رونا فيرهيد تؤكد أن مناقشة الميثاق لن تقتصر على نخبة صغيرة
آخر تحديث GMT 13:04:20
 فلسطين اليوم -

تتناول المفاوضات حجم وشكل هيئة الإذاعة البريطانية

رونا فيرهيد تؤكد أن مناقشة الميثاق لن تقتصر على نخبة صغيرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رونا فيرهيد تؤكد أن مناقشة الميثاق لن تقتصر على نخبة صغيرة

رونا فيرهيد
لندن ـ كاتيا حداد

أكدت الرئيسة التنفيذية السابقة لمجموعة فايننشيال تايمز رونا فيرهيد، أن الميثاق الملكي الجديد لـ"بي بي سي" يجب أن يتم الاتفاق عليه بعد النقاش العام السليم، ولا يقسم من قبل "نخبة صغيرة" من المديرين التنفيذيين والسياسيين.

وتعد رونا فيرهيد، أول امرأة تتولى رئاسة مجلس أمناء هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وأعلنت رئيسة مجلس أمناء "بي بي سي"، أنها قدمت اقتراحًا يتضمن طلب رخصة رسوم على موقع "تويتر" والسؤال حول نوعية القضايا التي يرغب المشاهدين في رؤيتها على مدى العقد المقبل.

وأشارت إلى أنه لن يكون هناك تكرار لسيناريو عام 2010، عندما كان ميثاق هيئة الإذاعة البريطانية الجديد تابعًا في صفقة من وراء الكواليس بين رؤساء "بي بي سي" وبعض الوزراء.

وستحدد المفاوضات حول الميثاق الجديد، مكان وصفقة التمويل لمدة خمس سنوات، والخاصة بتجديد الرسوم المقرر أن تبدأ بعد الانتخابات العامة.

وصرّحت السيدة فيرهيد لجمعية التلفزيون الملكية:" سيكون هذا النقاش حقيقي جدًا بشأن المستقبل، من حيث حجم وشكل هيئة الإذاعة البريطانية، لقد أخذت هذه الوظيفة لأنني اعتقد أن الثقة تحتاج أن تكون في صلب النقاش.

وأردفت "أعتقد أنه يجب أن يكون نقاشًا عامًا صحيحًا، وليس واحدًا من الذي تجريه النخبة الصغيرة، وأعتقد أيضًا أن هذا النقاش يجب أن يتضمن كافة أصوات الناس الذين يدفعون لهيئة الإذاعة البريطانية، والمحبين لبرامجها، وهؤلاء هم الملاك الحقيقين.

ولفتت مصادر في "بي بي سي"، إلى أن هناك اتجاه لاستخدام المنتديات وتويتر وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع الناس على المشاركة في المشاورات.

وفي عام 2010، اتفق وزير الثقافة جيرمي هانت، والمدير العام لـ"بي بي سي" مارك تومسون السابق والسير مايكل ليونز رئيس سابق لـ"بي بي سي" تراست، على تقسيم اتفاق تجميد رسوم الترخيص حتى عام 2017، بعد يومين فقط من مناقشات خاصة.

والتزمت الصفقة بأن تأخذ بي بي سي 500 ألف جنيه استرليني إضافية في التزامات الإنفاق الجديدة سنويًا، بما في ذلك الاتفاق المثير للجدل والخاص بتمويل الخدمة العالمية من وزارة الخارجية.

وقالت فيرهيد:" لن أشجع البي بي سي، لقد قضيت الكثير من حياتي المهنية انتقد بشدة الهيئة، أنا لست الشخص الذي يعتم على الأخطاء والمشاكل الخاصة بـ"بي بي سي"، أرى أن جزءًا من وظيفتي يحتم عليّ تحديد الأخطاء وملاحقتها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رونا فيرهيد تؤكد أن مناقشة الميثاق لن تقتصر على نخبة صغيرة رونا فيرهيد تؤكد أن مناقشة الميثاق لن تقتصر على نخبة صغيرة



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - فلسطين اليوم
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انش...المزيد

GMT 05:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 فلسطين اليوم - إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 08:27 2017 الجمعة ,26 أيار / مايو

نصائح مهمة لأزياء الرجال خلال سن الأربعين

GMT 22:33 2015 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حددي نوع جنينك مع الجدول الصيني للحمل

GMT 01:06 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

زراعة البراز إجراء جديد مقزّز للشفاء من الإسهال
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday