المتحف البريطاني يعرض عجائب أثرية من دلتا النيل
آخر تحديث GMT 10:12:15
 فلسطين اليوم -

للمرة الأولى بعد استخراج المجوهرات الذهبية الجميلة

المتحف البريطاني يعرض عجائب أثرية من دلتا النيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المتحف البريطاني يعرض عجائب أثرية من دلتا النيل

أحد الزوار ينظر إلى التمثال الضخم المحاط بالزجاج
لندن - ماريا طبراني

يقدم معرض في المتحف البريطاني عجائب أثرية كانت تحت قاع البحر الأبيض المتوسط لأكثر من ألف عام، الخميس، وتُعرض هذه الآثار للمرة الأولى بعد استخراج التماثيل الشاهقة والمجوهرات الذهبية وألواح هيروغليفية التي كان يخشى فقدانها إلى الأبد في قاع البحر، وتنتمي هذه الكنوز إلى المدن الغارقة هرقليون وكانوب والتي بُنيت على الأرض المتحولة من دلتا النيل ودُفنت تحت 10 قدم من الطمي، وتكشف الصور المنشورة للآثار عن نظرة خاطفة داخل المعرض المرتقب افتتاحه الخميس.

وتسجل النصوص القديمة وجود المستوطنات التي كانت بوابة لمصر قبل صعود الأسكندرية إلى الصدارة إلا أن المركزان التجاريان ضاعا حرفيا في رمال الزمن حتى أعيد اكتشافهم مرة أخرى عام 1996، وكشف الغواصون في مصب نهر النيل عن هذه الكنوز وأمضوا ما يقرب من عقدين من الزمان في استخراجها من الأعماق، وتضم الآثار لوح ارتفاعه 6 قدم مكتوب عليه باللغة الهيروغليفية ويتضمن إعلان ملكي من الفرعون نيكتانيبو الأول بالإضافة إلى تمثال ارتفاعه 5.4 متر للإله المصري حابي الذي يجسد فيضانات النيل.

المتحف البريطاني يعرض عجائب أثرية من دلتا النيل

ويدعى المعرض "المدن الغارقة: العالم المفقود من مصر"، ويجري المعرض من 9 آيار/مايو حتى تشرين الثاني/نوفمبر، ويجمع بين عناصر أرشيفيه من المتحف نفسه مع قطع أخرى مستعارة من السلطات المصرية والتي نادرا ما توافق على إخراج قطع آثرية من بلادهم، ويقدم المعرض أكثر من 300 قطعة معظمها تم سحبها من تحت الأنقاض الغارقة، وتشير الظروف الغامضة تحت الماء إلى الاحتفاظ بعدد كبير من القطع الآثرية بحالة جيدة، ويمزج المعرض بين ثقافات مدن دلتا النيل وبخاصة التفاعل بين مصر واليونان القديمة، وتشمل المعروضات الأخرى تمثال الملكة أرسينوي الثانية من السلالة البطلمية التي تأسست بعد غزو الإسكندر الأكبر للبلاد.

ويكشف المعرض كيف يمكن لفريق أوروبي رائد بقيادة فرانك جوديو التعاون مع وزارة الآثار المصرية للاستفادة بشكل أكبر من التكنولوجيات للعثور على الكنوز التاريخية المفقودة، وذكر جوديو رئيس المعهد الأوروبي للآثار تحت الماء وأمين المعرض " أنا وفريقي ومؤسسة هيلتي سعداء للغاية بالاكتشافات الآثرية التي توصلت إليها البعثات تحت الماء قبالة سواحل مصر على أن يتم عرضها في المتحف البريطاني، ويمكننا مشاركة الجمهور نتائج سنوات من العمل في المدن الغارقة وسحرنا بالعالم القديم والحضارات،  وسنقدم اكتشافاتنا بجانب مجموعة من الروائع المختارة من مجموعات المتاحف المصرية ويستكمل الأمر بواسطة قطع هامة من المتحف البريطاني، ويسلط المعرض الضوء على فترة رائعة من التاريخ تواجه خلالها المصريون واليونانيون بعضهما البعض على شواطئ البحر الأبيض المتوسط".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتحف البريطاني يعرض عجائب أثرية من دلتا النيل المتحف البريطاني يعرض عجائب أثرية من دلتا النيل



 فلسطين اليوم -

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday