أسير محرر يكشف ملامح بيت لحم بعد 20عامًا من السجن
آخر تحديث GMT 13:50:59
 فلسطين اليوم -

أبرز لـ"فلسطين اليوم" آلام ومعاناة الأسرى اليومية

أسير محرر يكشف ملامح بيت لحم بعد 20عامًا من السجن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أسير محرر يكشف ملامح بيت لحم بعد 20عامًا من السجن

الأسير المحرر رزق علي صلاح
بيت لحم - فادي العصا

كشف الأسير المحرر رزق صلاح، الستار عن واقع الحياة في السجون الإسرائيلية، من خلال تجربة اعتقاله التي استمرت ما يزيد عن 21عامًا بين الزنازين والعزل الانفرادي، مبرزًا طرق وأساليب الأسرى للاحتفال بمختلف المناسبات الدينية والوطنية، خصوصًا أعياد الميلاد المرتبطة بكنيسة المهد في مسقط رأسه بيت لحم.

وصرّح صلاح البالغ من العمر 52عامًا، في حديث إلى "فلسطين اليوم"، فيما يتعلق باحتفالات عيد الميلاد المجيد، قائلًا ""كنّا في رأس السنة، نحن أسرى بيت لحم؛ وبحكم أنَّ المدينة مختلطة بين مسلمين ومسيحيين، نعيد ذكرياتنا ونحن نتتبع في التلفاز عبر الفضائيات ونشرات الأخبار بتقرير هنا وهناك؛ لنسمع أخبار بيت لحم في العيد".

وأضاف "كنا نشاهد التقرير بشغف، كوننا نجدد ذكرياتنا في كل أماكن المدينة، خصوصًا ساحة المهد، ونتلهف لمعرفة الأشخاص الذين سيظهرون في التقرير، إذا ما كانوا على صلة قرابة من أي واحد منا".

وأوضح صلاح، أنَّه تحرر من سجون الاحتلال نهاية العام 2013 في الصفقة التي أبرمها الرئيس الفلسطيني مع الاحتلال مقابل العودة إلى المفاوضات، بعد 21 عامًا من الأسر في سجون الاحتلال وكان حُكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد تفجيره عبوة ناسفة في مقر الحاكم العسكري "البصة" في بيت لحم وقُتِل إثرها جندي إسرائيلي وأصيب اثنان آخران.

وتابع "هناك فرحة كبيرة ولا توصف عندما نشاهد مثل هذه التقارير؛ لأنك ترى بيت لحم ومعالمها التاريخية والدينية، وفي الوقت نفسه هناك حزن وأسى؛ لأن المتحدثين في التقرير أنت لا تشعر بهم وإنما فقط تراهم".

وعن أكثر شيء يتذكره صلاح، "انأ أتذكر المطاعم والفنادق السياحية؛ لأنني كنت أعمل فيها، كما إنني كنت ليلة رأس السنة أذهب مع العائلة إلى ساحة كنيسة المهد ونلتقط الصور عند شجرة الميلاد، ونتجول في الساحة وأشتري لأطفالي السكاكر، ونلتقي معارفنا وأصدقائنا".

وفيما يتعلق بالحياة بعد الحرية، أبرز أنَّ "التغيير بالنسبة للمجتمع شبه كلي، وأنا اعتقلت ما قبل اتفاق أوسلو بثلاثة أشهر وبعدها جاءت السلطة، وبدأ في تلك المرحلة تشكيل الأجهزة الأمنية، فضلًا عن حركة البناء الواسعة والمركبات كثيرة في الطرقات، عدا عن اختلاف أعمار الأشخاص الذين كنت اعرفهم، فالطفل بعمر 10 أعوام أصبح اليوم 31 عامًا".

وتابع "أما ما لم يختلف منذ تلك الأيام؛ الروح الرائعة التي تجمع بين مسلمي ومسيحيي بيت لحم؛ فالتزاور المتبادل في الأعياد كان وما زال موجودا، الأمر الذي يعكس صورة مماثلة داخل السجون".

واختتم صلاح حديثه، "اليوم وجدنا كل شيء فلسطيني، فالجنود عن المداخل الرئيسية فلسطينيين، والشرطة حول ساحة الكنيسة فلسطينية، وهم الذين يرتبون حركة الناس والسير، والوضع أفضل بكثير عما كان في زمن الاحتلال، وهو ليس على مستوى الطموحات، ولكن لا يقارن بفترة الاحتلال بل أفضل بكثير من تلك الفترة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسير محرر يكشف ملامح بيت لحم بعد 20عامًا من السجن أسير محرر يكشف ملامح بيت لحم بعد 20عامًا من السجن



تسبب الوباء في إلغاء وإرجاء الكثير من أسابيع الموضة

بيلا حديد تتبرع بأرباح مجموعتها الجديدة من الـ"تي شيرت"

واشنطن - فلسطين اليوم
إلغاء وإرجاء تلو الآخر، هكذا هو حال أسابيع الموضة والمهرجانات الدولية، في ظل أزمة انتشر فيروس كورونا - لعنة العالمة الجديدة - حتى أن النجمات التزمن منازلهنّ للمساهمة في الحد من انتشاره، ومؤخرًا أعلنت عارضة الأزياء بيلا حديد، أنها تعمل على تصنيع مجموعة من الـ تي شيرت بصيحة الـ tie-dying والتبرّع بالأرباح لمساعدة الأشخاص المتضررين من فيروس كورونا. وقد أطلّت في اليوم التالي في نيويورك، بعدما خرجت من منزلها للتزوّد بالمأكولات. وقد كشفت إطلالة بيلا عن صيحة رائجة كثيرة مؤخراً وهي الجاكيت باللون الأصفر. إذ تألقت حديد بمعطف قصير أصفر، نسّقت معه تي شيرت أسود وسروال جينز. وأنهت اللوك بحذاء رياضي من ماركة New Balance x Aime Leon Dore. المجموعات التي تم عرضها في أسابيع الموضة حول العالم، أثبت أن صيحة الجاكيت الأصفر ستفرض نفسها في ربيع وصيف 2020-2021، بعدما ...المزيد

GMT 17:41 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

إيقاف الإيطالي إيانوني 18 شهرا لتعاطيه المنشطات

GMT 17:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

الغموض يحوم حول مصير طواف فرنسا 2020

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم

GMT 04:13 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل البراونيز
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday