حالات العقم ترتفع في غزة يتزايد مع اتهامات لإسرائيل بالتسبب فيه
آخر تحديث GMT 08:12:10
 فلسطين اليوم -
دبي تقرر استئناف عمل الموظفين في المقار الحكومية بنسبة 50% اعتبارا من يوم الأحد المقبل وصولا إلى 100% بحلول 14 يونيو وزارة الموارد البشرية السعودية تعلن رفع تعليق حضور العاملين في القطاع الخاص لمقار أعمالهم منظمة العمل الدولية: أكثر من سُدس شباب العالم فقدوا وظائفهم خلال أزمة كورونا سويسرا تؤكد أنها ستعيد فتح حدودها مع ألمانيا وفرنسا والنمسا ابتداء من 15 يونيو سويسرا تسمح بإقامة الأنشطة العامة التي يحضرها أقل من 300 شخص ابتداء من 6 يونيو الكرملين يعلن أن الرئيس فلاديمير بوتن تلقى دعوة من رئيس الوزراء البريطاني لحضور قمة حول لقاح فيروس كورونا الأوقاف الفلسطينية تؤكد أن قرار فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة فقط وزيرة الصحة الفلسطينيه تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة بكورونا في الخليل وغزة فولفو تؤكد كورونا ستؤدي لنهاية عصر محركات الوقود هيئة ⁧‫الطيران المدني‬⁩ السعودي تعلن استئناف الرحلات الجوية الداخلية تدريجياً اعتباراً من الأحد المقبل
أخر الأخبار

حالات العقم ترتفع في غزة يتزايد مع اتهامات لإسرائيل بالتسبب فيه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حالات العقم ترتفع في غزة يتزايد مع اتهامات لإسرائيل بالتسبب فيه

أحدى أطفال الأنابيب في منطقة النزاع
غزة ـ ناصر الأسعد

كان قطاع غزة يُعاني منذ أشهر أزمة كهرباء خانقة في الصيف عندما أصبح ثير صلاح مرتضى أبا للمرة الأولى. وكان قد أنفق آلاف الدولارات لعلاج العقم –ففي البداية كان يصرف على العقاقير، ثم عملية غير مجدية، وأخيرا الإخصاب في المختبر -ولكن النضال من أجل الأبوة لا ينتهي هناك. وبدأت زوجته فاطمة، في المخاض عندما كانت حاملا في شهرها السابع فقط، ويرجع ذلك جزئيا إلى سوء الرعاية قبل الولادة.

وقد أراد طبيبهم نقلها إلى اختصاصي في نابلس، لكنهم لم يحصلوا على تصريح من أجل الخروج من غزة المحاصرة إلى إسرائيل والذهاب إلى مدينة الضفة الغربية. وبعد حالة من التوتر، أنجبت قبل الأوان ثلاثة توائم (تعدد الولادات شائعة مع التلقيح الاصطناعي). لكن وحدة العناية بالطفل المكثفة في مستشفى الشفاء الأكبر في غزة كانت قد تجاوزت قدرتها بالفعل.

لذا انتظروا ساعات حتى أصبحت الحاضنة متاحة. وقرر الأطباء وضع صبي وواحدة من الفتيات معا فى الحاضنة التي تعمل بمولدات وسط نقص الطاقة. وظل الطفل الثالث يعيش على الأكسجين في سرير صغير بجانب أشقائه. وكثيرا ما تقوم وحدة العناية المركزة المفرطة بمثل هذه الترتيبات للتوائم الثلاثية، كما أوضح الطبيب.

ويعتبر الجيب الساحلي الذي مزقته الحرب والفقر -والذي أعلنت الأمم المتحدة أنه "غير قابل للتغيير" -مكانا مثيرا للدهشة للعثور على علاج واسع النطاق. وفي ظل الضغط الاجتماعي والاقتصادي على الحمل، كان الحمل بالتلقيح الصناعي أيضا أداة مناسبة سياسية لحشد النوايا الحسنة: في هذا الصيف، قدمت حكومة حماس في غزة العلاج المجاني للأزواج المختارين، كما فعلت منظمة غير الحكومية تديرها زوجة سياسي فلسطيني كبير آخر، هو محمد دحلان.

وبعد أسبوع، عادت فاطمة إلى منزلها بعد أن بقي أطفال الزوجين في المستشفى. كان قلبها لا يزال يخفق باستمرار. في الأسابيع السابقة، ومنذ ذلك الحين، توفي الكثير من الأطفال في انتظار السلطة الفلسطينية المتنافسة وإسرائيل للموافقة على تصاريح الخروج للأشخاص للحصول على رعاية عاجلة غير متوفرة في غزة محدودة الموارد. وفي يوم واحد من ذلك الأسبوع في شهر يوليو / تموز في وحدة العناية المركزة في الشفاء، توفي طفل في حاضنة.

ويُذكر أن إسرائيل وحماس خاضتا ثلاث حروب منذ عام 2007 بينما حاصرت إسرائيل ومصر غزة لأسباب أمنيه. والآن يواجه مليونا شخص من سكان غزة البطالة والكثافة السكانية التي تعد من بين أعلى المعدلات في العالم، عالقة في ما وصفوه في كثير من الأحيان بأنه سجن في الهواء الطلق. وازداد الوضع سوءا في حزيران / يونيو عندما أوقفت السلطة الفلسطينية التي تدير الضفة الغربية الدفع لإسرائيل لكهرباء غزة في محاولة للضغط على حماس. وردا على ذلك، قامت إسرائيل، في ظل الحرارة الميتة في فصل الصيف، بقطع الكهرباء.

في هذه الظروف، يعتبر الإنجاب عن طريق التلقيح الصناعي المكلف ضمن مجموعة المضاعفات. ويعتبر معدل الخصوبة في غزة من أعلى المعدلات في المنطقة العربية، حيث يبلغ عدد الأطفال 4.5 طفل، مقارنة ب 3.6 في الضفة الغربية، وفقا لتقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان لعام 2017. ويقول الدكتور بكر قاعود من مركز هيلو سيتي في غزة إن أكثر من ألف زوج سنويا يحاولون العلاج في غزة من خلال عيادات خاصة بتكلفة تتراوح بين 2000 و2500 دولار أميركي (1500 -1000 جنيه إسترليني). ويقول يرغب آلاف في ذلك، ولكن لا يمكنهم تحمل التكاليف.

ويقول الدكتور محمد جودة الذي يدير مركز هلا في مدينة غزة إنه على مر السنين كان يعمل في هذا المجال الذي شهد تراجعا في معدلات الخصوبة لدى الذكور، وهو ما يعزى إلى ضغوط الحرب والعوامل البيئية مثل استخدام مبيدات الأعشاب وغيرها من السموم. غير أنه لا توجد دراسات رسمية لمعدلات العقم في غزة. كما لا توجد بحوث حول تأثير المبيدات التي يستخدمها الإسرائيليون والفلسطينيون، على الرغم من استمرار الإشاعات في غزة بأن الإسرائيليين يستخدمون مبيدات على الأغذية الموردة إلى غزة والتي تساهم في عقم الرجال. في حين أن بعض المجتمعات المحافظة تعترض على التلقيح الاصطناعي، دعمت حماس العلاج، وتمويل الأزواج خلال عطلة رمضان السنوية. كما أن قطاع غزة مستقطب سياسيًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالات العقم ترتفع في غزة يتزايد مع اتهامات لإسرائيل بالتسبب فيه حالات العقم ترتفع في غزة يتزايد مع اتهامات لإسرائيل بالتسبب فيه



تألَّقن بالقفاطين والفساتين العصرية والتنانير الكاجوال

ظهور مميَّز ولافت للنجمات العربيات خلال عيد الفطر

بيروت ـ فلسطين اليوم
ظهرت النجمات العربيات خلال عيد الفطر بتصاميم راقية برزت على موقع "إنستغرام"، فتألقن بالعديد من القفاطين والفساتين العصرية، إلى جانب التنانير الكاجوال والمتجددة في عالم الموضة. خطفت إطلالة النجمة يارا الأنظار بموضة القفطان العصري والمزخرف برسمات هندسية ومتداخلة من خلال ألوان الأحمر والأسود والذهبي مع نقشات الحيوان الملفتة على كامل التصميم، من دون إهمال الياقة العريضة بتفاصيل الخرز الأسود وصيحة الأكمام الواسعة والمنسدلة بأسلوب الكاب العريض. بدورها تألقت النجمة بلقيس برفقة عائلتها في عيد الفطر 2020، بموضة الفستان الطويلة والناعم باللون البيج مع نقشات الورود الكبيرة والمتداخلة بألوان ترابية. ومن الإطلالات العصرية التي اخترنها النجمات في عيد الفطر 2020، برزت أنوثة النجمة أحلام بتصاميم كاجوال ولافتة للنظر، فأطلت بموضة ...المزيد
 فلسطين اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 12:37 2020 السبت ,23 أيار / مايو

إصابة أسطورة نيويورك نيكس بفيروس كورونا

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 15:43 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

نشر صور إباحية للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

هبة قطب تكشف حقيقة تأثير الغذاء على الشهوة الجنسية

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 03:02 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تطلب "الخلع" بعد 4 أيام وتتهم زوجها باغتصابها أمام صديقه

GMT 20:23 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرفي على اجمل الديكورات لـ"جلسات أسطح المنزل"

GMT 17:47 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحتضن البطولة الأفريقية للعبة الجمباز لعام 2019

GMT 20:47 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

خلطة بياض الثلج لليدين والرجلين

GMT 08:18 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"قبلة" تنهي حياة مولودة جديدة و"تأكل رئتيها ودماغها"

GMT 07:53 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

غلاف مجلة فوج يتسبب في مقتل روضة عاطف

GMT 17:55 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

فواكه وخضروات تعالج الإمساك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday