التحذير من متلازمة باريس على أنها تصيب الزائر بالهلوسة
آخر تحديث GMT 16:54:21
 فلسطين اليوم -

اضطراب نفسي عابر يمكن أن يثير نوبات خوف للباريسيين

التحذير من "متلازمة باريس" على أنها تصيب الزائر بالهلوسة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - التحذير من "متلازمة باريس" على أنها تصيب الزائر بالهلوسة

باريس
باريس - مارينا منصف

 إن باريس هي واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شعبية في العالم، حيث تجذب عشرات الملايين من الزوار مع هالة من الرومانسية والمعالم الشهيرة والأطعمة الشهية. ولكن يمكن أن تكون تجربة قاتمة لعدد صغير من المسافرين الذين لديهم فكرة رومانسية عن مدينة الأضواء، حيث تفشل في الارتقاء إلى مستوى التوقعات العالية، وتفاجئهم بحالة من الفوضى. الشوارع  فوضوية، وحاجز اللغة أو الاحتكاك بالمتسولين أو السكان المحليين الوقحين يمكن أن تثير رد فعل غريبًا يسمى بـ"متلازمة باريس"، وهو اضطراب نفسي عابر يمكن أن يثير الهلوسة ونوبات الذعر أو العداء للباريسيين.

فعلى الرغم من أنه لا يزال هناك مشككون بها، إلا أنه تم تحديد "متلازمة باريس" لأول مرة في منتصف الثمانينات من قبل هيرواكي اوتا، وهو طبيب نفسي ياباني عمل في العاصمة الفرنسية، والذي وجد أن السياح من اليابان هم أكثر عرضة لتلك المتلازمة من غيرهم. ووجد أوتا أنه في الحالات القصوى، عانى الزوار لأول مرة من تلك المتلازمة عندما اكتشفوا أن باريس ليست البطاقة البريدية للمدينة المثالية التي وقعوا في حبها من الأفلام والصور والكتب.

أستاذ كريغ جاكسون، رئيس علم النفس في جامعة "برمنغهام سيتي"، درس الحالة، وقال إن الأطباء النفسيين وعلماء النفس لا يمكن أن يتوافقوا على ماهية متلازمة باريس في الواقع. وأضاف قائلاً: "إنها ليست حالة نفسية معترف بها تماما مثل الفصام أو الاكتئاب، لكنها ليست أكثر من مجموعة فضفاضة من الأعراض الذاتية، حيث يشعر المرضى بالتصرف غير العادي والخروج عن طباعهم عندما يتعرضون لبيئات جديدة، فأعراض متلازمة باريس هي سلوكية ونفسية وجسدية".

وأوضح  أن الأعراض يمكن أن تشمل أحاسيس غريبة مثل الهلوسة أو تعزيز المدخلات الحسية، مضيفا: "الأفراد قد يشعرون تماما على عكس أنفسهم، البعض يصف ذلك مثل تلك اللحظة الغريبة بعد تعرضك لانفجار في الرأس دون أن تفقد وعيك". فلا أحد يعرف ماذا يحدث ولكن هذا يشعرك بأن كل ذلك غير واقعي، وكأنك تشاهد الأمور تحدث لشخص آخر.

وقال جاكسون إن "بعض الذين يعانون من تجربة تشنجات أو أعراض مشابهة لنوبات الذعر وقد يحتاجون لدخول المستشفى والحصول على مخدر، في حين أن البعض يمكن أن يصبح مشوشا ويذهب بدون إذن". وأضاف أن البعض قد يطورون الإعتقاد بأنهم في وضع عدائي أو صعب وينظرون إلى السكان المحليين، ويشعرون بالتهديد.

وقد ادعت تقارير سابقة أن السياح اليابانيين هم عرضة لذلك بشكل خاص، وهناك عدد قليل من الحالات كل عام. وكانت هناك تقارير تفيد بأن السفارة اليابانية في باريس تعمل على خط مساعدة على مدار 24 ساعة لمرضى متلازمة باريس. وقال عالم النفس يوسف المحمودية الذي يتخذ من باريس مقرا له ، أن نحو عشرة سياح يابانيين يحتاجون سنويا إلى علاج بعد زيارة العاصمة.

وفي عام 2006، كانت السفارة اليابانية في باريس أعادوا أربعة زائرين على الأقل، من بينهم اثنان من الذين كانوا مؤمنين أن هناك من كان يتنصت عليهم في غرفة الفندق، وأن هناك مؤامرة ضدهم، كما ذكرت وكالة رويترز. وتشمل الحالات السابقة الرجل الذي كان مقتنعا انه لويس الرابع عشر، ملك الشمس الفرنسية، وامرأة تعتقد أنها كانت تتعرض للهجوم من أفران ميكروويف.

وقال جاكسون إن الخبراء يفشلون في الاتفاق على أسباب متلازمة باريس، ولكن يعترفون بأنها تتأثر بالفروق الفردية مثل الشخصية أو الصحة العقلية أو حتى التجارب السابقة. واعتبر ذلك تتويجا للآثار الناجمة عن التعب والسفر، واللغة أو الاختلافات الثقافية، أو الحالات التي يكون فيها وجهة مختلفة بشكل ملحوظ عما كان يتوقعه الشخص، في بعض الحالات يمكن أن تكون حالة من الصدمة الثقافية الحادة. وختم جاكسون بالقول: إنه من الممكن للزائرين أن يواجهوا حالة مماثلة عندما يزورون مدنا أخرى، بما في ذلك لندن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحذير من متلازمة باريس على أنها تصيب الزائر بالهلوسة التحذير من متلازمة باريس على أنها تصيب الزائر بالهلوسة



آخر الصيحات على طريقة الأميرة ديانا وجيجي حديد

تقرير يبرز أن الشورت الرياضى موضة ربيع وصيف 2020

لندن ـ فلسطين اليوم
مع بداية كل موسم من العام تبدأ الفتيات في البحث عن آخر صيحات الموضة المتعلقة بالأزياء والإكسسوارات وغيرها من التفاصيل التي تتعلق بإطلالاتهن بشكل عام، ولأن درجة الحرارة ترتفع حلال فصلي الربيع والصيف فغالبًا ما تتميز ملابسهما بكونها أكثر بساطة فضلًا عن كونها خفيفة تتناسب مع الحر، وتتنوع بين التنانير والفساتين القصيرة أو البناطيل الملونة المصنوعة من أقمشة خفيفة. شورت ركوب الدراجة.. هذا هو الاسم الذي عرف به قديمًا، وكانت الفتيات يلجأن إليه أثناء ممارستهن للرياضة لما يوفره لهن من راحة وأناقة، ويبدو أن صيحة الملابس الرياضية التي كانت منتشرة في أواخر الثمنينات وأوائل التسعينات ستعود من جديد، ووفقًا لموقع  مجلة " harpers bazaar arabia" فقد عادت موضة الشورت الرياضي بقوة للسيطرة على أزياء الفتيات في ربيع وصيف 2020. استخدم الصوف في الب...المزيد
 فلسطين اليوم - هذه طرق إزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:41 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

شيرين عبد الوهاب بإطلالة غير مُوفّقة في حفلة الكويت

GMT 17:05 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

"القدس المفتوحة" في جنين تحتفل بتجهيز مختبر الحاسوب الكوري

GMT 10:12 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تراجع فرص مشاركة لاعب ليفربول جيمس ميلنر أمام هيديرسفيلد

GMT 05:57 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

سعر الدينار الليبي مقابل الجنية المصري الأحد

GMT 01:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

وفاء الشيمي تكشف عن تصميم ديكور مختلف من "الكروشية"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday