الكونغرس يختتم السنة في هدوء مع توافق بشأن التأشيرات والميزانية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الكونغرس يختتم السنة في هدوء مع توافق بشأن التأشيرات والميزانية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الكونغرس يختتم السنة في هدوء مع توافق بشأن التأشيرات والميزانية

الكونغرس الاميركي
واشنطن - فلسطين اليوم

اختتم الكونغرس الاميركي الجمعة سنته بالتصويت على قانون هام يسمح بتمويل الدولة الفدرالية وايضا فرض تأشيرات على بعض السياح والزوار الاجانب خاصة الاوروبيين كما يجيز صادرات النفط.

واقر مجلس النواب ثم مجلس الشيوخ تباعا في خلال بضع ساعات قبل بدء عطلة عيد الميلاد ورأس السنة، تسوية تم التوصل اليها عبر التفاوض بين الغالبية الجمهورية والاقلية الديمقراطية.

وهكذا يمكن للرئيس الاميركي ان يذهب لتمضية عطلة عيد الميلاد مطمئنا هادىء البال.

وصرح رئيس مجلس النواب الجديد الجمهوري بول راين "ان الكونغرس بامكانه الان التفكير بانطلاقة جديدة في 2016".

وقال الرئيس باراك اوباما في مؤتمر صحافي "انها علاقة عمل جيدة"، مضيفا "لقد احسن فعلا (راين)".

الا ان السنة التي تشرف على نهايتها لم تخل سياسيا من بعض الاضطراب مع اضطرار رئيس مجلس النواب جون باينر للاستقالة ليحل مكانه في تشرين الاول/أكتوبر السياسي الشاب بول راين (45 عاما) الذي هدأ الوضع بين الجمهوريين المعتدلين ومتمردي حزب الشاي (تي بارتي).

والقانون الذي اعتمد الجمعة يوزع 1149 مليار دولار من النفقات الفدرالية لانهاء السنة المالية، اي حتى 30 ايلول/سبتمبر 2016، وذلك يضمن عدم اغلاق الادارات. وميزانية العمل هذه تمثل حوالى ثلث النفقات الاجمالية للدولة الفدرالية، فيما يتعلق الباقي بالبرامج الاجتماعية الكبرى مثل الصحة والتقاعد وغيرها.

وهذا النجاح يعود في آن الى بول راين والرئيس الديموقراطي. فلهجة المواجهة حتى التطرف التي سممت العلاقات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية توارت.

ويبدي الديموقراطيون ارتياحهم لان التسوية خلت تقريبا من مطبات المحافظين، فاصلاح النظام الصحي المعروف ب"اوباما كير" لم يمس عمليا، وبرنامج المناخ للرئيس اوباما بقي على حاله، واعتمادات الطاقة الهوائية والشمسية تم تجديدها كما ابقي على تدابير المساعدات المالية للاسر التي طالما طالب بها الديمقراطيون.

الى ذلك فان اختبار القوة حول التخطيط الاسري والاجهاض الذي طالما اثار القلق لم يحدث.

- نفط، ضرائب - 

صحيح ان الديموقراطيين وافقوا على بعض مطالب الجمهوريين وابرزها واكثرها رمزية ابطال حظر تصدير النفط الاميركي المعمول به منذ 1975 ، لكن التنازل اعتبره اوباما مقبولا لاسيما وان الاسواق العالمية لم تكن تتوقع اي اضطراب.

وقد وضع الكونغرس القليل من النظام في البيت المالي من خلال التجديد او فرض استمرارية نحو خمسين تدبيرا للتخفيضات الضريبية للاسر والشركات، بما يقدر باكثر من 600 مليار دولار على مدى عشر سنوات.

ويتذمر ارباب العمل منذ سنوات من نقص الرؤية الضريبية لان البرلمانيين اعتادوا بشكل مؤسف على ترك بعض التخفيضات تنقضي مدتها او على انقاذ اخرى في اللحظة الاخيرة واحيانا بمفعول رجعي.

وفي هذا الصدد عبر مارك وينبغرغر رئيس مجلس ادارة مؤسسة التدقيق المالي ارنست اند يونغ والعضو في اتحاد ارباب العمل "بزنيس راوند تيبل" عن اسفه.

وقال ان "عدم استقرار الميزانية والشكوك المحيطة بالقانون المالي اديا الى خنق الاستثمارات طيلة سنوات"، مضيفا "من خلال عمله لحل هذه المشكلات المستمرة من امد طويل، سيحفز الكونغرس النمو الاقتصادي والتحديث وخلق الوظائف".

- تشديد التدابير على الحدود -

الا ان تشديد شروط الدخول الى الولايات المتحدة بالنسبة لبعض رعايا 38 دولة اعضاء في برنامج الاعفاء من التأشيرات (30 بلدا اوروبيا اضافة الى اليابان واستراليا...) كان موضع توافق نسبي.

فالفرنسي او الالماني الذي يحمل ايضا جنسية العراق او سوريا او ايران او سوريا او اي بلد اخر صنفته الادارة على انه خطر، لم يعد بامكانه المجيء الى الولايات المتحدة بدون الحصول على تأشيرة.

وفي حال زار هذه البلدان منذ الاول من اذار/مارس 2011، يتعين عليه ايضا الذهاب الى قنصلية اميركية لمقابلة تأخذ خلالها السلطات الاميركية بصماتك وصورتك. انه النظام نفسه المعتمد للسياح الصينيين او البولنديين.

لكن موعد سريان مفعول هذا القرار كان لا يزال غير معروف الجمعة، فيما تعود مهمة تطبيقه للادارة الديموقراطية.

وهذه القيود التي اثارت انتقادات شديدة من قبل الاتحاد الاوروبي، هي احد ردود البرلمانيين على اعتداءات باريس. فهم يأملون ان يسمح الاجراء الجديد برصد جهاديين محتملين يحملون جوازات اوروبية، حتى وان اكد الاوروبيون ان التدبير سيكون تمييزيا خاصة بالنسبة للسياح الشرفاء.

لكن الخطر الارهابي يطغى على النقاش السياسي وحملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة منذ اعتداءات باريس (130 قتيلا) وهجوم سان برناردينو (14 قتيلا). وتحضر اصلاحات جديدة لتعميق عمليات المراقبة لمرشحي التأشيرات، واحتمالا لكبح وصول لاجئين سوريين لكن هذا الامر لا يحظى بالتوافق نفسه.

ا ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكونغرس يختتم السنة في هدوء مع توافق بشأن التأشيرات والميزانية الكونغرس يختتم السنة في هدوء مع توافق بشأن التأشيرات والميزانية



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 00:06 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد بإمكاني أنا أيضا أن أعلن عن فوزي بالرئاسة

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 14:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة النصر السعودي ماجد عبدلله يرغب في شراء العالمي

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 05:47 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فوضي كوندليزا رايس طعم ابتلعته شعوبنا لتفتيت وحدتها

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday