المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية
آخر تحديث GMT 02:27:54
 فلسطين اليوم -

أكدت لـ"فلسطين اليوم" تأثرها بأعمال نزار قباني ومستغانمي

المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية

المغربية فتيحة محمودي
مراكش - ثورية ايشرم

تناولت المغربية فتيحة محمودي دور الشعر في حياتها وبدايتها مع الكتابة الشعرية منذ المراهقة، مؤكدة تعلقها الشديد بأشعار الراحل نزار قباني، التي تحفظها عن ظهر قلب وتكتبها مجددًا، ما ساعدها مبكرًا على اكتشاف ميولها الأدبية، فانطلقت تكتب مجموعة من الخواطر الخاصة بمشاعرها والمواقف التي تتعرض لها يوميًّا.

وكتبت الأديبة المغربية أول قصيدة عربية وكانت تضمّ مجموعة من المشاعر الحزينة؛ إذ كنت تعاني حالة نفسية صعبة وتركتها مفتوحة من دون عنوان، وهي من بين القصائد التي تتأثر بها بشكل كبير، فكل شيء يؤثر في الشاعر الحقيقي لأن الأديب المتمكن لا يكتب فقط عن نفسه وعن مشاعره، بل يعبّر عن كل شيء سواء كان خاصًا به أو بالمحيطين به في المجتمع.

وفي حديث خاص مع "فلسطين اليوم"، أوضحت محمودي عشقها الشعر الجاهلي والعباسي بشكل كبير وصولاً إلى الشعر الحداثي، إلى جانب أعمال الكثير من الشعراء المميزين والكتّاب مثل اللبناني جبران خليل جبران الذي يتميز بفلسفته وعمقه الأدبي، والجزائرية أحلام مستغانمي التي تتطرق في كتاباتها إلى مجموعة من المواضيع الرائعة، وأن كل هذه الميول جعلتها تُقدم على كتابة المقالات النثرية وذلك بعد التشجيع الكبير الذي كانت تتلقاه من أساتذتها ومجموعة من الأصدقاء الإعلاميين في مراكش.

وأضافت الشاعرة فتيحة بقولها: كتابة الشعر لا تحتاج إلى طقوس معينة للتعبير؛ لأن الشعر يرتبط فقط بالحالات التي يشعر بها الشاعر ويمر بها، وقد تكون حالة حزن أو سعادة أو شجون أو غضب أو حتى هدوء كما يمكن أن يكتب في أي مكان يجد فيه الإلهام، الذي يجعله يعبّر عما يخالجه أو عما يحسه ويراه، فقد أكتب قصيدة وأنا في العمل أو في البيت أو في السيارة وأحيانًا وأنا أستعد للنوم، إذ يخطر ببالي شيء من الإلهام، فالفكرة التي تصبح قصيدة شعرية تأتي في أي مكان وفي أي وقت.

وروت محمودي أنه ذات مرة جاءتها فكرة قبل النوم أطلقت عليها اسم "حكاية شهرزاد"، والتي ولدت عن طريق موقف حدث معها وتأثّرت به كثيرًا؛ إذ عبّرت فيها عن قول امرأة لذاك الشهريار أن "كل الوردات لا تقطف بسهولة فاحذر من تلك الأشواك الدامية التي تغطي جنباتها"، والتي وجهتها بكشل خاص إلى الرجل الذي يتعامل مع المرأة كجسد فقط ويتعمد إقصاء الجانب الإنساني فيها، وهو الشيء الذي لا تحبذه كغيرها من المغربيات، فتحاول التعبير عن ذلك حتى ولو كان عن طريق الشعر، مؤكدة أن المرأة مميزة بأشياء عدة وليس فقط فتنة الجسد بل هناك الفكر والجمال والشخصية والأخلاق.

وربطت الشاعرة فتيحة حدثيها السابق بأن الأدب والشعر ليس له جنس ذكوري أو أنثوي، بل الجنس الأدبي الشعري جنس واحد لا سيما وأن المرأة تبدع والرجل يبدع وهذا ما ينفي أن للشعر أو الأدب بصفة عامة جنس واحد أو كيان بصفة الشخص، فهي كامرأة تكتب الشعر كغيرها من المغربيات كما يبدع الرجل، فالشعر يخرج من القلب بشكل إنساني محض معبِرًا عن الجوارح والأحاسيس والمشاعر المختلفة والمتنوعة، مؤكدة رفضها تصنيف الأدب وأن الفرق يكمن فقط في طريقة التعبير والكتابة من شخص إلى آخر، وهو الشيء الوحيد الذي يميز الشاعر عن غيره.

وأضافت محمودي أن تجربتها في العمل في مكتب محاماة مكّنتها من الكتابة الاجتماعية وكل القضايا التي تتعلق بالمجتمع المغربي التي لا تختلف عن غالبية المجتمعات العربية، بالإضافة إلى ذلك توجد مواضيع أخرى مثل الحب الذي يأخذ الحيز الكبير في قلبها كأي فتاة وأنثى تتأثر بالحب، ليس حب رجل أو امرأة فقط بل الحب بجميع تجلياته وخصائصه، الحب الذي يرمز إلى السلام الداخلي.

ونفت فتيحة معرفة عدد القصائد التي كتبتها فقط يمكن القول أنها لم تبلغ من خلالها تلك الأعمال كل ما تريد توصيله إلى القارئ، فهي تتطلع إلى كتابة المزيد والمزيد،  وهي بصدد إصدار ديوان شعري قريبًا، والذي وعدت أن يكون مختلفًا ويحتوي على مجموعة من القصائد والخواطر، مهدية إياه أولًا إلى روح والدتها التي كانت تقف دائمًا بجانبها وتساندها ثم لأصدقائها الذين دائمًا ما يدعمونها لاسيما الإعلامي أحمد رمزي.

واختتمت بقولها: الشعر عالم جميل وغاية في التألق يمكن التعبير فيه عن كل شيء وأي شيء، والشاعر له دور مهم في المجتمع ككل الفنانين، سواءً بإصدار دواوين متعددة أو حتى بالمشاركة في مختلف التظاهرات الثقافية والفنية، التي تعد جسر تواصل بينه وبين الشعراء والفنانين والقراء أيضًا من مختلف الأعمار، وهي تجربة عشتها شخصيًا ومازلت أعيشها حتى الآن، فهي لمسة مهمة في الحياة كونها تزيل العراقيل والمشاكل والأحقاد بين الأفراد والحروب بين البلدان.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية المغربية فتيحة محمودي ترفض محاولات تصنيف الأعمال الأدبية



خلال توجّههن لحضور حفل عيد ميلاد صديقهما Joe Jonas

بريانكا تشوبرا ونيك جوناس يتألقا بالعديد من صيحات الموضة

باريس - فلسطين اليوم
يتألق الثنائي بريانكا تشوبرا Priyanka Chopra ونيك جوناس Nick Jonas في الآونة الأخيرة بالعديد من صيحات الموضة الفاخرة والكاجوال، خصوصًا مع إطلالاتهن الأخيرة التي رصدناها خلال توجّههن لحضور عيد ميلاد  Joe Jonas، وذلك رغم تعزيزها فارق السن بينهما، إذ بدت بريانكا بإطلالة كلاسيكية وناضجة. إليك أجدد إطلالات الثنائي بريانكا تشوبرا Priyanka Chopra ونيك جوناس Nick Jonas، الى جانب العديد من الصور التي جمعتهن في وقت سابق. أجمل إطلالات بريانكا تشوبرا ونيك جوناس قبل زواجهما تألقت الجميلة بريانكا تشوبرا Priyanka Chopra بشكل ملفت بفستان أسود فاخر وكاجوال في الوقت عينه، فاختارت التصميم القصير الذي حمل توقيع دار رالف أند روسو Ralph & Russo مع تفاصيل الريش المتألق على كامل التصميم مع أقمشة التول الشفافة والزخرفات الناعة، والأبرز كان القبة العريضة التي تميّزت بالح...المزيد

GMT 03:55 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

ألوان صبغة شعر العروس موضة صيف 2019

GMT 17:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 06:26 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الأميرة يوجيني تخطف الأنظار بفستانها في حفلة زفافها

GMT 06:24 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

سعر اليورو مقابل الجنية المصري الثلاثاء

GMT 07:35 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بيوت خيالية في غاية الروعة على مستوى الشكل في عام 2017

GMT 09:08 2016 الأحد ,10 إبريل / نيسان

سما المصري تنشر صورا مخلة على موقع "فيسبوك"
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday