باحثون يُؤكّدون أنَّ الهرم الأكبر في الجيزة مصاب بخلل في هيكله
آخر تحديث GMT 23:09:32
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أوضحوا أنَّ الجانب الغربي أطول من الشرقي في قاعدته

باحثون يُؤكّدون أنَّ الهرم الأكبر في الجيزة مصاب بخلل في هيكله

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحثون يُؤكّدون أنَّ الهرم الأكبر في الجيزة مصاب بخلل في هيكله

الباحثون يكشفون عن خطأ في قاعدة الهرم الأكبر
القاهرة - سعيد فرماوي

زعم علماء الآثار أن الهرم الأكبر في الجيزة مزعزع من إحدى الجانبين وتم بناؤه من قبل العبيد للفراعنة منذ أكثر من 4500 عاما وهو المعجزة الوحيدة في العالم القديم التي نجت بحالة سليمة، وكشف الباحثون عن وجود خطأ في هيكل الهرم ما جعل الجانب الغربي منه أطول من الجانب الشرقي بعد إجراء مسح له، وعندما قاس فريق العمل القاعدة لم يجدوها مربعة تماما ما جعل بناء الهرم مصاب ببعض من الخلل من إحدى الجوانب، ويقول الباحثون أنه على الرغم من هذا العيب إلا أنه لا يزال يحظى بمستوى عال من الدقة، وأوضح المهندس غلين داش رئيس مؤسسة البحوث الأثرية الذي نفذ التقويمات مع علماء المصريات كيف استخدم الباحثون "الياسات" لقياس قاعدة الهرم للكشف عن التناقض.

باحثون يُؤكّدون أنَّ الهرم الأكبر في الجيزة مصاب بخلل في هيكله

وعمل داش مع عالم المصريات مارك لينر لقياس قاعدة الهرم عام 2015، وفي حين أن المتبقي اليوم من الهرم الهائل هو سلسلة من الاحجار الضخمة التي غطت مساحة أكبر من 21 فدانا من الحجارة البيضاء المصقولة، ومع مرور الوقت تم إزالة هذه الأحجار للبناء وترك هيكل الحجر الخام معرض للعوامل المختلفة لآلاف السنين، وتتبع فريق البحث هذه الحجارة التي شوهد القليل منها اليوم والتي تشكل نحو 54 مترًا من الهرم الذي يبلغ محيطه 920 متر، وظلت هذه الحجارة متكسرة لكنها نجت على مرت العصور، ووجد لينر وداش 84 نقطة على طول محيط القاعدة الأساسية للهرم حيث استطاعوا تتبع الخط الأساسي لقاعدة الهرم مع احتمال بنسبة 95% بأن القاعدة تقع بين خطين كحد أعلى وأدنى، وباستخدام الانحدار الخطي استطاع الفريق تقدير متوسط طول جانب الهرم بمقدار 230.363 متر، وكشف الباحثون عن خطأ صغير في البناء بمقدار 14.9 سم ما جعل الجانب الغربي للهرم أطول قليلا من الجانب الشرقي، وعلى الرغم من هذا النقص إلا أن الفريق تعجب من هندسة وتقدم المعماريين المصريين.

باحثون يُؤكّدون أنَّ الهرم الأكبر في الجيزة مصاب بخلل في هيكله

وكتب داش في تقريره " تشير البيانات إلى امتلاك المصريين مهارات رائع في وقتهم، ونأمل في النهاية في حساب كيفية تأسيس المصريين للهرم بهذه الدقة ونأمل في تعلم الكثير عن الأدوات والتكنولوجيا التي استخدموها"، ويواصل الباحثون الكشف عن أسرار الأهرامات باستخدام التكنولوجيا المتطورة، ومن المتوقع انتهاء مجموعة الباحثين من فحس الهرم الأكبر باستخدم الميونات هذا الشهر، ويستخدم الباحثون المسح لإنشاء خرائط للكشف عن التركيب الداخلي للهرم الذي يبلغ ارتفاعه 146 مترا مشيرين إلى إمكانية استكشاف الأسرار القديمة المدفونة تحت الأحجار، وتخترق الميونات الصخور وغيرها من الكتل وتتوقف في النهاية، وتكمن الفكرة في الحصول على الميونات بعد مرورها خلال الهرم وقياس طاقتها ومسارها، ويمكن بعدها للباحثين تجميع صورة ثلاثية الأبعاد للكشف عن حقيقة الغرف الخفية.
 

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يُؤكّدون أنَّ الهرم الأكبر في الجيزة مصاب بخلل في هيكله باحثون يُؤكّدون أنَّ الهرم الأكبر في الجيزة مصاب بخلل في هيكله



تعرف تمامًا ما الذي يُلائم قوامها وأسلوبها في الموضة

أفكار لتنسيق الأزياء بتصاميم مستوحاة من ياسمين صبري

القاهرة ـ فلسطين اليوم
أفكار تنسيق الأزياء بتصاميم أنثوية لعيد الأضحى جمعناها لك من إطلالات ياسمين صبري التي أصبحت تعتبر اليوم واحدة من أكثر النجمات أناقة والتي نشاهدها في كل مناسبة تختار تنسيقات مميزة تتسم بالأسلوب الأنثوي الجذاب مع لمسات من العصرية. تنسيق ازياء بتصاميم أنثوية لعيد الأضحى بأسلوب ياسمين صبري: تتسم إطلالات ياسمين صبري دائمًا بالجاذبية والأنوثة المطلقة، حيث أنها تعرف تماماً مالذي يلائم قوامها وأسلوبها في الموضة وتختار على هذا الأساس، ولهذا فإننا غالباً ما نراها في الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً بقصاتها الضيقة أو القصات الكلوش مثل الفستان الذي اختارته مؤخراً من دولتشي أند غابانا Dolce‪&Gabbana المصنوع من طبقات من الكشكش المعرق بالورود الربيعية الملونة، وكذلك تتألق كثيراً في الفساتين الماكسي التي تختار منها التصاميم الناعمة...المزيد

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 16:32 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

سيارة"بوني" تعد أول سيارة في تاريخ "هيونداي"

GMT 14:20 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

المدرج الجليدي والمهبط المائي من أغرب مطارات العالم

GMT 20:54 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة البيئة المصرية تُنقذ ذئب نادر من خطر الإنقراض

GMT 00:00 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الفرنك السويسرى مقابل الدولار الأميركي الجمعة

GMT 08:50 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

بوتشي تنجح في تقديم فلورانسا بلمسة من الحداثة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday