بطلة حرب ترفض برنامجًا ذكَّرها بحادث أليم تسبَّب في إعاقتها
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

تعرضت لهجوم بقذائف هاون دفنها حيّة في البصرة العام 2007

بطلة حرب ترفض برنامجًا ذكَّرها بحادث أليم تسبَّب في إعاقتها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بطلة حرب ترفض برنامجًا ذكَّرها بحادث أليم تسبَّب في إعاقتها

هانا كامبل فقدت ساقها أثناء الحرب
بغداد - نهال قباني

اعتذرت المخضرمة في حرب العراق "هانا كامبل" عن استكمال مشاركتها في برنامج تلفزيون الواقع "بير جريلز" لاختبار القوة مع العقارب والثعابين، بعد أن ذكّرتها عاصفة رعدية استوائية تصمّ الآذان، خلال تصوير البرنامج، بالحادث الذي غيَّرمجرى حياتها، إذ أصيبت بعاهة مستديمة إثر هجوم بقذائف هاون دفنها حيّة في مدينة البصرة العام 2007. واستعادت هانا ذكرياتها قائلة "عندما بدأ الرعد في الظلام، وبدأ صوت قصفه يعلو وعلى الفور ذعر كل جسدي، فلم أستطع السيطرة على نفسي، وبدأت بالارتجاف، وشعرت بالتعب وتصببت عرقًا، فتذكرت العراق وكنت أقول لنفسي لا تخسريها ولكن تغلبت على المشاعر وشعرت بالعار؛ لأنني امرأة ناضجة وأخاف من الرعد، حاولت إخفاء الأمر ولكني وجدت نفسي ابكي وكان قلبي ينبض ولم أتمكن من التنفس، أعتقدت بعد كل هذه الأعوام أنني تخطيت الأمر، ولكن عندما اختبرت نفسي بالمشاركة في البرنامج عرفت حدودي جيدًا، ويبدو أن هذا سيكون مرهقًا جسديًا ولكن لم يكن هذا ما كسرني، بل كانت مشاعري هي التي كسرتني".

وفقدت هانا (31 عامًا) ساقها في العراق وأصيبت بجروح وشظايا خطيرة في وجهها وجسمها، وعادت من الجيش كي تعاني مع ساقها المبتورة، فالمتسابقون الذين يصلون الجزيرة للمرة الأولى يجب أن يسبحوا مئات الأمتار من دون القارب، وكان هذا يعني لها أن تسبح مع ساقها الاصطناعية، ونجحت في المهمة ولكن لسوء حظها فإن إصابة الحرب أجبرتها في وقت لاحق على أن تترك البرنامج، وأشارت "لقد دفعت نفسي طوال المسابقة وكنت أعاني من الآلام، ولكن بعد العاصفة ازدادت الآلام، ولم أستطع أن أكمل، كان واضحًا أنني لن أستطيع الاستمرار فالألم كان كبيرًا، فعندما كنت على الشاطئ وفي القارب لم أتوقف عن البكاء أردت أن ينتهِ الأمر حقًا ولم أكن أستطيع إنهائه بسبب رجلي".

واسترسلت "لم أرد لإعاقتي أن تعيقني أو تخذلني، فلشخص مثلي حاول كثيرًا أن يتخطى الأمر ولكن كان هذا أمرًا قاسيًا لأواجهه"، واقتيدت هانا إلى مستشفى خاص في بنما حيث شخصت إصابتها بالتهاب كيسي مزمن في منطقة بتر ساقها، ولم تتردد قط في ترك ماضيها وراء ظهرها، وأنفقت التعويضات التي تلقتها والتي تقدر بنحو 52 ألف جنيه إسترليني على الجراحة التجميلية بما في ذلك ربط للمعدة لإنقاص الوزن الذي اكتسبته بعد الإصابة.
بطلة حرب ترفض برنامجًا ذكَّرها بحادث أليم تسبَّب في إعاقتها

واعتادت أثناء خدمتها في الجيش أن تكون رشيقة بسبب الركض والقفز بالمظلات، وبعد أن قيل لها إن اصابتها ستمنعها من الإنجاب استطاعت بمعجزة إنجاب طفلتها الثانية، والتي اسمتها ليكز ريفر في آذار/مارس العام 2014، ولكنها انفصلت عن والد الطفلة العام الماضي، وقد عملت كعريف في وحدة الدبابات الناقلة، واستطاعت أن تتخطى إعاقتها بالعمل التطوعي في برنامج "بارفتا"، واختيرت من بين 135 ألف من المتقدمين للعيش لمدة شهر على جزيرة برية، ويتوجب على المتنافسين تنقية مياه الشرب الخاصة بهم والبحث عن الطعام.

ووجدت لنفسها حليفًا غير متوقع وهي "إيريكا رو"، التي اشتهرت من خلال مباريات الركبي مع فريق تويكنهام، واستطاعت أن تتفق معها جيدًا، وأصيبت هانا بأول انتكاسة في البرنامج عندما لدغها عقرب أثناء جمعها للحطب وعولجت، وسرعان ما حصلت العاصفة التي أثارت كل الدراما، وتقول هانا "كان اختبار اضطراب ما بعد الصدمة بعد كل هذه الأعوام نقطة فاصلة، وكان عليّ أن أستسلم لفكرة أن ما حدث معي في العراق لن يتركني بخير".

واختتمت "بعد حادث البصرة شعرت وكأن حياتي كلها أخذت مني، وأنني علقت في المنزل على كرسي متحرك، وكنت غاضبة من إصابتي وأنني لن أتمكن من المشي أو خوض الماراثون أو القفز بالمظلات، وخضعت لجراحات تجميلية كي تفتخر بي بناتي، وألا يشعرن بالخجل لأن أمهن معاقة، وجودي على الجزيرة ساعدني كي أرى أنه ليس عليّ أن استمر في فعل كل هذا، فبالنهاية أنا شخص بلا طرف، وشاركت في الحرب وعانيت الكثير ولكنني مازلت واقفة على قدمي، كي أكون أمًا جيدة وسعيدة وهذا هو تعريفي للنجاح".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطلة حرب ترفض برنامجًا ذكَّرها بحادث أليم تسبَّب في إعاقتها بطلة حرب ترفض برنامجًا ذكَّرها بحادث أليم تسبَّب في إعاقتها



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 04:25 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

ماديسون بير تُظهر أنوثتها في جولة للتسوق

GMT 18:18 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القلقاس لعلاج الامساك

GMT 22:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب إنجلترا يؤكد إصابة نجم "توتنهام" هاري وينكس

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday