الناشطة المصرية إسراء شعلان تؤكد تضامنها مع شارع الشهداء
آخر تحديث GMT 21:51:22
 فلسطين اليوم -

أوضحت لـ"فلسطين اليوم" أنها حضرت للتضامن مع القضية

الناشطة المصرية إسراء شعلان تؤكد تضامنها مع "شارع الشهداء"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الناشطة المصرية إسراء شعلان تؤكد تضامنها مع "شارع الشهداء"

شارع الشهداء
الخليل - عثمان أبو الحلاوة

صرّحت الناشطة المصرية إسراء شعلان، أنها حضرت إلى فلسطين من أجل التضامن مع القضية الفلسطينية بشكل عام، وسكان شارع الشهداء بشكل خاص.

وأكدّت شعلان، في حديث خاص لـ"فلسطين اليوم"، أنها تعبر عن تضامنها من خلال مشاركتها في كافة الفعاليات الشعبية التي تنظم في مناطق التماس في الخليل.

وذكرت شعلان، أن زيارتها للأراضي الفلسطينية هي الرابعة، وأنها في كل زيارة تزور الخليل بشكل خاص، وذلك لأن الخليل فيها نقاط تماس مباشرة مع الاحتلال والمستوطنين خاصة في مناطق شارع الشهداء وتل أرميدة والسهلة المحاذية للمستوطنات الإسرائيلية والتي تعتبر مناطق ساخنة.

وأوضحت أن شعورًا غريبًا ينتابها حين تصل إلى شارع الشهداء، إذ عبّرت بأن هناك اختلاف كامل في الحياة ما بين منطقة باب الزاوية التي تعج بالمواطنين والتي تفتح المحال التجارية أبوابها وتستقبل المواطنين والزائرين، وبين منطقة شارع الشهداء التي تعيش سكونًا مخيفًا. والمحال التجارية فيها مغلقة منذ سنوات طويلة.

وأكّدت أن الخوف يدخل قلبها حينما يطلق جنود الاحتلال النار على الفلسطينيين، في وقت لا تفرق فيه الرصاصة بين كبير وصغير أو ذكر وأنثى، مضيفة أنها لا تخشى أن تموت وتستشهد على الأرض الفلسطينية، وهو ما اعتبرته شرفًا لها.

وأضافت، الناشطة شعلان، أن وجودها في الأرض الفلسطينية وفي الخليل بشكل خاص يعني لها الكثير، موضحة أنها حينما تحضر إلى فلسطين تعمل على كتابة ما يجري لتوثيقه، ومن ثمّ تقوم بنشره في الصحف المصرية والعربية، في محاولة لمساعدة الفلسطينيين لإيصال صوتهم إلى العالم العربي الذي لا يعلم حقيقة ما يجري في فلسطين.

وفضّلت شعلان أن تسكن في بيت قديم ملاصق لبرج عسكري مقام في مستوطنة تل أرميدة وسط مدينة الخليل، على أن تعيش في مدينة رام الله التي شعرت حينما زارتها بأنها عالم آخر بعيد جدًا عن الأحداث ومعاناة الفلسطينيين.

وقالت إن "شعب مصر وللأسف لا يعلم ما يجري في فلسطين، والاعلام العربي لا ينقل الصورة الحقيقية للواقع الأليم ومعاناة سكان شارع الشهداء كمثال بسيط عن المعاناة الفلسطينية".

كما كشفت عن أملها في أن يعم السلام كافة مناطق الوطن العربي، وأن يعيش المواطن الفلسطيني في أمان وفي ظل دولة مستقلة، بعيدًا عن الاحتلال وممارساته.

كما أكدت أنها ستعود إلى الأرض الفلسطينية للمرة الخامسة والسادسة وستواصل زياراتها لفلسطين، إيمانًا منها بأن هذا واجب عليها تجاه أبناء العروبة.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناشطة المصرية إسراء شعلان تؤكد تضامنها مع شارع الشهداء الناشطة المصرية إسراء شعلان تؤكد تضامنها مع شارع الشهداء



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday