الأردن تحجب التغطية لإطلاق النار على أقوى وكالات مكافحة الإرهاب
آخر تحديث GMT 10:52:59
 فلسطين اليوم -

أودى بحياة 5أشخاص قبل القاء القبض على الفاعل

الأردن تحجب التغطية لإطلاق النار على أقوى وكالات مكافحة "الإرهاب"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأردن تحجب التغطية لإطلاق النار على أقوى وكالات مكافحة "الإرهاب"

مكتب المخابرات الأردنية في عمان العاصمة الذي هوجم الأثنين
عمان - سناء سعداوي

منعت الحكومة الأردنية الثلاثاء وسائل الاعلام في البلاد من نشر تقارير عن إطلاق نار على مكتب المخابرات قرب عمان والذي أودى بحياة خمسة أشخاص وأثار مخاوف من تمكن المسلحين من اختراق واحدة من أقوى وكالات مكافحة "الإرهاب" في المنطقة، فيما اعتبر مسؤولون أردنيون أن إطلاق النار الذي وقع الأثنين عمل فردي موضحين أنهم قبضوا على القاتل، ولم تعلن أي من الجماعات المتشددة مثل "داعش" مسؤوليتها عن الحادث، الذي قتل ثلاثة من ضباط المخابرات واثنين من الموظفين الأخرين في المكتب، وذكرت تقارير إخبارية محلية أنه تم اعتقال المشتبه به في مبنى المخابرات قبل إطلاق النار مقترحة أن الانتقام ربما يكون حافزا محتملا له.

ويشير قرار منع النشر عن الهجوم بما في ذلك على وسائل الاعلام الاجتماعية إلى أن الهجوم ضرب وترا حساسا في الأردن ما يؤثر سلبا على تفاخر البلاد بنجاحها في إحباط هجمات المتشددين وفي حماية البلاد عامة من هذا النوع من العنف الذي تشهده سوريا والعراق، وعلى الرغم من الهدوء النسب إلا أن المحللين يقولون أن الأردن التي تعد من أقرب الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب أصبحت عرضة بشكل متزايد لهجمات المتطرفين المحليين والجماعات الأجنبية بسبب دورها البارز في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، كما وفرت الأردن ملجأ لمئات الآلاف من السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية في بلادهم ما رفع حدة التوتر في الأردن بسبب إنهاك اقتصادها الهش.

وتحدث عريب الرنتاوي مدير مركز القدس للدراسات السياسية في عمان العاصمة عن اطلاق النار الأثنين قائلا " إنها صدمة كبيرة بالنسبة للأردن، نحن فخورون بأننا حافظنا على أمننا واستقرارنا في هذه المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية"، إلا أن البلاد تواجه خطر ما أسماه السيد الرنتاوي "الجهاد المتزايد" في سورية وغرب العراق وشبه جزيرة سيناء في مصر، وفشلت الحكومة في القضاء تماما على التطرف المتنامي في الداخل على الرغم من حملتها على الجهاديين المشتبه فيهم، وتواجه الأردن تهديدا يلوح في الأفق من مئات من الأردنيين الذين انضموا إلى الجماعات المسلحة في الخارج، وأضاف السيد الرنتاوي " كيف سنتعامل معهم، هل نعيد دمجهم؟ هذا تحدي كبير".

واهتزت ثقة الحكومة من خلال الهجمات وإحباط المؤتمرات في العام الماضي مثل إطلاق النار المميت في نوفمبر/ تشرين الثاني على خمسة أشخاص بينهم اثنين من المدربين الأميركيين بواسطة جندي أردني في مركز تدريب الشرطة، وأوضح مسؤولون في مارس/ أذار أنهم أحبطوا مؤامرة كبرى لتنظيم داعش لضرب أهداف مدنية وعسكرية، وأفاد السيد الرنتاوي أن مكتب المخابرات الذي تعرض للهجوم الأثنين تابع لمديرية المخابرات العامة في البلاد والتي كانت هدفا غنيا للمتشددين، مضيفا " عندما يتعلق الأمر بالجهاديين الأردنيين أو المتشددين على المستوى الإقليمي يعتبر الكثيرون أن مديرية المخابرات العامة عدو قاس بأذرع طويلة".

ولم تعلن السلطات عن اسم المشتبه فيه أو أي تفاصيل عن خلفيته، وفي فيديو يجسد القبض عليه في أحد المساجد ظهر رجل محاط بالناس ويديه خلف ظهره وطفل يخرج الرصاص من جيبه، وذكرت تقارير غير مؤكدة في الصحف الأردنية قبل قرار منع النشر أن المشتبه فيه عمره 22 عاما وأنه اعتقل منذ أسبوعين  من قبل وكالة الاستخبارات وهو ما انتقدته في السابق جماعات حقوق الإنسان لتنفيذ الاعتقالات السرية والتعذيب، ورفض متحدث باسم الحكومة الرد على أسئلة حول القضية موضحا أن التحقيق في إطلاق النار أمر سري.

وقررت الحكومة الأردنية مؤخرا منع وسائل الاعلام من تغطية المؤامرات المسلحة في إطار تعرضها لتهديدا محيرا ومتصاعدا وحذت حذو غيرها من الحكومات الاستبدادية في المنطقة بما في ذلك مصر وتركيا والتي قررت منع النشر عن أي شئ يعد حساس أو محرج للحكومة، وأفاد المدافعون عن حقوق الإنسان أن الأردن أصدرت عدة أوامر سرية في العام الماضي وتمت محاكمة صحفي واحد على الأقل بسبب انتهاكه الأوامر، وأوضح بيان للحكومة أن الهدف من قرار منع النشر عن قضية إطلاق النار هو الحفاظ على سرية التحقيقات..


 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن تحجب التغطية لإطلاق النار على أقوى وكالات مكافحة الإرهاب الأردن تحجب التغطية لإطلاق النار على أقوى وكالات مكافحة الإرهاب



بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 فلسطين اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 08:13 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

ديكورات غرف نوم مستوحاة من "أجنحة الفنادق"

GMT 03:13 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فتى يزيدي يفضح جرائم "داعش" في مخيم "أشبال الخلافة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عبدالله بن سالم القاسمي يفتتح مهرجان الفنون الإسلامية

GMT 06:43 2017 الأحد ,11 حزيران / يونيو

تصاميم فرنسية لغرف نوم رومانسية أنيقة

GMT 04:47 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة دونالد ترامب ميلانيا وابنته ايفانكا تقدمان الدعم له
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday