الحاج محيي الدين حشحوش يسترجع زمن العز وصيانة البوابير
آخر تحديث GMT 14:16:32
 فلسطين اليوم -

أوضح لـ"فلسطين اليوم" أنَّها جزء من التراث الفلسطيني

الحاج محيي الدين حشحوش يسترجع زمن "العز" وصيانة البوابير

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحاج محيي الدين حشحوش يسترجع زمن "العز" وصيانة البوابير

البوابير القديمة
نابلس – آيات فرحات

أمام القطع المعدنية المتراكمة في محله يقف الحاج الفلسطيني محيي الدين حشحوش 55عامًا، ينتظر زبائنه الذين جرفتهم عاصفة الصناعات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة، إذ أنَّه يعمل في تصليح البوابير القديمة التي تعتمد على الكاز كوقود لها، هذه المهنة التي أصبحت لا توفر أي دخل لصاحبها.

وأوضح حشحوش بصوت تكسوه مشاعر التعب وقلة الحيلة، إلى "فلسطين اليوم"، الحال الذي وصل إليه محله من قلة الزبائن أو حتى انعدامهم، مشيرًا إلى أنَّ البوابير أصبحت جزءًا تراثيًا في مدينة نابلس، وإن كانت موجودة في بعض المنازل تستخدم للزينة ليس أكثر.

وأبرز محي الدين الذي ورث هذه المهنة عن والده منذ سبعينات القرن الماضي، أنَّ استخدام البوابير كان موجودًا حتى التسعينيات، وقد كانت هذه المهنة جيدة ومربحة بعض الشيء، إلا أنَّها في الوقت الحالي لا توفر الدخل المناسب، ما دفعه إلى تصليح مدافيء الغاز، وطناجر الضغط والأواني المعدنية البسيطة، والالتحاق بدورات لتعلم الكهرباء.

وأضاف أن "الحمامات الشمسية وغازات الطهي الحديثة قضت بالكامل على البوابير التي كانت متواجدة في كل منزل وجزءًا أساسيًا منه، لاسيما بعد النكبة الفلسطينية عام 1948، حين وزعت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين هذه البوابير على المنازل في المخيمات، وكان الاعتماد الأكبر قبلها على الحطب والنار".

وبيَن حشحوش، "هي مهنة يسهل تعلمها؛ لكني لا أشجع أحدًا على ذلك ولا أظن أنَّ هناك من يرغب في تعلمها وحتى أولادي، الذين اختاروا لأنفسهم مهنًا أخرى. فقديمًا كان ثمن البابور الواحد 3 دنانير، ما يعادل 15 شيقلًا، أي حوالي 5 دولار، في حين أنَّه حاليًا يكلف 100 شيقل إسرائيلي، وإن أصابه عطب، فالتصليح يكلف ثمن بابور جديد".

وبعد نفس طويل أخذه محيي الدين كأنه سحب فيه هواء السنوات الأخيرة من حياته ليعود به الزمن إلى أيام كان والده يقف في هذا المحل، قائلًا "كان هذا المحل عامرًا بالزبائن من أهالي حارات نابلس القديمة، وقد كان أبي مشرفًا على تصليح بوابير مبنى البلدية، لكن المحل الآن بحاجة إلى ترميم".

وتابع وهو ينظر إلى جدران المحل الواقع في حارات البلدة القديمة "لم أتمكن من تحويل المحل والعمل في مهنة أخرى، فنحن مستأجرون هنا منذ زمن طويل، والعمل بمهنة أخرى يحتاج إلى ترميم لهذه الجدران، واستئجار المحل بعقد جديد".

مهنة الحاج محيي ليست المهنة الوحيدة التي بدأت تندثر بالتزامن مع تطور التكنولوجيا، بل هناك الخياطون والمنجدون الذين يعملون في الفرش المنزلي، فكما يقول السيد محي "البضائع الصينية والاستيراد قضى على الكثير من المهن التي كانت منتشرة سابقًا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاج محيي الدين حشحوش يسترجع زمن العز وصيانة البوابير الحاج محيي الدين حشحوش يسترجع زمن العز وصيانة البوابير



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 11:06 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday