الزوهرة تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة المراكشية
آخر تحديث GMT 20:49:12
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

بيَّنت لـ"فلسطين اليوم" أنها تشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار الأجانب

الزوهرة تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة المراكشية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الزوهرة تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة المراكشية

نقش الحناء
مراكش - ثورية ايشرم

أكدت مزينة الحناء أو النقاشة كما يطلق عليها في اللهجة المغربية الزوهرة بنعدي، أنَّ نقش الحناء في ساحة جامع الفنا في مراكش يشهد إقبالا كبيرا في فصل الصيف، وليس فقط من قبل السياح الأجانب بل حتى من طرف المغاربة الذين يصطفون في الساحة في طابور طويل انتظارا للحصول على زخارف نقش الحناء.

وأوضحت الزوهرة في مقابلة مع "فلسطين اليوم" أنَّ "النقوش تتنوع بين التقليدي والعصري، خصوصًا في الفترة المسائية، حيث تصبح الساحة مكتظة بالزوار من مختلف الجنسيات والأعمار،  ولا يقتصر نقش الحناء في ساحة جامع الفناء على النساء فقط، فالزبائن يقبلون على الحناء من الجنسين، حيث نقوم بنقش بعض الحيوانات والحشرات لاسيما العقرب على الأكتاف وفي الذراع والكعاب أحيانا ، بينما النساء يقبلن على طلب زخارف النقش المراكشي والصحراوي والخليجي".

وأضافت أنَّ "الإقبال على نقش الحناء لا يكون طبعا من طرف المراكشيات، فهن لا يحبذن فكرة الجلوس على كرسي أمام مزينة الحناء التقليدية التي تشرع في النقش أمام أنظار زوار الساحة من كل حدب وصوب، فالمرأة المراكشية إذا رغبت في نقش الحناء تستدعي النقاشة إلى منزلها سواء من الساحة أو من غيرها، وتقوم بأعداد أمسية مميزة تتخللها التقاليد والعادات التي تمتاز بها مدينة مراكش والتي ما زالت سائدة لاسيما في الأحياء العتيقة".

وتابعت: "تعد الصينية وهو صحن نحاسي تضع فيه كأسا من الزجاج يحتوي على مادة تسمى الصقلة التي تساعد على تثبيت الحناء وجعلها حمراء وبارزة كما تساعدها على أن تجف بسرعة، إضافة إلى إناء من الطين توضع فيه الحناء، فضلا عن قطع من السكر وأكواب حليب وصحن آخر خاص بالنقاشة تضعه لتحصل فيه على قطع نقدية تضعها الزائرة أو أسرة المرأة التي تستعد للنقش ، وهو ما يسمى بياض النقاشة".

وأشارت النقاشة بنعدي إلى أنَّ "حرفة نقش الحناء التي تعتبر رمزا من رموز الثقافة في ساحة جامع الفنا، أصبحت تعاني من عدة عراقيل ومشاكل جعلت النقاشات أو المزينات يتركنها ويتوجهن إلى العمل في مجالات أخرى أغلبها العمل في البيوت كخادمات نظرًا إلى المنافسة الشرسة التي أصبحنا نعاني منها بسبب بعض الفتيات المبتدئات الأصغر سنا وأكثر جمالا منها فضلا عن الحداثة التي أصبحت تعرفها الحرفة ما يجعل الإقبال عليهن يكون أفضل من الإقبال علينا نحن المسنات".

وبيَّنت أنَّ "هذا لا يعني أننا نعيش إقصاء وتهميشا بل على العكس فالبنسبة لي أنا امتلك سمعة طيبة في الساحة ولدي شهرة كافية بين سكان المدينة العتيقة ، إضافة إلى ان زبائني من مختلف الجنسيات يقصدونني كلما أتيحت لهما الفرصة لزيارة مراكش ، حيث أقدم لهما خدمة النقش العصرية والتقليدية وجميع الزخارف بأثمنة مناسبة محددة من طرف السلطات المحلية والعاملين في مجال السياحة في هذه الساحة التي قضيت فيها نصف عمري تقريبا حيث ورثت هذه الحرفة من أمي التي كانت نقاشة معروفة في الساحة وتعلمت منها الحرفة وأصبحت مكانها بعد وفاتها".

وأبرزت الزوهرة أنَّ "حرفة نقش الحناء من بين الحرف التقليدية المميزة في مراكش وفي الساحة خصوصًا، والتي  تربيت منها وربيت أولادي وزوجتهم وعشت منها إلى الآن وأنا جدة ولدي أحفاد لم أفكر مرة في مبارحة مكاني أو  ترك هذه الحرفة التي حفرت في قلبي وعقلي وأصبحت يداي تعرفان النقش وتعودتا عليه لدرجة أني أنقش الحناء دون أن أفكر في الزخرفة أو الرسومات التي يجب عليا تطبيقها، ولا أنوي ترك حرفتي أبدا ولم أفكر في ذلك ولو لمرة واحدة رغم أن أولادي مصرون على ذلك ودائما ما أسمع منهم الموضوع لاسيما في السنوات الأخيرة بعدما انتشرت مجموعة من الأقاويل التي اتهمنا فيها نحن نقاشات الساحة بأننا نعمل وسيطات دعارة وما شابه ذلك من كلام".

وشدَّدت على أنَّها ترفض بشدة ولا ترغب في مبارحة مكانها في الساحة إلا وهي ميتة، مضيفة: "لا يهمني ما يقال فأنا أعرف نفسي جيدا والكل يعرفني هنا، وبصراحة لو كنا نعمل وسيطات دعارة لما كانت حالة الكثيرات منا مزرية ولما تركت الكثيرات منا الحرفة واتجهن إلى العمل كخادمات في البيوت رغم العروض المغرية الكثيرة التي تلقيت أنا شخصيا عددا كبيرا منها، كالذهاب إلى الإقامات السياحية من أجل نقش الحناء لعدد من السياح الأجانب نساء ورجالا وفي أماكن معينة مقابل مبالغ طائلة إلا أنني أرفض ذلك نهائيا لأن ذلك ليس من مبادئي فانا أفضل الزرق القليل الدائم على الزرق الكثير المنقطع".

ولفتت إلى أنَّ "عشقي الكبير لنقش الحناء جعلني أعلم الكثير من الفتيات هذه الحرفة واللواتي أصبحن يتقنها بشكل مميز يجعلني أفتخر بهن كثيرا، لاسيما أن هذه الحرفة ليست مجرد حرفة عادية فقط بل هي من العناصر الأساسية والمهمة التي تنعش المجال السياحي في المدينة الحمراء  نظرًا إلى الإقبال الكبير الذي تلقاه من طرف زوار المدينة الذين يقصدون الساحة".

واختتمت حديثها بأنَّ "نقاشة أو مزينة الحناء من المعالم السياحية التي يكتفي البعض بزيارتها واخذ صورة تذكارية لها كأي صرح من الصروح المعمارية التاريخية، فضلا عن كون هذه الحرفة ثقافة لا يمكن تجزيئها من الساحة مثلها في ذلك مثل مروض القردة والأفاعي والمهرج والبهلوان وكذلك الحكواتي وغيرهم من الأمور الشعبية والثقافية التي تميز الساحة والتي تساهم في استقطاب ملايين السياح سنويا إليها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزوهرة تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة المراكشية الزوهرة تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة المراكشية



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:37 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 04:44 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 00:10 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟

GMT 07:31 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبد القادر يؤكد انتعاش المناخ المصرفي في السودان

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

ميني تكشف النقاب عن الموديل الجديد من أيقونتها JCW الكابريو

GMT 19:14 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كارتيرون يشعر بالظلم بعد إقالته من تدريب "الأهلي "

GMT 03:06 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تحتضن أكبر معرض للكتاب في العالم

GMT 13:31 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا يهزم أساطير الديك الفرنسي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday