كورونا يضرب السياحة في جزر سيشل و83 نسبة انخفاض الزوار في 2020
آخر تحديث GMT 08:40:49
 فلسطين اليوم -

اضطرت الفنادق والمطاعم إلى التخلي عن جزء من العاملين

كورونا" يضرب السياحة في جزر سيشل و83% نسبة انخفاض الزوار في 2020

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - كورونا" يضرب السياحة في جزر سيشل و83% نسبة انخفاض الزوار في 2020

جزر سيشل
فيكتوريا ـ فلسطين اليوم

أدى وباء "كورونا" إلى خفض عدد السياح الضروريين لاقتصاد جزر السيشل، الأرخبيل، الذي يقل عدد سكانه عن 100 ألف نسمة في المحيط الهندي، حيث تساهم السياحة بحوالي 25% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وفقا للأرقام الرسمية، وهي إلى جانب صناعة التونة، المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي. ي عام 2019، جذبت شواطئ سيشل الرائعة ومياهها الفيروزية أكثر من 330 ألف سائح. أما في الأرباع الثلاثة الأولى من العام 2020، فلم يزر الأرخبيل سوى ما يزيد قليلا على 75 ألفا، وفي الربعين الثاني والثالث، انخفض عددهم بحوالي 83% عن العام السابق، وهو انخفاض مشابه لعدد المسافرين

 

من رجال الأعمال، وفقا للمكتب الوطني للإحصاء "إن بي إس".وأغلق مطار العاصمة فيكتوريا نهاية مارس/آذار الماضي أمام الرحلات الدولية وأعيد فتحه في الأول من أغسطس/آب، لكن لم تستأنف كل الشركات رحلاتها ويصل السياح بوتيرة بطيئة، وفي هذا الصدد أوضحت سيبيل كاردون، رئيسة "اتحاد الفنادق والسياحة في سيشل": "منذ إعادة فتح المطار، حاولنا إعادة فتح مؤسستنا لكنها كارثة... نتوجه إلى تكبد خسائر، إذ لا يوجد أحد".

 

ولاحظت مديرة مدير مركز "إيكينوكس" للغوص مانويلا ألكانيز تحسنا طفيفا في عدد السياح منذ إعادة فتح المطار، لكنه غير كاف"، ورغم المساعدات المالية التي تقدمها الدولة لدفع الرواتب، اضطرت الفنادق والمطاعم إلى التخلي عن جزء من العاملين لديها، حيث قامت كاردون بتسريح 10% من الموظفين في فندقها "لي لورييه" في جزيرة براسلان فيما أبقى "بوت هاوس" موظفيه لكنه لا يستعين بالموظفين بدوام جزئي في المساء.

 

بطالةووفقا للمكتب الوطني للإحصاء، وظف قطاع الضيافة والسياحة أكثر من 12% من القوى العاملة قبل تفشي الوباء وقطاع الثقافة والترفيه أكثر من 3%، وبالتالي، ارتفع معدل البطالة إلى 6.3% في حين كان 4.8% في الربع الأول من العام، بحسب المكتب الوطني للإحصاء.ومنذ الأول من يوليو/تموز، أقامت الحكومة "برنامج تحول مهني" (سيتس) مخصصا لهم. وبموجبه، تدفع الدولة رواتبهم مقابل انخراطهم في تدريب معين، حيث تأمل السلطات في عودة السياح في ديسمبر/كانون الأول في ذروة الموسم مع استئناف معظم شركات الطيران رحلاتها إلى سيشل. لكن بعض اللاعبين في القطاع متشائمون.

 

وقالت كاردون "شركات الخطوط الجوية التي تدخل البلاد تنقل في طائراتها 50 شخصا فقط في كل رحلة وأخشى أن تتوقف عن المجيء" إلى الأرخبيل، ناهيك بأن أوروبا التي تورّد معظم عدد السياح إلى الأرخبيل، بسبب موجة ثانية من الوباء.وثمة تشدّد في شروط دخول الأرخبيل حيث سجلت 149 إصابة فقط، إذ يسمح فقط للمسافرين من قائمة محدودة من البلدان بالمجيء مع اختبار كوفيد-19 سلبي يعود تاريخه إلى أقل من 72 ساعة، لكن بات على الوافدين من فرنسا والمملكة المتحدة الخضوع لاختبار يرجع تاريخه إلى أقل من 48 ساعة والبقاء 5 أيام في فندق محدد، وهذا الأمر يمثل مشكلة بالنسبة إلى العديد من مواطني هذه الدول التي قدمت في عام 2019 نحو 25% من زوار الأرخبيل.

 

قد  يهمك ايضا:

وزير السياحة المصري يستقبل السير البريطاني لبحث تنشيط حركة السياحية بين البلدين

معايعة وسفير مالطا يبحثان آفاق التعاون السياحي

 
palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا يضرب السياحة في جزر سيشل و83 نسبة انخفاض الزوار في 2020 كورونا يضرب السياحة في جزر سيشل و83 نسبة انخفاض الزوار في 2020



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday