أضفتُ لمسات عصريَّة على الزِّي المغربي للوصول إلى العالميَّة
آخر تحديث GMT 07:44:43
 فلسطين اليوم -

مُصمِّمة الأزياء نسرين ياحي في حديث إلى "العرب اليوم":

أضفتُ لمسات عصريَّة على الزِّي المغربي للوصول إلى العالميَّة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أضفتُ لمسات عصريَّة على الزِّي المغربي للوصول إلى العالميَّة

مُصمِّمة الأزياء نسرين ياحي
الرباط ـ ثورية إيشرم

أكَّدت مُصمِّمة الأزياء المغربية، نسرين ياحي في حديث خاص إلى "العرب اليوم": أن "خطواتي الأولى مع التصميم والخياطة كانت على آلة صغيرة للخياطة تخص ملابس الأطفال، وكنت أريد في ذلك الوقت تقليد أمي التي تتمتع بذوق رفيع، وفي تلك السن الصغيرة كنت أتعلم بالتدريب على ملابسي، إلى أن قمت بالتسجيل في دروس التصميم عن طريق المراسلة بالموازاة مع دراستي الثانوية، حيث كنت أُفضِّل دروس التصميم، واعتقد أن الحظ ابتسم لي عندما سافرت إلى باريس، حيث التقيت بإمانويل دوكي، ومنذ ذلك الحين وأصبحت أعايش أكبر المبدعين والمصممين في الساحة، مثل: إمانويل أنكارو، وفالنتينو، وبمجرد عودتي إلى المغرب، قررت أن أخوض التجربة بمساندة من أسرتي، وكانت انطلاقتي الحقيقية في العام 2000، عندما نفَّذت كل الرسومات التي طالما ترسخت في مخيلتي منذ الصغر، وحاولت أن أبدع في التصاميم التي تواكب موضة العصر الجديد".
وأضافت نسرين، أن "أفكاري غير مرتبطة بشيء معين، ولا اعتمد على أمر خاص كمصدر للفكرة التي أرغب في تنفيذها، وغالبًا ما استوحي تصاميمي البسيطة من الطبيعة، التي ترعرعت وسط جمالها بخضرتها وألوانها الزاهية، وربما هذا الشيء الذي جعل البصمة الظاهرة في جميع تصاميمي مميزة ومختلفة، وهي المزج بين الثقافات والحضارات، والتي اكتسبتها من  كثرة الأسفار، والتجوال خارج الوطن، بالإضافة إلى تركيزي على تدرجات الألوان، التي تمنح التصميم شكلًا بديعًا، يعتمد في تقديمه على ذوقي الشخصي".
وأكَّدت نسرين، أن "تصاميمي لا اعتمد فيها على لون مُحدَّد أو نوع معين من الأقمشة، كما لا اعتمد على التقليد لدرجة الاستنساخ، بل استعين بالخامات والألوان، ولا انفرد بلون معين، بل أوظف كل ذلك بطريقتي الخاصة، كما أنني لا اكتفي بألوان مُحدَّدة في تشكيلات تصاميمي على اعتبار أن شريحة الزبائن مختلفة الأذواق، لذا تميزت تصاميمي بأن كل واحد منها يعكس قصة فنية منفردة، استنبطها من زياراتي لدول العالم المختلفة، إضافةً إلى العمق الثقافي الذي يُحرِّك ذوقي في اختيار المواد التي انتقيها بحرص شديد كالقماش، والأحجار والإكسسوارات، بالإضافة إلى الدقة في التنفيذ، كما تجذبني اللمسة الفنية في الموديلات التي استوحي منها أفكار تصاميمي، وبالرغم من إدخال بعض اللمسات العصرية على الزي المغربي التقليدي حتى أواكب الموضة من خلال تلك اللمسات، غير أنني احرص دائمًا على الحفاظ على مواصفات القفطان المغربي الأصيل، الذي وصل صيته إلى العالمية، وإذا كان القفطان يلقى نجاحًا باهرًا في الصالات العالمية، فذلك بفضل مبدعين مغاربة يجتهدون في تنظيم عروض عالمية للأزياء، وذلك للتعريف بجمالية وخصوصية وأناقة القفطان المغربي".
وأشارت إلى أن "تجربتي الأُولى في العرض كانت في الولايات المتحدة الأميركية بعد استقراري في واشنطن، إذ أطلقت ماركة خاصة للملابس الجاهزة الراقية صنف القفطان تحمل اسم ISYRAS كما أعمل في المرحلة المقبلة على إطلاق ماركة جديدة للباس التقليدي المغربي، الذي يعتبر أهم نقطة أرغب في إيصالها إلى العالمية، رغم عودتي إلى المغرب، والاستقرار في مراكش، إلا أنني لم أتراجع عن فكرتي، والتي أسعى إلى تحقيقها، حتى يصبح القفطان المغربي سفيرًا في كل بلدان العالم".
واختتمت نسرين ياحي حديثها بالقول، "أقوم بكل ما في جهدي لإرضاء أذواق زبائني من خلال الحوار الذي أجريه معهن، حيث أسعى دائمًا إلى إرضاء ذوق المرأة الباحثة عن التميز، وأضع في الاعتبار سن المرأة وشكلها، وفي الوقت ذاته احرص على الحفاظ على ملامح القفطان المغربي، وهويته العريقة الغنية بالتراث، والتي تمنحه نخوة عربية تميزه، وتجعله مطلوبًا داخل وخارج المغرب، كما اعمل على البحث عن الجديد، بهدف تطوير وتوسيع دائرة زبائني، حتى تصبح شاملة لكل الجنسيات، وافتخر بتصنيفي كأفضل مُصمِّمة أزياء تقليدية خلال مهرجان مراكش للفيلم الدولي، حيث تألقت تصميماتي التي تم اختيارها حتى ترتديها النجمات العالميات، تظهر بهن على البساط الأحمر، وخلال عروض المهرجان والاحتفالات الخاصة والرسمية، كنت سعيدة جدًّا، عندما أرى النجمات مثل: سوسن بدر، وسمية الخشاب، ونبيلة عبيد، وكارول سماحة، وغيرهن من النجمات العالميات والمغربيات، اللواتي تألقن في تصميماتي".


أضفتُ لمسات عصريَّة على الزِّي المغربي للوصول إلى العالميَّة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أضفتُ لمسات عصريَّة على الزِّي المغربي للوصول إلى العالميَّة أضفتُ لمسات عصريَّة على الزِّي المغربي للوصول إلى العالميَّة



 فلسطين اليوم -

اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار باللباس الباكستاني التقليدي

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 04:45 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير
 فلسطين اليوم - ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير

GMT 01:39 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي
 فلسطين اليوم - سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل
 فلسطين اليوم - "أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل

GMT 23:43 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال امرأة من تشيلي تحول الماريجوانا إلى شجرة ميلاد

GMT 05:22 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

شعبان يؤكّد ان الألفاظ السيئة تعود على الجسم بالمرض

GMT 23:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الفوائد والأضرار الخاصة بـ"الكبدة" على جسم الإنسان

GMT 17:58 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على وصفة سهلة لإعداد الدجاج التركي في الفرن

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 05:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

استقبلي فصل الخريف مع نفحات "العطور الشرقية"

GMT 01:50 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

جلال الداودي يوضّح أن لاعبي الحسنية سبب تفوّقه

GMT 16:21 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

تعرفي على أفضل نوع حليب للمواليد

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday