زوجان يحوَلان حظيرة إلى بيت رائع في كينت
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

بعد أن وجدوا جسرًا خشبيًا على مبني قديم

زوجان يحوَلان حظيرة إلى بيت رائع في كينت

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - زوجان يحوَلان حظيرة إلى بيت رائع في كينت

حظيرة كينت
لندن - كاتيا حداد

اشترى المصمم الرقمي جون سنكلير جسرًا خشبيًا كاملًا عندما كان يحتاج لفسحة من أرضيات البلوط لحظيرة كينت التي اشتراها مع شريكته مصممة أزياء الأطفال لدى ستيلا مكارتني ديبورا هارفي. وأوضح "كنت أبحث عن قطع طويلة من البلوط للمنطقة المركزية في الساحة الرئيسية، وكانت الخيارات المتاحة مكلفة جدا، وكنت قد قرأت ذات مرة عن شاب اضطر لشراء جسر من خشب السنديان بمبلغ زهيد، فقمت بعمل تحرياتي على مواقع الشراء على الانترنت." ووجدت جسرًا خشبيًا من البلوط كان في واحدة من المباني القديمة".
 زوجان يحوَلان حظيرة إلى بيت رائع في كينت
وتعترف ديبورا "قبل أن نشتري حظيرة كينت، كان لدينا الكثير من الممتلكات في بيتنا في هاكني، بما في ذلك الكثير من الأشياء الجميلة وقطع الاثاث التي عاشت معنا الكثير من الذكريات، وكان من الصعب التخلص منها، لذلك أردنا منزل أكبر". وبالرغم من حبها للأشياء القديمة، احتارت عندما بدأ جون يرسل لها روابط على الانترنت لمشاهدة الحظيرة، وتشير "بدأت القصة مع صديق لنا يتطلع لشراء قطعة صغيرة من الارض في كينت".
 
وتابعت، "في النهاية استطاع جون اقناعي بزيارة الحظيرة في كينت، ومنذ أن رأيناها أحببناها كلانا". حيث تتكون الحظيرة من مباني زراعية في الماضي وإسطبلات لإنتاج الالبان، ومحاطة بالمناظر طبيعية تمتد من طريق داونز الشمالي.
 زوجان يحوَلان حظيرة إلى بيت رائع في كينت
وأراد كل من ديبورا وجون الحفاظ على طابع الحظيرة، واستعانا بالمهندسين المعماريين ديفيد ليدكوات وصوفي جولهيل، وتضيف ديبورا "ما أحببناه في الحظيرة هو قدمها، ومساحتها الواسعة، فطلبنا من المهندسين الحفاظ على نفس الشيء، ولكن خلق شيء فريد من نوعه أيضا".
 
وتجنب المهندسان أي اعادة تقطيع لمساحات الحظيرة، وأبقيا على الحظيرة الرئيسية كفضاء للتسلية مثير للإعجاب، فيما نهاية المبنى شكلت مساحة لنوم واستحمام الزوجين، مع مدخنة من الطوب لتدعم السقف والتي جرى تصميم درج حديدي حولها.
 
 وتحولت مناطق صنع الالبان الى غرفتين للنوم وحمامين، واستغرق تحويل الحظيرة الى منزل بعض الوقت، لتفكيك كل الأجزاء وإعادة بنائها من جديد مع الحفاظ على طابعها التاريخي، وكان النجاح الباهر لعمل المهندسان يتمثل في تحويل باب الحظيرة القديم في الجانب الشرقي لها الى نافذة كبيرة تفتح على منطقة الجلوس، ومنطقة تناول الطعام.
 
وتطلب العمل على المنزل كميات من الخشب التي تمكن جون من جلبها من ايرلندا لإنشاء المطبخ وأخرى جلبها من السويد لأقسام أخرى من المنزل، واستغرق العمل لإتمامه عامين، وتشرح ديبورا، "كان جيراننا داعمين جدا أثناء فترة العمل التي استغرق عامين، وعلمتنا احدى الجارات كيف نطهو طعامنا بأنفسنا".
 
وأصبح الزوجان يميلان لطهي الطعام في منزلهما الجديد بعد أن كانا نادرا ما يدخلان مطبخهما السابق، لعيدا الصلصات والمربيات والحساء وأشياء أخرى، وينضم لهما عادة اصدقائهما في عطلات نهاية الأسبوع لإمضاء الوقت في منزلهما.
 
وتختم ديبورا "من الجميل والساحر عندما يزورنا الأطفال ليتمتعوا بهذه المساحة الكبيرة من الركض، فهي بمثابة كنز، أو عندما نحول المدخل الكبير الى حلبة للرقص، وكنت في صغري أحلم بان أعيش في بيت شجرة، واليوم أشعر أنني أعيش في بيت شجرة كبير".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجان يحوَلان حظيرة إلى بيت رائع في كينت زوجان يحوَلان حظيرة إلى بيت رائع في كينت



GMT 08:55 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

4 نصائح في الديكور للتغلب على أجواء الكآبة الشتوية

GMT 07:57 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لـ"ديكورات" ركن المرأة المنزلي تعرفي عليها

GMT 08:48 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

أبرز 4 اتجاهات في تصاميم ورق الجدران لعام 2021 تعرف عليها

GMT 14:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

أبرز ما يميز الديكور المنزلي بالطابع المغربي الساحر

GMT 08:30 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على الطريقة الصحيحة لترتيب أثاث غرفة المعيشة

GMT 10:24 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

أبرز التنسيقات للحصول على أناقة الكشمير في ديكورات منزلك
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:27 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نور اللبنانية تُعلن عن تمنيها العمل مع أولاد بلدها

GMT 09:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 07:17 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

طبيب يحذر من خطأ "كارثي" يبطل فعالية لقاحات كورونا

GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 00:55 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

صينية ورق العنب بالفرن

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday