وسيلة طبية تضع البشر في حالة معطلة وتمنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم
آخر تحديث GMT 13:02:53
 فلسطين اليوم -

تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين لمدة ساعتين تقريبًا

وسيلة طبية تضع البشر في "حالة معطلة" وتمنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وسيلة طبية تضع البشر في "حالة معطلة" وتمنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم

عملية مطورة لـ"تبريد الجسم
واشنطن ـ رولا عيسى

طوّر علماء طريقة لوضع البشر في حالة "رسوم متحركة" معطلة مؤقتا (لأول مرة) في عملية مطورة لـ"تبريد الجسم"، على أمل إعطاء جراحي الرضوض أو الصدمات مزيدا من الوقت لإنقاذ الأرواح.وخضع ما لا يقل عن مريض واحد مصاب بالصدمة الحادة في مدينة بالتيمور الأميركية، للعملية التي تسمح للفرد بالبقاء على قيد الحياة دون أكسجين، لمدة ساعتين تقريبا.

وعادة ما يكون لدى الأفراد، الذين يعانون من الإصابات الخطيرة هذه، دقائق فقط لإجراء العملية الجراحية، مع انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة، ما يعادل 5% فقط.وما زالت التجربة السريرية في مراحلها الأولى فقط، ولم يكشف الفريق عن عدد المرضى الذين نجوا بفضل هذا الإجراء.ومع ذلك، يأمل الفريق بأنه (إذا ثبت نجاحها) يمكن اتباعها في المستشفيات، واستخدامها للمساعدة في إنقاذ المزيد من الأرواح.

وفي حديثه مع New Scientist، قال الباحث البارز صموئيل تيشرمان، من جامعة "ماريلاند"، إنه أصبح مهتما بالصدمة إثر حادثة مأساوية شهدها في بداية حياته المهنية، حيث تعرض رجل لرضوض في القلب خلال مشاجرة عنيفة. وقال: "كان شابا سليما قبل دقائق، ثم فجأة مات. كان بإمكاننا أن ننقذه إذا كان لدينا ما يكفي من الوقت". وفي هذا الإطار، بدأ البروفيسور تيشرمان وزملاؤه في دراسة ما إذا كان تبريد المرضى حلا مناسبا.

وفي السابق، أظهرت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات، أن الخنازير التي تعاني من الصدمة الحادة يمكنها البقاء على قيد الحياة عند تبريدها لمدة 3 ساعات قبل إنعاشها. وأضاف الباحث موضحا: "شعرنا أن الوقت قد حان لنقل التقنية إلى مرضانا. الآن نحن نقوم بذلك ونتعلم الكثير، ونحن نمضي قدما في التجربة. وبمجرد أن نتمكن من إثبات نجاحها، يمكننا توسيع نطاق فائدة هذه التقنية لمساعدة المرضى في البقاء على قيد الحياة."

وتتضمن التقنية المطورة، التي يطلق عليها "الحفظ الطارئ والإنعاش" (EPR)،  تبريد المريض إلى زهاء 50-59 درجة فهرنهايت (10-15 درجة مئوية) عن طريق استبدال دمه بمحلول ملحي بارد جليدي، ما يؤدي إلى توقف نشاط دماغ المريض تقريبا، وكذلك التفاعلات الكيميائية التي تحدث في خلايا الجسم، وبالتالي يمكن للمريض البقاء على قيد الحياة لفترة أطول بكثير دون وجود إمدادات جاهزة من الأكسجين.

ويقول العلماء إن العملية هذه تمنح فريقا جراحيا مدة إضافية تبلغ ساعتين تقريبا، للعمل ومعالجة أي إصابات قبل رفع حرارة المريض مرة أخرى واستعادة دمه وإعادة تشغيل قلبه.وفي المقابل، لا يمكن للمريض عند درجة حرارة الجسم الطبيعية التي تبلغ زهاء 37 درجة مئوية، البقاء على قيد الحياة سوى 5 دقائق فقط دون ضربات القلب- وبالتالي عدم توفر الأكسجين في الخلايا- قبل أن يكون الضرر الذي لحق بالمخ لا رجعة فيه.

وتمت الموافقة على التجربة السريرية على مرضى الصدمة الحادة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، التي أبطلت الحاجة إلى موافقة مسبقة بموجب أن مثل هذه الإصابات تكون قاتلة عادة، ولا يوجد علاجات بديلة.وقُدّمت النتائج الحالية للدراسة خلال ندوة في أكاديمية نيويورك للعلوم، في 18 نوفمبر. ويتوقع الفريق أن يكونوا قادرين على نشر النتائج الكاملة للتجربة السريرية، قبل نهاية عام 2020.

قد يهمك ايضا

المصابون بآلام الظهر بإمكانهم اللجوء الى طرق علاج تقليدية بدل العملية الجراحية

متنمري الدراسة أكثر عُرْضة للخضوع لعملية تجميل

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسيلة طبية تضع البشر في حالة معطلة وتمنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم وسيلة طبية تضع البشر في حالة معطلة وتمنح الجراحين مزيدًا من الوقت لإنقاذ حياتهم



GMT 05:11 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

الابتسامة سبب تطور البشر لقدرتها على إبلاغ الطاقة

GMT 12:03 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تحذر من النوم أكثر من 9 ساعات يوميًا

GMT 06:22 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

خبير يكشف أن السمنة المفرطة تهددك بالأمراض

GMT 05:50 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون عواقب أخطر وباء في تاريخ الأرض
 فلسطين اليوم -

بدت وكأنها في جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - فلسطين اليوم
كعادتها لا تترك نجمة تليفزيون الواقع كايلى جينر أى فرصة دون مشاركة جمهورها صورها مع ابنتها الصغيرة ستورمى، والتى تقابل بكثير من الإعجاب والحب، فقد شاركت كايلى متابعيها عبر حسابها الرسمى على إنستجرام بصور لها مع ابنتها الصغيرة خلال رحلة لهما للتزلج على الجليد. ظهرت كايلى أنيقة أكثر من أى وقت مضى، حيث ارتدت بدلة ثلجية أظهرت جسدها الممشوق.وضمت كايلى شعرها فى كعكة أنيقة مع استخدام مكياج كامل وأقراط ضخمة، فبدت وكأنها فى جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا مرحًا مع صغيرتها.  وفى الوقت نفسه ارتدت طفلتها بدلة منتفخة بيضاء مع فرو أسود ناعم وخوذة لحمايتها من البرد والسقوط. وقد يهمك أيضًا: كيلي جينر وابنتها "ستورمي" خلال كواليس جلسة تصوير أكثر 10 نساء مشاهير مُؤثِّرات في عالم الأزياء لعام 2018  ...المزيد

GMT 10:11 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم
 فلسطين اليوم - 6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 17:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

علي فرج والوليلي على قمة التصنيف العالمي للإسكواش

GMT 13:03 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

صورة مسربة لترتيب اللاعبين في جائزة الكرة الذهبية

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 00:49 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

قوات الإحتلال تعتقل أسيرا محررا من اليامون

GMT 09:27 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 07:07 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء إيجابية ومهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 07:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 09:14 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday