الثقافة العراقية تمحو آثار القدم الهمجية لـداعش وتُعيد بناء جامع النوري
آخر تحديث GMT 13:55:03
 فلسطين اليوم -

بأيد وطنية وبدعم من الإمارات حتى يعود منارة إشعاع ثقافي

"الثقافة" العراقية تمحو آثار القدم الهمجية لـ"داعش" وتُعيد بناء "جامع النوري"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الثقافة" العراقية تمحو آثار القدم الهمجية لـ"داعش" وتُعيد بناء "جامع النوري"

جامع النوري
بغداد ـ فلسطين اليوم

أعوام مرت على صدى الإعلان المدوي لزعيم داعش المقتول أبو بكر البغدادي، حين أطلق خلافته المزعومة التي نشرت الدمار والقهر والخراب، وانطلقت تلك الكلمات كالرصاص من جامع النوري في الموصل، إلا أن لا شيء يبقى على حاله، ولابد للظلام أن ينقشع ويلوح منه النور.

فبعدما شاركت دولة الإمارات في أبريل/نيسان الماضي، باجتماع اللجنة التوجيهية لإعادة إعمار الجامع النوري ومنارته الحدباء في مدينة الموصل العراقية، الذي عقد بواسطة المنصات الافتراضية "عن بعد"، بوجود وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية نورة بنت محمد الكعبي، نشرت الوزارة، عبر حسابها الرسمي في تويتر إعلاناً يفيد بنيتها نشر مقطع فيديو عبارة عن جولة افتراضية في الجامع الذي بدأت تسير فيه عملية إعادة البناء، اليوم الجمعة، كما عرضت أوقات النشر، حيث حددتها بأنها عند الساعة 16:30 بتوقيت العراق، و17:30 بتوقيت الإمارات.

أما جامع النوري الذي دمّره تنظيم داعش الإرهابي قبل سنوات، فيعاود الإعمار بأيد عراقية وبدعم من دولة الإمارات، ليعود منارة إشعاع ثقافي، وجسر معرفة يعبر عن تسامح مدينة الموصل، بحسب ما جاء في تغريدة الوزارة.كما نشرت الوزارة مقطعا آخر، يوضح لمحة مما تجري عليه أعمال البناء، حيث نشاهد في الفيديو المرفق، دماراً هائلا جراء ما اقترفه التنظيم من إرهاب، ويوضح من جهة أخرى ما هو مخطط لإعادة إعماره مجددا، فمن المفترض بناء متحف ونصب تذكاري، كما يتضمن المخطط مساحات تعليمية ومجتمعية كبيرة.

من جهة أخرى، وفي مشاهد تفطر القلوب، يعرض الفيديو شهادات لأهالي الموصل عن فظاعات ارتكبها دواعش التنظيم، حيث دمرّوا البشر والحجر، حرقوا المكتبات وشرّدوا الناس، أما اليونيسكو، فقد أشارت إلى نية حول بناء مجتمع ببيئة طبيعية بعد سنوات من الصراع، وطي صفحة سوداء عاشتها المدينة في فترة ما.

"إحياء روح الموصل"
يشار إلى أن اللجنة التوجيهية لإعادة إعمار، كانت تبنت الخطوات المستقبلية لإعادة بناء المعلمين المعماريين البارزين لمدينة الموصل القديمة في العراق، وقد اتخذ هذا القرار إبان انعقاد الدورة الثالثة للجنة التوجيهية، التي تعلن بداية المرحلة الثانية من مبادرة اليونسكو "إحياء روح الموصل" .

وبدورها، أكدت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، على التزام المنظمة الحاسم بنجاح تنفيذ المشروع من أجل الموصل والعراق والعالم بأسره، بحسب تعبيرها.الإمارات تدعم وتتكفل ويرمي هذا المشروع المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، إلى ترميم المعالم التاريخية لمدينة الموصل وإعادة بنائها، ولا سيما جامع النوري ومئذنته الشهيرة المائلة المعروفة باسم المنارة الحدباء، التي يبلغ ارتفاعها 45 مترا ويزيد عمرها عن 840 عاما، حيث دمرت هذه البنية التاريخية على أيدي الدواعش الذين احتلوا المدينة من عام 2014 حتى عام 2017.

كما من المتوقع أن يوفر المشروع فرص عمل وفرصا للتدريب، وهو جزء لا يتجزأ من المبادرة الرائدة لليونسكو "إحياء روح الموصل"، التي أطلقت في فبراير 2018، وهي تمثل عمل اليونسكو على إنعاش إحدى أعرق مدن العراق، من خلال إحياء التربية والتعليم والتراث والحياة الثقافية فيها.وكانت اليونسكو قد اتفقت مع دولة الإمارات والحكومة العراقية في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2019، على الاضطلاع بأعمال إعادة إعمار كنيستين في مدينة الموصل القديمة، وهما كنيسة الطاهرة للسريان الكاثوليك وكنيسة سيدة الساعة للاتين، بغية إحياء التنوع الثقافي الذي تميز به تاريخ الموصل عبر التاريخ.

بدورها، قدمت الإمارات 50.4 مليون دولار لتمويل المشروع مع التركيز على إعادة إعمار المسجد، فيما قدم الاتحاد الأوروبي 25 مليون دولار، فيما أعلنت المنظمة في يناير/كانون الثاني الماضي انتهاء المرحلة الأولى من ترميم الجامع، مشيرة حينها إلى أنه جرى إنجاز مرحلة هامة على درب الترميم الكامل لجامع النوري الكبير ومئذنته التاريخية في الموصل بالعراق.

دمرها إرهاب الدواعش
يذكر أنه في عام 2014، أعلن زعيم تنظيم داعش المقتول أبو بكر البغدادي إقامة خلافة التنظيم المزعومة من مسجد النوري في الموصل، الذي كان يشتهر بمئذنته المائلة (الحدباء)، قبل أن يفجره متطرفو التنظيم في يونيو/حزيران 2017 مع اقتراب القوات العراقية، حيث يعود قرار اختيار الموصل لمشروع إعادة الإعمار بدلا من مدن عراقية أخرى لمكانتها التاريخية التي جعلت منها بوتقة انصهار حضاري.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

   بسّام الحجار يجسد منحوتات فخارية وحجرية شخصيات تاريخية عربية

المصري خالد فهمي يحقق فوزًا بجائزة أفضل كتاب في التاريخ الاجتماعي من بريطانيا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثقافة العراقية تمحو آثار القدم الهمجية لـداعش وتُعيد بناء جامع النوري الثقافة العراقية تمحو آثار القدم الهمجية لـداعش وتُعيد بناء جامع النوري



 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 23:18 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

افتتاح مطعم "ماكدونالدز" في صلالة جاردنز مول

GMT 11:47 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"جبة حائل" بحيرة ضحلة تحولت لموقع أثري في السعودية

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:48 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سعر كيا سورينتو 2016 في المغرب

GMT 08:51 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

معالم سياحية "ساحرة" وآثار "تراثية" لن تراها إلا في الهند

GMT 15:00 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير تشيز كيك عيش السرايا للشيف سالي فؤاد

GMT 14:00 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أناقة المعطف على طريقة مُصممة الأزياء مرمر

GMT 21:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 12:37 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل سلطة الأخطبوط اليونانية

GMT 16:05 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

بريطاني يعيش مع حبيبتين في منزل واحد

GMT 02:49 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء يحذرون من ظاهرة "النينو" بعد مقتل حوت نادر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday