33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد
آخر تحديث GMT 15:54:01
 فلسطين اليوم -

33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد

تفجير انتحاري امام مصرف في جلال اباد
جلال اباد - فلسطين اليوم

 اعلنت سلطات جلال اباد ان 33  شخصا قتلوا وجرح اكثر من مئة آخرين السبت في هجوم انتحاري وقع امام مصرف في هذه المدينة الكبيرة الواقع شرق افغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية وتبناه داعش"" href="../../../news/worldnews/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%87%D9%85--%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4.html" target="_blank">تنظيم الدولة الاسلامية.

هذا الهجوم هو الاعنف الذي تشهده البلاد منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما قام انتحاري بتفجير نفسه وسط مشاهدي مباراة في كرة اليد في ولاية بكتيكا الواقعة على الحدود مع باكستان ايضا، مما اسفر عن سقوط 57 قتيلا.

وقالت سلطات ولاية ننغرهار ان الانفجار وقع السبت اثناء تجمع موظفين حكوميين ومدنيين امام الفرع المحلي لبنك كابول لتسلم رواتبهم الشهرية. ومصرف كابول هو  اكبر مصرف خاص في البلاد.

واكد رئيس مستشفى ننغرهار نجيب الله كاماوال لوكالة فرانس برس انه "نقلت 33 جثة واكثر من مئة جريح الى المستشفى".

وذكر صحافي من وكالة فرانس ان اشلاء بشرية واطرفا مبتورة ورؤوسا انتشرت في موقع الانفجار حيث غطت الدماء الارض والناجين.

ودان الرئيس الافغاني اشرف غني هذا الهجوم الذي ادى الى مقتل عدد كبير من الاطفال، مؤكدا ان "مثل هذه الهجمات في اماكن عامة هي الاكثر جبنا".

ونفت حركة طالبان التي يقودها الملا محمد عمر وتميل عادة الى عدم تبني الهجمات التي يسقط فيها مدنيون، اي مسؤولية لها في الهجوم.

واعلن الرئيس الافغاني تبني تنظيم الدولة الاسلامية للهجوم، والذي اذا تأكد سيكون اول هجوم كبير للتنظيم في البلاد.

وقال غني خلال زيارة يقوم بها الى بدخشان "من الذي تبنى الاعتداء الرهيب في ننغرهار اليوم؟ حركة طالبان لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، داعش (الدولة الاسلامية) هي التي تبنت الهجوم".

وتبنى متحدث سابق باسم حركة طالبان باكستان كان قد اعلن ولاءه لتنظيم الدولة الاسلامية هجوم جلال اباد السبت في اتصال مع وكالة فرانس برس وعلى الانترنت، ولكن لا يمكن التحقق من التبني على الفور.

كررت السلطات الافغانية في الاشهر الاخيرة التعبير عن مخاوفها من تزايد عدد الجهاديين المحليين الذين يلتحقون بتنظيم الدولة الاسلامية الذي تسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق.

ويؤكد الهجوم الوضع الامني الهش في البلاد مع انسحاب الجزء الاكبر من القوات الاجنبية التي انتشرت في افغانستان 13 عاما وفي بداية "موسم المعارك" في الربيع.

وستكون القوات الافغانية للمرة الاولى هذه السنة على "خط الجبهة".

فقوة الحلف الاطلسي التي كانت تضم اكثر من 140 الف جندي في اوج التدخل العسكري الغربي في 2010 اجرت انسحابا تدريجيا من البلاد وباتت تتألف اليوم من حوالى 12 الف و500 جندي معظمهم من الاميركيين المكلفين مساعدة وتدريب القوات الافغانية في محاربتها طالبان.

والاسبوع الماضي قتل 15 مدنيا في تفجيرين احدهما انتحاري واستهدف قافلة لحلف شمال الاطلسي. وقد تبنته حركة طالبان.

كما قتل 18 جنديا افغانيا على الاقل بعضهم بقطع الرأس في هجوم لمقاتلي طالبان على حاجز للجيش في منطقة نائية شمال شرق افغانستان. ونجم عن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي في منطقة جرم في ولاية بدخشان، فقدان نحو 12 جنديا ما يثير المخاوف من احتمال اسرهم من قبل المسلحين.

وتشن طالبان تمردا دمويا منذ الاطاحة بها من السلطة في اواخر 2001، وحذرت من ان الاعلان عن تمديد بقاء القوات الاجنبية سيضر بفرص محادثات السلام وتعهدت بمواصلة القتال.

وفي الفترة من تشرين الاول/اكتوبر 2013 وايلول/سبتمبر 2014 قتل اكثر من 1300 جندي افغاني اثناء القتال واصيب 6200 اخرون، بحسب تقرير المفتش العام لاعادة اعمار افغانستان.

وفي الفترة من ايلول/سبتمبر 2013 وايلول/سبتمبر 2014 ترك اكثر من 40 الف جندي صفوف الجيش، بحسب التقرير.

واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في اواخر شهر اذار/مارس، ان هؤلاء الجنود الاميركيين سيبقون في البلاد حتى نهاية العام، في حين ان الخطة الأولية دعت الى انسحاب نصفهم.

ويحاول الرئيس الافغاني اشرف غني حاليا اقناع طالبان بالانخراط في عملية السلام املا في تحقيق استقرار في البلاد ينهي ما يقارب 35 عاما من الصراع.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد 33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد



GMT 11:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يصل جوبا للمشاركة في "محادثات السلام"

GMT 11:05 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"علاء مبارك": والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبًا

GMT 15:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي

GMT 15:59 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"العفو الدولية" تدعو تونس لعدم تجريم المثلية

GMT 14:44 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

موسكو مستعدة لتسهيل الحوار بين دمشق والأكراد
 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 15:43 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو فهمي يطالب لقجع بتقديم استقالته من الاتحاد الأفريقي

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله

GMT 00:40 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سارة الشامي تكشف سر الاكتفاء ببطولة "كلبش"

GMT 19:35 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

دبي تقدم أغلى عطر في العالم "شموخ "

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كشف هوية "المرأة الغامضة داخل التابوت الحديدي" في نيويورك
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday