قتيلان في هجوم لحركة طالبان على البرلمان الافغاني
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

قتيلان في هجوم لحركة "طالبان" على البرلمان الافغاني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قتيلان في هجوم لحركة "طالبان" على البرلمان الافغاني

قتيلان في هجوم على البرلمان الافغاني
كابول ـ فلسطين اليوم

هاجم مقاتلون من حركة طالبان البرلمان الافغاني في كابول الاثنين، واوقعوا قتيلين، هما امراة وطفل، كما قتل المهاجمون السبعة، وذلك في مؤشر على تكثيف "هجمات الربيع" في العاصمة وولايات.

بدأ الهجوم عند العاشرة والنصف صباحا (06,00 تغ) وهو مشابه لعمليات طالبان التي عادة ما ترسل انتحاريين لاستهداف مراكز حكومية او اجنبية في كابول.

وانتهى الهجوم بعد ساعتين بمقتل المعتدين السبعة، وفق تاكيد المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية نجيب دانش لوكالة فرانس برس.

واوضح ان الهجوم بدأ حين فجر انتحاري سيارة مفخخة كان يقودها امام البرلمان.

من جهته صرح رئيس شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي ان جميع النواب الذين كان بعضهم داخل المجلس، بخير.

واعلنت بعثة الامم المتحدة الى افغانستان عن مقتل شخصين، امرأة وطفل، جراء الانفجار.

واكد المتحدث باسم شرطة كابول عبد الله كريمي حصيلة القتلى لفرانس برس، مشيرا الى سقوط 28 جريحا ايضا.

وهز الانفجار مبنى البرلمان بعدما فجر الانتحاري نفسه، وقال رحيمي ان بعد ذلك مباشرة "دخلت مجموعة من المتمردين الى مبنى يقع الى جانب البرلمان"، وبدأوا باطلاق النار.

واوضح دانش لفرانس برس ان المقاتلين عمدوا بعد ذلك الى التحصن داخل المبنى "حيث قتلتهم قوات الامن".

وتبنت حركة طالبان على الفور الهجوم الذي وقع بالتزامن مع كلمة لمرشح الرئاسة الافغانية لمنصب وزير الدفاع الى البرلمان محمد معصوم ستانكزاي.

وكتب المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في حسابه على موقع تويتر ان "عددا من المجاهدين دخلوا مبنى البرلمان، وتدور معارك عنيفة حاليا". واضاف "وقع الاعتداء بالتزامن مع تقديم وزير الدفاع".

ونفى كريمي ان يكون المهاجمون دخلوا مبنى البرلمان.

ومن المفترض ان يستمع البرلمان للمرشح الرئاسي لوزارة الدفاع محمد معصوم ستانكزاي، وهو منصب لم يشغله احد منذ انتخابات الرئاسية الافغانية في 2014 والتي فاز بها اشرف غني.

وروى النائب محمد رضا خوشاك لفرانس برس "كنا في الجلسة بانتظار المرشح لمنصب وزير الدفاع وفجأة سمعنا انفجارا شديدا تلته انفجارات اخرى اقل قوة".

وتابع "خلال ثوان معدودة، امتلأت القاعة بالدخان وبدأ النواب بالخروج من المبنى".

ودانت الامم المتحدة والسفارة الاميركية في كابول الهجوم. كما اكد بيان لرئيس الحكومة الباكستاني نواز شريف ان "الارهاب هو العدو المشترك بين افغانستان وباكستان".

وطالما اتهمت افغانستان جارتها باكستان بدعم متمردي حركة طالبان. الا ان العلاقات بين الدولتين شهدت تطورا ملحوظا خلال الاشهر الماضية منذ وصول اشرف غني الى رأس السلطة في افغانستان في ايلول/سبتمبر الماضي.

واطلقت حركة طالبان في نيسان/ابريل ما يعرف بـ"هجمات الربيع" السنوية حيث تشن هجمات ضد اهداف حكومية واجنبية ما اثار معارك عنيفة في عدد من ولايات البلاد وسلسلة من الهجمات في كابول.

وتركز طالبان عملياتها في معقلها في ولاية هلمند (جنوب)، فضلا عن ولاية قندز شمالا.

وسيطر مقاتلو طالبان الاحد على منطقة قريبة من قندز، كبرى مدن الولاية، وصدهم الجيش الافغاني على بعد ثلاثة كيلومترات من المدينة.

ورفضت الحركة دعوات من رجال دين افغان لوقف المعارك خلال شهر رمضان رغم ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء هجماتها.

وفي العام 2012، حاولت مجموعة من مقاتلي طالبان السيطرة على البرلمان، تزامنا مع هجمات اخرى استهدفت مقرات دبلوماسية في كابول.

و"هجمات الربيع" هي الاولى في ظل غياب القوات الدولية بعد 13 عاما من نزاع بدأ بعد الاطاحة بطالبان (1996-2001) اثر تدخل عسكري بقيادة اميركية.

ومنذ مغادرة الجزء الاكبر من القوات الاجنبية المقاتلة في كانون الاول/ديسمبر، تواجه القوات الامنية الافغانية وحدها تمرد حركة طالبان. ولم يبق في البلاد سوى 12500 جندي اجنبي تحت مظلة الحلف الاطلسي بهدف تدريب القوات المحلية.

ويبدو ان محاولات الرئيس الافغاني اقناع حركة طالبان بالجلوس على طاولة المفاوضات، في اطار التقارب الدبلوماسي مع باكستان، باءت بالفشل.

وتضع حركة طالبان شرطا للسلام يتمثل بالانسحاب الفوري للقوات الاجنبية من البلاد.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتيلان في هجوم لحركة طالبان على البرلمان الافغاني قتيلان في هجوم لحركة طالبان على البرلمان الافغاني



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:43 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

القنبلة والقرار

GMT 06:44 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

من هتلر والإنجيل إلى "داعش" والقرآن

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 06:41 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس "ترامب" اخترق النظام الأمريكى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday