باطلاق سراحهم، بحسب ما افادت مصادر قريبة من الملف.

حصل 79 معتقلا من اصل ال149 الذين لا يزالون محتجزين في غوانتانامو على "موافقة لنقلهم" بعدما اعتبرت السلطات الاميركية انهم لم يعودوا يشكلون تهديدا لامن الولايات المتحدة.

وعلم معظمهم منذ العام 2009 او 2010 انه لن يتم توجيه اي تهمة رسمية اليهم وانه بالامكان اعادتهم الى بلدانهم او ترحيلهم الى بلد ثالث.

وخلال الاشهر الماضية ابرم المسؤولون الاميركيون اتفاقات من اجل اطلاق سراح 24 منهم بشكل سريع، على ما اكدت مصادر في ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لوكالة فرانس برس.

لكن رغم ذلك لا يزال المعتقلون محتجزين في السجن المثير للجدل، بعضهم منذ 2002 حين وصلوا مع أوائل الموقوفين الذين نقلوا الى هذه المنطقة الكوبية القاحلة التي تؤوي قاعدة بحرية اميركية، على مسافة اميال من حدود الولايات المتحدة.

وكان مسؤول اميركي كبير اعلن في حزيران/يونيو عن "تقدم جوهري يتم احرازه هذه السنة" في اتجاه اغلاق المعتقل، وهو ما يطالب به اوباما باستمرار منذ انتخابه.

غير انه لم يتم نقل سوى معتقل واحد "يمكن اطلاق سراحه" خلال العام 2014 ما اثار خيبة امل كبيرة.

وقالت السناتورة ديان فينشتاين لوكالة فرانس برس ان "التاجيل المتواصل لاغلاق غوانتانامو غير مقبول، سواء كان ناجما عن حواجز اقامها البعض في الكونغرس او البعض في الإدارة".

وذكّر الشريطان اللذان تم بثهما مؤخرا على الانترنت لعمليتي اعدام صحافيين اميركيين ظهرا فيهما باللباس البرتقالي الخاص بمعتقلي غوانتانامو، ليذكرا بان هذا المعتقل يبقى رمزا قويا ل"الحرب على الارهاب" التي اطلقها الرئيس السابق جورج بوش في اعقاب اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ولقيت انتقادات شديدة.

وما ساهم في عرقلة عودة المعتقلين الذين تمت تبرئتهم من كل الشبهات الجدل الذي قام في الولايات المتحدة بعدما قامت واشنطن بمبادلة خمسة معتقلين من قادة حركة طالبان بالجندي الاميركي بوو بيرغدال.

وافادت مصادر في ادارة اوباما طلبت عدم كشف هويتها ان معظم اتفاقات نقل المعتقلين حصلت على موافقة خمس من اصل الوكالات الحكومية الست المعنية.

غير ان وزير الدفاع تشاك هيغل هو الذي يفترض ان يعطي الضوء الاخضر الاخير.

ونفت مصادر في البنتاغون ان يكون الوزير يماطل، لكنها شددت على ضرورة اعادة التدقيق في كل ملف بشكل معمق لان بعض المعتقلين السابقين في غوانتانامو انضموا مجددا الى الجهاد لدى عودتهم.

واوضح اندريا براسوف من منظمة هيومن رايتس ووتش ان "هذه المشكلة طرحت على ثلاثة وزراء دفاع على التوالي" ابدوا "تمنعا عن تحمل المسؤولية الشخصية لما قد يحصل".

ومن بين الذين ينتظرون حسم مصيرهم الموريتاني احمد عبد العزيز (44 عاما) الذي يعتقد ان السلطات الباكستانية اعتقلته عام 2002 وسلمته الى الولايات المتحدة لقاء مكافأة.

ونفى المعتقل على الدوام ان يكون على ارتباط بتنظيم القاعدة، ولم توجه اليه اي تهمة رسميا وتوسل باستمرار ان يسمح له بالعودة الى زوجته وابنه الذي ولد وهو في الاسر.

واوضحت محاميته آنا هولاند ادواردز "هو يقول انه لا يعيش في غوانتانامو بل في مقبرة".

وهناك شقة ووظيفة وشبكة اجتماعية في انتظاره في بلاده بعدما يتم اطلاق سراحهم اخيرا.

كما اتخذ قرار نهائي بنقل ستة معتقلين يعتقد انهم اربعة سوريين وتونسي وفلسطيني الى الاوروغواي وكان من المقرر ان ينفذ القرار الشهر الماضي.

وافاد تشاك هيغل في تموز/يوليو انه ابلغ الكونغرس بالامر، بعدما اعلن رئيس الاوروغواي خوسيه موخيكا منذ اذار/مارس استعداده لاستقبالهم "بدون شروط" وبصفتهم "رجالا احرارا".

لكن المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت كولونيل مايلز كاغينز قال "اننا نحترس في ما يتعلق بنقل كل من المعتقلين ونركز على الامن وحقوق الانسان مع الدول الشريكة".

وقال ايان موس المتحدث باسم الموفد الخاص المكلف ملف غوانتانمو في وزارة الخارجية كليف سلون "اننا نعمل بشكل نشط على نقل كل من المعتقلين ال79 الذين تمت الموافقة عليهم" مؤكدا ان واشنطن تبقى "مصممة تماما" على اغلاق المعتقل.

وترى ديان فينشتاين ان "الوقت حان لاغلاق غوانتانامو الذي يشكل وصمة فظيعة في تاريخ الولايات المتحدة".

أ ف ب 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

20 معتقلًا ما زالوا ينتظرون إطلاق سراحهم من غوانتانامو 20 معتقلًا ما زالوا ينتظرون إطلاق سراحهم من غوانتانامو



 فلسطين اليوم -

بعد حصولها على المركز الثاني في برنامج "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط ـ وسيم الجندي
حصلت المطربة المغربية دنيا بطمة على المركز الثاني عند مشاركتها في النسخة العربية الأولى من برنامج المسابقات الغنائي العالمي "آراب أيدول"، وهذا ما دفعها للغناء وإبهار العالم بحنجرتها الذهبية ودقة أدائها الغنائي، وتألقت الفنانة دنيا بطمة من خلال حفلاتها ومناسباتها الخاصة بـ فساتين أنيقة ومميزة، جمعنا لكِ اليوم أبرزها لتستوحي منها أفكارًا لإطلالاتك الأنيقة. أزياء مناسبة للسهرة من ميريام فارس أطلت دنيا بطمة بفستان بني مكشوف الأكتاف بتصميم ضيق مزين بفتحة جانبية وقصَّة مميزة من المنتصف وتزينت بفستان أنثوي صُمم من الأعلى بشكل شفاف مزين بفصوص فضية ومن الأسفل بطبقات متتالية بقماش كسرات مميز بإحدى درجات اللون البرتقالي المميزة. موديلات فساتين بأكمام منفوخة موضة ربيع 2020 واختارت فستانًا منفوشًا مكشوفَ الأكتاف باللون الزهر...المزيد

GMT 09:57 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي
 فلسطين اليوم - توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي

GMT 06:39 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
 فلسطين اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 14:31 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"طاس" تؤجل الحسم في "فضيحة رادس" إلى أواخر تشرين الأول

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 21:29 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

زلاتان ابراهيموفيتش يذهب إلى الدوري القطري عام 2016

GMT 16:45 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

داني كارفاخال يغيب عن "ريال مدريد" لمدة شهر بسبب الإصابة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday