اضطرابات الأكل تؤثر على صحة الإنسان بصورة كبيرة
آخر تحديث GMT 04:55:35
 فلسطين اليوم -

التخلص من النظام الغذائي من أهم طرق علاجها

اضطرابات الأكل تؤثر على صحة الإنسان بصورة كبيرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اضطرابات الأكل تؤثر على صحة الإنسان بصورة كبيرة

اضطرابات الأكل
لندن ـ كاتيا حداد

تؤثر اضطرابات الأكل على ما لا يقل عن 30 مليون أميركي، وتتسبب في أعلى معدلات للوفيات أكثر من أي اضطراب نفسي آخر. وغالباً ما يواجه الناجين من اضطرابات الأكل رحلة طويلة وصعبة، وتصنف اضطرابات الأكل على أنها أمراض نفسية ترتبط بسلوكيات مستمرة لتناول الطعام تؤثر بصورة سلبية على الصحة. ومن خلال الثقافة التي تركز على النظام الغذائي الصحي، قد لا يدرك العديد من الناس أن اضطرابات الأكل لا تزال تسبب خسائر فادحة فعلى الرغم من أن الشفاء التام من اضطراب الأكل هو أمر ممكن، إلا أنه قد يستغرق بعض الوقت لذلك ويتطلب الكثير من الجهد.

ويمكن أن يكون هناك العديد من أسباب اضطرابات الأكل ، بما في ذلك أسباب وراثية ، شخصية ، أو التعرض لصدمة كبيرة، أو في كثير من الأحيان مجموعة مختلفة من الأسباب، ولكن في الوقت الذي يتم فيه التشخيص من قبل طبيب أو معالج باضرابات الأكل، تكون الأسباب المباشرة أقل أهمية من كيفية التعافي وتصبح العادات الصحية المتناسقة مفيدة في عملية الشفاء.

وفي التقرير التالي توضح كاثرين غيليسبي، عميد الطب الغذائي في جامعة دريك، بالولايات المتحدة الأميركية، أهم الطرق للتغلب على اضطرابات الأكل وكيفية علاجها:

تخلص من النظام الغذائي:

أهم عمل يمكن أن يقوم به الشخص للتعافي من اضطرابات الأكل هو التوقف عن اتباع نظام غذائي حيث أن النظام الغذائي لإنقاص الوزن هو السبب الأول في اضطرابات الأكل ، الشراهة عند تناول الطعام ، عدم الرضا عن شكل الجسم وانخفاض تقدير الذات. وفي المقابل ، نجد أن نهج الرعاية الذاتية المحايد للوزن - أي التركيز على المحافظة على الوزن الحالي - يساعد في استعادة الانتعاش.

ويعد التخلص من النظام الغذائي هو الخطوة الأولى فقط. فمن الضروري التحقيق ومعالجة العوامل التي تحافظ على التعافي من اضطرابات الأكل.

ترك سلوكيات السلامة:

لا يزال الكثير من الناس الذين يتعافون بشكل جزئي من اضطرابات الأكل يعتمدون على السلوكيات التي تساعدهم على الشعور بالأمان ، أو أقل قلقا ، بشأن وزنهم أو مظهرهم، وتشمل مراقبة تناول الطعام ، مراقبة الوزن ، والقيم الغذائية المزدوجة ، والحذر الشديد بشأن المكونات الغذائية ، وتجنب تناول الطعام في المواقف الاجتماعية. وإن فوائد سلوكيات الأمان القصيرة الأمد لتقليل القلق هي جزء من حل المشكلة لكنها لا تقضي عليها.

من أجل التوقف عن الانخراط في سلوكيات السلامة، من المهم إيجاد طرق بديلة للتفكير والعمل على تنسيق الطعام مع الجسم والوزن وتتضمن الاستراتيجيات للوصول إلى التعافي الكامل من اضطرابات الأكل التخلي عن سلوكيات السلامة والانخراط في مزيد من الثقة بالنفس والرعاية الذاتية حيث أن مصطلح "الوزن الذاتي" هو سلوك سلامة يحافظ على المبالغة في الوزن.

ويعد القلق المستمر بشأن الوزن أو الشكل في نهاية العلاج مؤشرا قويا للانتكاس مرة أخرى، ويمكن تجربة استراتيجية قوية لتقليل المبالغة في الوزن عن طريق عدم وزن جسمك لمدة 30 يومًا. وكما أن سلوكيات السلامة الأخرى التي تهدف إلى الحصول على معلومات حول شكل وحجم الجسم- مثل فحص المرآة، وربط دهون الجذع، والشعور بالعضلات أو العظام ، والمشاركة في المقارنات الاجتماعية ، والسعي إلى الحصول على الطمأنينة من الآخرين حول شكل جسدك - يجب أن تتخلص منها.

الثقة بالنفس:

 الثقة بالنفس بشأن الأكل يعني إعطاء الشخص لنفسه إذنًا غير مشروط للأكل عند الجوع، مهما كانت الأطعمة المطلوبة ، بالكمية المطلوبة. وأظهرت الأبحاث أن الإذن غير المشروط للأكل هو عكس اضطراب الأكل تمامًا.

قد يكون من أسباب القلق أن يعطي الشخص لنفسه الإذن غير المشروط للأكل ، ولكن تبين أن أي نوع من قواعد الطعام ، بما في ذلك القيود المفروضة على الوقت، وماذا يأكل ، أدى بالمشاركين في الأبحاث إلى أن انشغالهم أكثر بالطعام مما زاد من تفاقم المشكلة حيث أن قواعد الطعام دفعت المشاركين إلى الإفراط في التركيز، خاصة عندما يخرقون أحد قواعدهم الغذائية.

وكان المشاركون في الأبحاث الذين سمحوا لأنفسهم بتناول الطعام عند الجوع واختيار الأطعمة والمقدار الذي يرغبون فيه أقل ميلاً إلى الإفراط في تناول الطعام أو الانغماس في الأكل. وإن الثقة بالجسد في توجيه خيارات تناول الطعام هي أحد جوانب الثقة بالنفس. تمتد الثقة بالنفس أيضًا إلى العديد من ممارسات الرعاية الذاتية الأخرى.

الانخراط في الرعاية الذاتية:

إن العلاقة الفردية بين الشخص وجسمه هي "مدخل علم الأمراض" ، بمعنى أنه إذا لم تكن تلك العلاقة إيجابية ، فإن الشخص معرض لخطر الإصابة باضطراب الأكل. ومن أجل التعافي تمامًا من اضطرابات الأكل ، يجب ملء هذا المدخل بممارسات الرعاية الذاتية الإيجابية. يمكن للأشخاص الذين يتلقون العلاج أن يتعلموا الانخراط في ممارسات الرعاية الذاتية التي لا تحتوي على أي عناصر لإيذاء النفس. ويحتوي الإفراط في تناول الطعام على عناصر الرعاية الذاتية وإيذاء الذات، وتنطوي الرعاية الذاتية على ضبط واستماع إشارات الجسم والاستجابة بطرق مفيدة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اضطرابات الأكل تؤثر على صحة الإنسان بصورة كبيرة اضطرابات الأكل تؤثر على صحة الإنسان بصورة كبيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اضطرابات الأكل تؤثر على صحة الإنسان بصورة كبيرة اضطرابات الأكل تؤثر على صحة الإنسان بصورة كبيرة



كانت مجوهراتها الفيروزية مذهلة للكثير من عشاق الأناقة والرقى

بليك ليفلي تجذب الأنظار في نيويورك ببدلتها البيضاء

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت النجمة العالمية بليك ليفلى، بإطلالة ملكية أنيقة باللون الأبيض، يوم الأحد، في إحدى شوارع مدينة نيويورك الأميركية. بدت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما مذهلة، حيث ارتدت بدلة بيضاء مخططة باللون الأسود، مع سترة طويلة وضعتها حول كتفها. جذبت النجمة صاحبة الخصر النحيف الأنظار اليها اثناء خروجها من فندقها في نيويورك، والتي اضافت لإطلالتها  لمسة كلاسيكية حيث ارتدت قميص بأكمام من الدانتيل ، والذي ظهر تحت سترتها. كما اكملت اطلالتها بزوجا من الحذية الكريمي، مع الاكسسوارات الفضية اللامعة المضاف اليها اللؤلؤ الوردي والرمادي حول معصميها، بالاضافة الي المكياج الناعم من احمر الشفاة الوردي ولمسة من الكحل الاسود. تشتهر نجمة فيلم "Sisterhood of the Traveling Pants"، باختياراتها الجديدة من الازياء الفاخرة،  حيث ظهرت مؤخرا مرتديه إحدى تصميمات الملابس الرجالية، حيث قدم " البدلة " التى ظهرت بها ليفلي أحد عارضى الأزياء على منصة عرض الازياء الخاص بدار "Versace"،

GMT 05:54 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

""Musselwick واجهة سياحية مثالية في دولة ويلز
 فلسطين اليوم - ""Musselwick واجهة سياحية مثالية في دولة ويلز

GMT 05:13 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

فيكتوريا بيكهام تعزز القوالب النمطية الضارة

GMT 13:27 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يستغني عن غاريث بيل إلى ليفربول لشراء محمد صلاح

GMT 06:58 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

أغادير في المغرب وتولوز في فرنسا أهم وجهات سفر عام 2018

GMT 04:59 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

سيارة "بورش باناميرا السبورت" تنافس "بي ام دبليو"

GMT 06:29 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مسيرات احتجاجية في المدن السويسرية تنديدا بقرار ترامب

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 12:34 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

أسامة حجاج

GMT 16:37 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بلاطة يتغلب على العميد ويشارك الهلال صدارة المحترفين

GMT 00:57 2014 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مدرب "السد" عموتة ينتقد مسؤولي الأندية في المغرب

GMT 01:26 2014 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فاروق جعفر يهاجم الاتحاد المصري ويصفه بـ"الفاشل"

GMT 07:28 2015 الجمعة ,31 تموز / يوليو

عدي بدران يوقع عقد لموسم واحد لمركز بلاطة

GMT 07:20 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

خليفة الخطيب يكشف حقيقة ما حدث مع محمد خطيب

GMT 12:16 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عمر العبداللات

GMT 02:37 2015 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخفض عقوبة إيقاف الشمراني إلى 6 مباريات في "آسيا"

GMT 04:53 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

حسن سليمان يطالب بتوفير دعم السيارات

GMT 01:14 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

خرجة يرفض عروضًا أوروبية بحثًا عن بطولة شخصية

GMT 07:39 2015 الجمعة ,31 تموز / يوليو

نادي هلال غزة يبدأ الاعداد للموسم الجديد

GMT 08:14 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تزيح الستار عن تصميم هجين من أيقونتها "Passat"
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - اضطرابات الأكل تؤثر على صحة الإنسان بصورة كبيرة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine