كاتبة إنجليزية تدّعي أنّ بريطانيا شجَّعت العرب على الهجرة إليها في الستينات
آخر تحديث GMT 09:19:33
 فلسطين اليوم -

كاتبة إنجليزية تدّعي أنّ بريطانيا شجَّعت العرب على الهجرة إليها في الستينات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - كاتبة إنجليزية تدّعي أنّ بريطانيا شجَّعت العرب على الهجرة إليها في الستينات

بريطانيا شجَّعت العرب على الهجرة إليها في الستينات
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت كاتبة إنجليزية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط، قيام بريطانيا في ستينات القرن الماضي بتصميم وإنتاج عدد من مقاطع الفيديو بهدف تشجيع العرب على السفر إليها للعمل أو الدراسة.

وقالت الكاتبة ديانا دارك في مقال لها بصحيفة «الغارديان» البريطانية، إنها حصلت على هذه الفيديوهات، وعددها 4، من تاجر قطن سوري كانت أجرت مقابلة معه في وقت سابق.

وجميع هذه الفيديوهات، التي أشرفت وزارة الخارجية البريطانية على إنتاجها، ناطقة باللغة العربية، وتبدأ بمشاهد لمساجد وبهتاف «الله أكبر».
إقرأ أيضـــــا:  السعودية تدعو إلى إنشاء منطقة خالية من النووي في الشرق الأوسط والضغط على إسرائيل

وأشارت دارك إلى أن هذه الفيديوهات أُنتجت بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، كجزء من مبادرة لتحسين العلاقات المتوترة بين بريطانيا والعالم العربي.

وركزت مقاطع الفيديو على إظهار ترحيب بريطانيا الشديد بالعرب، كما أكدت لهم أن هناك انتشاراً للمؤسسات الإسلامية على نطاق واسع في أراضيها لتلبية حاجاتهم الثقافية والدينية.

تأتي أهمية الفيديوهات القديمة من المفارقة التي تثيرها، إذ يرغب البريطانيون حالياً في وقف هجرة الأجانب إلى بلادهم، كما يتعرض العرب والمسلمون إلى مواقف عنصرية. وأوضحت الكاتبة أن بريطانيا في الستينيات كانت أكثر تقبلاً للآخر مما هي عليه الآن.

وقالت دارك: «في ظل مناخ (الإسلاموفوبيا) الذي نعيشه الآن، لا أدري إن كان البريطانيون يعرفون أن حكومتهم شجعت العرب في القرن الماضي على الذهاب إلى بريطانيا».

وعرضت مقاطع الفيديو مقابلات أجراها مقدم برامج مصري مع مجموعة من العرب كانوا مقيمين في بريطانيا في ذلك الوقت.

وقالت إحدى السيدات اللواتي تمت محاورتهن: «العرب أصبحوا جزءاً لا يتجزأ من بريطانيا. يتم قبولهم كأصدقاء بين بقية أفراد المجتمع».

من جهته، أشاد طالب عراقي في كلية لندن للاقتصاد بتجربة العيش في بريطانيا، مشيراً إلى أنه لاحظ خلال السنوات الخمس التي عاشها هناك أن الحكومة «لديها اهتمام كبير بتوسيع الحدود الثقافية».

وفي فيديو آخر، يوضح أحد الباحثين في المركز الثقافي الإسلامي في «ريجنت بارك» أن الملك جورج السادس أعطى هذه الأرض التي بني عليها المركز للجالية المسلمة عام 1944، مؤكداً أنه سيتم بناء مسجد هناك بمجرد جمع تبرعات كافية.

وأظهرت لقطات صُوّرت في مانشستر أشخاصاً أثناء أدائهم الصلاة داخل المساجد، وأطفالاً صغاراً يتعلمون القرآن. كما أظهر الفيديو لقطات داخل مكتبة احتوت على نسخة من القرآن كُتب عليها أنها «أكبر نسخة مكتوبة من القرآن الكريم في العالم».

وأوردت الفيديوهات أيضاً أن الغالبية العظمى من الجالية السورية الموجودة في مانشستر، التي بلغ قوامها في تلك الفترة 5000 فرد، كانت تعمل في صناعة النسيج.

وتقول كاتبة المقال إن هذه المقاطع صُمّمت فقط للعرض في الخارج، وربما لم تتم مشاهدتها مطلقاً في المملكة المتحدة في ذلك الوقت.
قد يهمــــك أيضـــــا: "الأونروا" تحذر من أيام صعبة في قضية اللاجئين ومستقبل الوكالة

بولتون يُؤكّد على أنّ خُطة واشنطن للسلام ترى النور "قريبًا"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة إنجليزية تدّعي أنّ بريطانيا شجَّعت العرب على الهجرة إليها في الستينات كاتبة إنجليزية تدّعي أنّ بريطانيا شجَّعت العرب على الهجرة إليها في الستينات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة إنجليزية تدّعي أنّ بريطانيا شجَّعت العرب على الهجرة إليها في الستينات كاتبة إنجليزية تدّعي أنّ بريطانيا شجَّعت العرب على الهجرة إليها في الستينات



ارتدت فستانًا باللون الأزرق الغامق من تصميم "ديور"

نادين لبكي تتألّق على السجادة الحمراء في افتتاح "كان"

باريس - فلسطين اليوم
لفتت المخرجة نادين لبكي أنظار الصحافة العالمية في مدينة "كان" الفرنسية، وذلك أثناء إطلاق فعاليات جائزة Un Certain Regard التي تترأس لجنة تحكيمها كأول امرأة لبنانية وعربية في هذا المنصب. وأطلت نادين لبكي على السجادة الحمراء لـ"مهرجان كان السينمائي" في دورته الـ72 Cannes Film Festival في فستان باللون الأزرق الغامق من تصميم ديور، حيث بدت بغاية الأناقة. اتبعت نادين لبكي في إطلالتها أسلوبا كلاسيكيا أنيقا فلفتت الأنظار إليها، وكانت لبكي شاركت العام الماضي في مهرجان كان من خلال فيلمها كفرناحوم. وتعدّ نادين لبكي التي تترأس Un Certain Regard أول عربية تحصل على هذا المنصب البارز ضمن لجنة مشاهدة أفلام مهرجان كان. قد يهمك أيضا: نادين لبكي تتألق بفستان أبيض في "أوسكار 2019" الفنانة دّرة تتألق بإطلالتين جذابتين في مهرجان كان السينمائي    ...المزيد

GMT 14:36 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

ألوان جدران منزلك تؤثر على درجة حرارة جسمك
 فلسطين اليوم - ألوان جدران منزلك تؤثر على درجة حرارة جسمك

GMT 16:13 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتورة أميرة الهندي تؤكد استحواذ إسرائيل على ثلث المرضى

GMT 01:13 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

داليدا خليل تنتهي من تصوير مشاهدها في "سكت الورق"

GMT 06:10 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

"بيجو" تنافس مجددًا في السوق بإصدار "308" متطور

GMT 00:06 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ايكاترينا الكسندروفا تنال لقبها الأول في بطولة "ليموج" للتنس

GMT 13:06 2014 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

استهداف 16 أمين في مشروع تشجيع القراءة

GMT 11:13 2017 الجمعة ,11 آب / أغسطس

desigual تقدم أفكارا جديدة للشاب المنطلق
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday