مرض السبسي يكشف المخطط الإخواني للإنقلاب على السلطة في تونس
آخر تحديث GMT 15:12:47
 فلسطين اليوم -

مرض السبسي يكشف المخطط الإخواني للإنقلاب على السلطة في تونس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مرض السبسي يكشف المخطط الإخواني للإنقلاب على السلطة في تونس

الرئيس الباجي قائد السبسي
تونس - فلسطين اليوم

كشف تحرك حركة "النهضة الإخوانية" داخل البرلمان التونسي لمحاولة تمرير بند الشغور الرئاسي، أثناء الوعكة الصحية للرئيس الباجي قائد السبسي، ما وصفه مراقبون بـ"مؤامرة" للانقلاب على السلطة.

وقرر البرلمان التونسي فتح تحقيق في "شبهة محاولة انقلاب"، جرت الخميس الماضي، بحسب أوساط سياسية، وذلك حين سعت الحركة لاستغلال الوعكة الصحية التي ألمت برئيس البلاد بإشاعة خبر وفاته بين النواب، لتجتمع لاحقا بحثا عن مخارج قانونية لسحب الثقة من رئيس مجلس النواب الحالي محمد الناصر وتعيين نائبه عبد الفتاح مورو الذي يشغل نائب رئيس حركة النهضة، وبالتالي سيكون القيادي الإخواني هو الرئيس المؤقت للبلاد في حال وفاة السبسي بينما لم يتمكن البرلمان من التوافق على انتخاب أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وهي الهيئة المنوط بها قيادة البلاد في حالة الشغور الرئاسي.

وقال الكاتب والباحث السياسي الجمعي القاسمي لـ"سكاي نيوز عربية" إن "كل الدلائل تشير إلى ذلك، وربما إقرار البرلمان بتشكيل لجنة تحقيق في هذه المسألة يدل على أن شيء ما كان يطبخ في الساعات التي تلت الإعلان عن مرض الرئيس وكذلك التفجيرات الانتحارية التي هزت البلاد".

واعتبر القاسمي سعي حزب حركة النهضة الإخوانية برئاسة راشد الغنوشي، من أجل تشكيل لجنة برلمانية لبحث الشغور الرئاسي يعني أن "هذا السيناريو كان قائما"، قائلا إنه "لابد من تفكيك عناصره حتى يتضح الأمر للرأي العام في البلاد".

وأشار القاسمي إلى أن "تعافي الرئيس  السبسي (البالغ من العمر 92 عاما) من الوعكة الصحية أطاح مثل هذا السيناريو وجعله غير قابل للتحقيق".

وفي تزامن مثير للجدل مع أزمة السبسي الصحية، وقع تفجيرين انتحاريين استهدفا سيارة أمنية في شارع الحبيب بورقيبة، ومدخلا لمقر أمني وسط العاصمة، وخلفا قتيلا و8 جرحى.

وأعلنت السلطات القضائية توقيف 8 أشخاص على صلة بالتفجيرين، عقب القضاء على العقل المدبر الذي يقف وراءها، ويدعى أيمن السميري.

وعادت أزمة غياب المحكمة الدستورية إلى الواجهة مجدداً في تونس مع هذه التطورات، وذلك بعدما دعت النهضة إلى تعديل قانون يسمح للهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين، بأن تتولى مهام المحكمة الدستورية، في تحرك ينظر إليه على أنه مناورة سياسية جديدة لتعطيل إرساء المحكمة وتجريد الرئيس السبسي من صلاحياته فيها، والتي تتضمن تعيين أربعة أعضاء في المحكمة المؤلفة من 12 عضوا.

وقال القيسي إن "مجرد الحديث عن شبهة محاولة انقلابية على مستوى البرلمان ألقت بظلال كثيفة على مجمل المشهد السياسي في البلاد".

واعتبر أن كشف هذه المحاولات "دفعت إلى رص الصفوف من أجل مواجهة هذه السيناريوهات عبر الدعوة إلى الإسراع بتشكيل أعضاء المحكمة الدستورية.

وينص الدستور على إرساء المحكمة بعد سنة واحدة من الانتخابات التشريعية، فينتخب البرلمان أربعة أعضاء، ثم يقوم كل من المجلس الأعلى للقضاء بتعيين أربعة أعضاء ورئيس الجمهورية بتعيين أربعة أعضاء.

لكن تعنت حركة النهضة تسبب، بحسب محللين، في تجميد هذا الملف 3 سنوات كاملة بسبب غياب التوافق البرلماني على اختيار أعضاء المحكمة.

ومؤخرا، لوحظ غياب الكثيرين من نواب الحركة عن جلسات البرلمان على غير العادة، مما أثار انتقادات واتهامات للحركة الإخوانية بعرقلة مهمة البرلمان في انتخاب الحصة الممنوحة له في هيئة المحكمة الدستورية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرض السبسي يكشف المخطط الإخواني للإنقلاب على السلطة في تونس مرض السبسي يكشف المخطط الإخواني للإنقلاب على السلطة في تونس



تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية

موديلات أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي

واشنطن - فلسطين اليوم
أصبح معظم النساء العاملات والموظفات يمارسن أعمالهن من المكتبية من المنزل منذ بداية انتشار فيروس "كورونا" وفرض الحجر الصحي، بانتظار أن تعود الحياة إلى سابق عهدها قريباً بعد انتهاء هذه الأزمة واحتواء الفيروس، وبانتظار ذلك الوقت جمعنا لك اليوم بالصو أبرز موديلات أزياء للدوام من أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي.حيث إن أمل تعتبر من أكثر النساء أناقة في العالم ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالإطلالات الخاصة بالعمل، وهي تمتلك أسلوباً خاصاً في الموضة ميزها عن غيرها يجمع بين النمط الكلاسيكي لكن دائماً مع لمسات من العصرية. وفي اطلالات الدوام أو التنسيقات الرسمية في فصل الربيع عموماً نراها تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية مثل الفساتين الميدي أو التيورات الأنيقة المؤلفة من البليزر والتنورة، وأحياناً تعتم...المزيد
 فلسطين اليوم - أبرز 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 22:16 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من الزاوية

GMT 10:15 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية تعاكس توجهاتك

GMT 04:02 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

والد ميغان ماركل يكشّف تفاصيل حفل زفافها الأول في جاميكا

GMT 00:05 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سعر الريال العماني مقابل الشيكل الاسرائيلي السبت

GMT 03:22 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

سعد لمجرد يكشف حقيقة خطبته إلى الفنانة ابتسام تسكت

GMT 23:57 2014 الأربعاء ,10 أيلول / سبتمبر

استخدمتُ "الليكرا" و"الجينز" في مجموعتي الجديدة

GMT 20:11 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عيادة القلب بلا جهاز تخطيط في مجمع الطائف الطبي

GMT 04:53 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

إليكِ أهمّ النصائح لاستخدام ستائر كبيرة الحجم

GMT 05:31 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل مدن إسبانيا لشهر العسل والاستمتاع بذكريات لا تُنسى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday