33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد

تفجير انتحاري امام مصرف في جلال اباد
جلال اباد - فلسطين اليوم

 اعلنت سلطات جلال اباد ان 33  شخصا قتلوا وجرح اكثر من مئة آخرين السبت في هجوم انتحاري وقع امام مصرف في هذه المدينة الكبيرة الواقع شرق افغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية وتبناه داعش"" href="../../../news/worldnews/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%87%D9%85--%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4.html" target="_blank">تنظيم الدولة الاسلامية.

هذا الهجوم هو الاعنف الذي تشهده البلاد منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما قام انتحاري بتفجير نفسه وسط مشاهدي مباراة في كرة اليد في ولاية بكتيكا الواقعة على الحدود مع باكستان ايضا، مما اسفر عن سقوط 57 قتيلا.

وقالت سلطات ولاية ننغرهار ان الانفجار وقع السبت اثناء تجمع موظفين حكوميين ومدنيين امام الفرع المحلي لبنك كابول لتسلم رواتبهم الشهرية. ومصرف كابول هو  اكبر مصرف خاص في البلاد.

واكد رئيس مستشفى ننغرهار نجيب الله كاماوال لوكالة فرانس برس انه "نقلت 33 جثة واكثر من مئة جريح الى المستشفى".

وذكر صحافي من وكالة فرانس ان اشلاء بشرية واطرفا مبتورة ورؤوسا انتشرت في موقع الانفجار حيث غطت الدماء الارض والناجين.

ودان الرئيس الافغاني اشرف غني هذا الهجوم الذي ادى الى مقتل عدد كبير من الاطفال، مؤكدا ان "مثل هذه الهجمات في اماكن عامة هي الاكثر جبنا".

ونفت حركة طالبان التي يقودها الملا محمد عمر وتميل عادة الى عدم تبني الهجمات التي يسقط فيها مدنيون، اي مسؤولية لها في الهجوم.

واعلن الرئيس الافغاني تبني تنظيم الدولة الاسلامية للهجوم، والذي اذا تأكد سيكون اول هجوم كبير للتنظيم في البلاد.

وقال غني خلال زيارة يقوم بها الى بدخشان "من الذي تبنى الاعتداء الرهيب في ننغرهار اليوم؟ حركة طالبان لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، داعش (الدولة الاسلامية) هي التي تبنت الهجوم".

وتبنى متحدث سابق باسم حركة طالبان باكستان كان قد اعلن ولاءه لتنظيم الدولة الاسلامية هجوم جلال اباد السبت في اتصال مع وكالة فرانس برس وعلى الانترنت، ولكن لا يمكن التحقق من التبني على الفور.

كررت السلطات الافغانية في الاشهر الاخيرة التعبير عن مخاوفها من تزايد عدد الجهاديين المحليين الذين يلتحقون بتنظيم الدولة الاسلامية الذي تسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق.

ويؤكد الهجوم الوضع الامني الهش في البلاد مع انسحاب الجزء الاكبر من القوات الاجنبية التي انتشرت في افغانستان 13 عاما وفي بداية "موسم المعارك" في الربيع.

وستكون القوات الافغانية للمرة الاولى هذه السنة على "خط الجبهة".

فقوة الحلف الاطلسي التي كانت تضم اكثر من 140 الف جندي في اوج التدخل العسكري الغربي في 2010 اجرت انسحابا تدريجيا من البلاد وباتت تتألف اليوم من حوالى 12 الف و500 جندي معظمهم من الاميركيين المكلفين مساعدة وتدريب القوات الافغانية في محاربتها طالبان.

والاسبوع الماضي قتل 15 مدنيا في تفجيرين احدهما انتحاري واستهدف قافلة لحلف شمال الاطلسي. وقد تبنته حركة طالبان.

كما قتل 18 جنديا افغانيا على الاقل بعضهم بقطع الرأس في هجوم لمقاتلي طالبان على حاجز للجيش في منطقة نائية شمال شرق افغانستان. ونجم عن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي في منطقة جرم في ولاية بدخشان، فقدان نحو 12 جنديا ما يثير المخاوف من احتمال اسرهم من قبل المسلحين.

وتشن طالبان تمردا دمويا منذ الاطاحة بها من السلطة في اواخر 2001، وحذرت من ان الاعلان عن تمديد بقاء القوات الاجنبية سيضر بفرص محادثات السلام وتعهدت بمواصلة القتال.

وفي الفترة من تشرين الاول/اكتوبر 2013 وايلول/سبتمبر 2014 قتل اكثر من 1300 جندي افغاني اثناء القتال واصيب 6200 اخرون، بحسب تقرير المفتش العام لاعادة اعمار افغانستان.

وفي الفترة من ايلول/سبتمبر 2013 وايلول/سبتمبر 2014 ترك اكثر من 40 الف جندي صفوف الجيش، بحسب التقرير.

واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في اواخر شهر اذار/مارس، ان هؤلاء الجنود الاميركيين سيبقون في البلاد حتى نهاية العام، في حين ان الخطة الأولية دعت الى انسحاب نصفهم.

ويحاول الرئيس الافغاني اشرف غني حاليا اقناع طالبان بالانخراط في عملية السلام املا في تحقيق استقرار في البلاد ينهي ما يقارب 35 عاما من الصراع.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد 33 قتيلًا ومئة جريح في هجوم انتحاري في جلال اباد



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 14:30 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تفادي حقن الجلوتاثيون للتبييض

GMT 10:25 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفى على نوع جسمك وابدأى بـ الريجيم الصحيح
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday