كيري ولافروف يبحثان عن آلية مشتركة للقضاء على داعش
آخر تحديث GMT 08:15:43
 فلسطين اليوم -

هدنة مؤقتة من التصريحات النارية ومفاوضات في غضون أيام

كيري ولافروف يبحثان عن آلية مشتركة للقضاء على "داعش"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - كيري ولافروف يبحثان عن آلية مشتركة للقضاء على "داعش"

جون كيري مع نظيره الروسي سيرجي لافروف
نيويورك - مادلين سعادة

عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مؤتمرا صحافيا متوترًا مع نظيره الروسي سيرجي لافروف بعد ساعات من تحذير روسيا للولايات المتحدة بسحب قواتها قبل بدء الضربات الجوية في سورية.

واشتبكت البلدان في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحملات الجوية الموازية ضد تنظيم "داعش" في سورية، حيث أخبر كيري المجلس أنه سيتم تجاهل تحذير روسيا، وزعم الجانبان شرعية أفعالهم لكنهما اختلفا حول دور الرئيس السوري بشار الأسد.

وعقب الخطاب المتوتر بعد الاجتماع، أصر كلا الجانبين على أن الاجتماع كان بناء ولم يجب أي منهما على أسئلة الصحافيين، وأوضح كيري أن الولايات المتحدة والجيوش الروسية يمكنها عقد محادثات في وقت مبكر للتأكيد على أنهم لن يتدخلوا من دون قصد في الصراع بشأن الضربات الجوية المعنية في سورية.

كيري ولافروف يبحثان عن آلية مشتركة للقضاء على داعش

وأضاف كيري بعد اجتماعه مع لافروف: "اتفقنا على حتمية عقد محادثات على المستوى العسكري في أقرب وقت ممكن وربما غدا، والجانبان متفقان على استهداف تنظيم داعش"، موضحا أن كلا البلدين سيعملان معا من أجل التوصل إلى حل بشأن سورية.

وجاءت تصريحات كيري بعد أن أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى تنفيذ حوالي 20 غارة في أنحاء سورية، موضحة مقتل 36 شخصًا من المدنيين، وهو ما أثار المخاوف بشأن احتمالية استهداف المتمردين المناهضين للحكومة وبعضهم مدعوم من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بدلا من استهداف المناطق التي يسيطر عليها "داعش".

وذكر لافروف في اجتماع مجلس الأمن بعد ساعات من إطلاق روسيا أولى ضرباتها الجوية أن موسكو ستقوم بالتنسيق مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين والدول الإقليمية والذين لديهم بعثات جوية منذ عام، بينما تساءلت الولايات المتحدة وفرنسا وحلفاء آخرين عما إذا كانت الطائرات الروسية قد ضربت مواقع تنظيم "داعش" كما قالت موسكو، وزعم الحلفاء أن الطائرات الروسية في الواقع كانت تستهدف المتمردين المدعومين من الغرب الذين يقاتلون ضد داعش وقوات الأسد.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، إلى أن روسيا أبلغت الولايات المتحدة بالضربات الجوية قبل ساعة عن طريق دبلوماسي في بغداد، وطلبت أن تتجنب الطائرات الأميركية المجال الجوى السوري، إلا أن كيري أخبر المجلس بأنه سيتم تجاهل التحذير الروسي، مشيرا إلى استمرار الغارات الجوية.

ووقعت الهجمات الروسية قبل أن تبدأ موسكو وواشنطن في محادثات تخفيف الصراع لتجنب الاشتباك بين جيشين مختلفين يعملان في نفس المنطقة، وكان الرئيس أوباما والرئيس الروسي بوتين وافقا على إجراء هذه المشاورات بعد اجتماع في الأمم المتحدة الاثنين الماضي.

وبيّن مسؤول أميركي رفض ذكر اسمه، زيادة التوتر بين القوى الكبرى، موضحا أن كيري أجرى اتصالا هاتفيا مع لافروف في وقت سابق ليخبره بأن الولايات المتحدة تعتبر هذه الضربات خطيرة، كما أخبر مجلس الأمن أن الولايات المتحدة سترحب بالضربات الروسية في حالة استمرار عمليات قوات التحالف طالما كان الهدف منها ضرب تنظيم "داعش" أو غيره من الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة.

ولفت كيري إلى اضطراب الولايات المتحدة إذا ضربت روسيا مناطق لا تتواجد فيها مجموعات متشددة، ما من شأنه أن يوحى بأن الهدف الحقيقي لموسكو كان دعم حليفها بشار الأسد الذي يتخذ موقفا دفاعيا بعد حرب أهلية استمرت أربعة أعوام.

كيري ولافروف يبحثان عن آلية مشتركة للقضاء على داعش

وتعتبر منطقة "حمص" التي هوجمت من قبل الطائرات الروسية منطقة حاسمة لسيطرة قوات الأسد على غرب سورية، وتعد سيطرة المتمردين على هذه المنطقة أمرا فاصلا للأسد عن غرب سورية كما أنها تفصل دمشق عن المدن الساحلية حيث تملك روسيا منشآت عسكرية.

وأضاف كيري: " يجب علينا ألا نخلط بين قتالنا ضد داعش ودعم الأسد، فلا يمكن هزم تنظيم داعش طالما بقي الأسد رئيسا لسورية، وإذا كانت روسيا ملتزمة حقا بمحاربة داعش فنحن نرحب بجهودها وسوف نجد طريقة لفصل عملياتنا العسكرية ومضاعفة الضغط العسكري على داعش والجماعات التابعة لها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيري ولافروف يبحثان عن آلية مشتركة للقضاء على داعش كيري ولافروف يبحثان عن آلية مشتركة للقضاء على داعش



ظهرت بجاكيت من قماش التويد من تصميم "هيوغو بوس"

أجمل إطلالات ملكة إسبانيا أثناء فترة "الحجر المنزلي"

مدريد ـ فلسطين اليوم
تشتهر اطلالات الملكة ليتيزيا بالرقي والاناقة،  التي تخطف بها الأنظار في كل المناسبات التي تشارك فيها، وفيروس كورونا لم يمنع ملكة إسبانيا من أن تتألق بتصاميم كلاسيكية وعملية خلال نشاطاتها في الفترة الأخيرة خصوصاً مع بدء التخفيف من الإجراءات المشددة التي اتخذتها البلدان حول العالم وبدء عودة الحياة الى ما يشبه طبيعتها وبشكل تدريجيّ، وفيما يلي هي تعرض اجمل اطلالات الملكة ليتيزيا في فترة الحجر المنزلي. الملكة ليتيزيا تعشق تصميم البدلة التي تختارها في عدد من المناسبات. وفيما كانت تختار البدلة بالألوان مثل الأحمر والزهري، تميل في الفترة الأخيرة إنتقاء أزياء بدرجات ألوان كلاسيكية أكثر مثل الأسود والرمادي والأبيض. تألقت الملكة ليتيزيا ببدلة كلاسيكية من مجموعة Hugo Boss، كما خطفت الأنظار بعدد من تصاميم البلايزر، واحدة مثلاً بنقش...المزيد

GMT 06:01 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020
 فلسطين اليوم - صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 02:28 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

Amira Riaa's Collection تُطلق أزياء للمحجبات على الشواطئ

GMT 05:26 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

إليكم مجموعة من الصور لأفضل 10 قبعات دلو للرجال

GMT 21:02 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

حركات جسد زوجك تكشّف لكِ أنه ليس مرتاحًا في العلاقة

GMT 19:27 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أجيري يعلق على الحركة غير الأخلاقية بعد هدف تونس الأول

GMT 07:50 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

وحدات إضاءة يدوية باستخدام خيوط الكروشيه

GMT 16:54 2014 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

اختتام حملة أكتوبر للكشف المبكر عن سرطان الثدي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday