علماء يكشفون عن قصاصات مأساوية استخرجت من النفايات المصريَة
آخر تحديث GMT 06:48:12
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

تعود للقرن الأول قبل الميلاد وحتى السابع بعد الميلاد

علماء يكشفون عن قصاصات مأساوية استخرجت من النفايات المصريَة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - علماء يكشفون عن قصاصات مأساوية استخرجت من النفايات المصريَة

علماء يكشفون عن قصاصات مأساوية استخرجت من النفايات المصريَة
القاهرة - سعيد فرماوي

كشف مجموعة من العلماء المواطنين النقاب عن حكايات مأساوية مكتوبة على ورق البردي الذي اختفى لأعوام طويلة في مكبَ النفايات المصرية القديمة بعد تجميعه، وتتراوح هذه القصص بين تقرير طبيب عن غرق فتاة من الرقيق عمرها 12 عامًا، وتسليم كتاب سفر الخروج بأسلوب مأساوي يوناني ما سمح لشخص مجهول بلعب دور موسى قبل 2000 عام قبل حصول تشارلتون هيستون على فرصته في فيلم "الوصايا العشر" عام 1956.

علماء يكشفون عن قصاصات مأساوية استخرجت من النفايات المصريَةمصريَة""" src="http://www.palestinetoday.net/img/upload/palestinetoday-الوصايا-العشر.jpg " style="height:350px; width:590px" />
 
وتم تجميع قصاصات البردي القديمة وتسجيلها بفضل مساعدة 250 ألف متطوع من جميع أنحاء العالم، وعثر على أوراق البردي في موقع المدينة المصرية القديمة أوكسيرينخوس على بعد 120 ميلا جنوب القاهرة الحديثة، وعندما حفر علماء الآثار الفيكتوريين برنارد جرينفيل وآرثر هانت فيما ما يشبه الكثبان الرملية هناك في يناير/كانون الثاني عام 1897 عثروا على العديد من ورق البردي الذي ألقي في القمامة من قبل سكان المدينة المصرية القديمة التي كانت تعادل برمنغهام.
 
واكتشف جرينفيل وهانت أكثر من 500 قصاصة من ورق البردي الموجودة حاليا في مكتبة ساكلر في أكسفورد وتملكها جمعية استكشاف مصر في لندن، إلا أن كتابة ما وجد على قصاصات البردي استغرق وقت أطول بكثير من وقت الحفر، وتعود هذه القصاصات إلى القرن الأول قبل الميلاد وحتى القرن السابع بعد الميلاد عندما كانت مصر محتلة من قبل الإغريق والرومان. وتمكن العلماء من كتابة أكثر من خمسة آلاف وثيقة من بين 500 ألف وثيقة بين عامي 1898 و2012، وفى هذه المرحلة بدأ مشروع "الحياة القديمة" والذي يسمح للعلماء المواطنين ممن لديهم معرفة أولية بالأبجدية اليونانية القديمة بالنظر في الوثائق عبر الأنترنت وتسجيل الكلمات المكتوبة عليها.
 
ووضع علماء الفيزياء الفلكية من جامعة أكسفورد خوارزميات لإعادة تدقيق النصوص وتقييم مدى دقة عمل الأفراد المتطوعين، وفى عام 2014 سمح المشروع لتلاميذ المدارس بالخوض في أسرار ورق البردي عبر الأنترنت. وأفاد مدير مشروع الحياة القديمة البروفيسور ديرك أوبنك لصحيفة "الأندبندنت" البريطانية، بأنه "من خلال السماح بوصول الجمهور إلى واحد من أكبر المشاريع الأثرية التي لم تنتهي في العالم استطعنا تجاوز أكثر من مجرد باحث واحد في ورق البردي وعدسة مكبرة لكتابة ما يتراوح بين 100 إلى 200 ألف من النصوص وبعضها تآكل جزئيا بواسطة الديدان".
 
وتراوحت النتائج التي سيعلن عنها البروفيسور اوبنك في الجمعية الجغرافية الملكية بين مجموعة من الوثائق الرسمية ومقتطفات من أندروميدا التي كتبها يوربيدس ويعتقد أنها أنتجت لأول مرة عام 417 قبل الميلاد، مُضيفًا "يعد هذا مثل الحصول على خطاب جديد في مسرحية شكسبير".
 
وساعد مشروع الحياة القديمة المتطوعين في اكتشاف جزء من كتاب سفر الخروج المكتوب بأسلوب يوناني تراجيدي بواسطة المؤلف المغمور "ايزكال" في القرن الثاني قبل الميلاد في الاسكندرية، وأضاف أوبنك، "علمنا عن هذا العمل من قبل حيث ذكر في القرن الرابع بعد الميلاد بواسطة الأب أوسابيوس، ولكننا لم نتأكد من وجود النص بالفعل، ولكنا لدينا الأن نسخة حقيقية من الكتاب وخطابا طويلا لموسى يخبر عن تاريخ حياته واكتشافه كطفل رضيع في عشب البرك، ويمكن القول إن أوراق البردي التي ألقيت في القمامة كانت عظيمة بالفعل".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكشفون عن قصاصات مأساوية استخرجت من النفايات المصريَة علماء يكشفون عن قصاصات مأساوية استخرجت من النفايات المصريَة



 فلسطين اليوم -

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:53 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 20:58 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

رشا مهدي في عزلة لحسم موقفها من مسلسلين لرمضان المقبل

GMT 02:36 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

"كوكو بالم" في المالديف يجبرك على الابتعاد عن العالم

GMT 04:32 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

فتاة بلغت حافة الموت تصبح لاعبة رفع اثقال

GMT 18:03 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان محمد عاطف يلعب دور البطولة في "ساحرة الجنوب"

GMT 09:48 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عرض "شبر مية" لأحمد السعدني على قناة "دي أم سي" الاثنين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday