اكتشاف طبي جديد يُبشر بإنقاذ حياة الملايين حول العالم
آخر تحديث GMT 12:11:43
 فلسطين اليوم -

يسمح بعمر طويل للأعضاء المزروعة في جسم الإنسان

اكتشاف طبي جديد يُبشر بإنقاذ حياة الملايين حول العالم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اكتشاف طبي جديد يُبشر بإنقاذ حياة الملايين حول العالم

زراعة الأعضاء
لندن ـ فلسطين اليوم

تمكن مجموعة من الباحثين من التوصل لاكتشاف، وصف بأنه سينقذ حياة الملايين من البشر، وفي هذا الصدد أوضح موقع "تايمز نيوز ناو" أن الباحثين في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ ومستشفى هيوستن الميثودي، اكتشفوا لأول مرة ما أطلقوا عليها "ذاكرة الجهاز المناعي الفطرية"، وتسبب تلك الذاكرة في رفض الجسم للأعضاء المزروعة حديثا في جسده، ما يؤدي إلى رفضها، تعمل تلك الذاكرة على رفض الخلايا الغريبة، ويمهد هذا الاكتشاف إمكانية تطوير الباحثين لأدوية يمكنها التأثير على ذاكرة الجهاز المناعي، وتسمح بعمر طويل للأعضاء الجديدة المزروعة في جسم الإنسان.

وقال فادي لا كيس، أستاذ علم زراعة الأعضاء والمدير العلمي لمعهد بيت توماس لزراعة الأعضاء: "ينخفض معدل الرفض الحاد في غضون عام واحد بعد عملية زرع بشكل ملحوظ، ولكن العديد من الناس من المرجح أن يحتاج الأشخاص الذين يجرون عمليات زرع الأعضاء إلى عملية ثانية في حياتهم بسبب الرفض المزمن". وتابع بقوله "تلك الدراسة تمثل العثور على الحلقة المفقودة في مجال زرع الأعضاء، وتحديد سبب الرفض، وهذه النتيجة تقربنا خطوة واحدة نحو هذا الهدف".

ويتكون الجهاز المناعي من فروع فطرية وقابلة للتكيف، الخلايا المناعية الفطرية هي الأولى التي تكتشف الكائنات الغريبة في الجسم وهي مطلوبة لتنشيط الجهاز المناعي التكيفي، حيث يعتقد أن "الذاكرة" المناعية"، هي التي تسمح لأجسامنا بتذكر الغزاة الأجانب، حتى يتمكنوا من محاربتهم بشكل أسرع في المستقبل - هي فريدة بالنسبة لجهاز المناعة التكيفي. اللقاحات، على سبيل المثال، تستفيد من هذه الميزة لتوفير حماية طويلة الأمد ضد البكتيريا أو الفيروسات.

لسوء الحظ، فإن هذه الوظيفة البالغة الأهمية لجهاز المناعة هي أيضًا سبب رفض الأعضاء المزروعة في نهاية المطاف، حتى في وجود الأدوية المثبطة للمناعة. وتمكنت الدراسة الجديدة من تأسيس نموذج زراعة الأعضاء المعدلة وراثيًا لإظهار أن الخلايا المناعية الفطرية، بمجرد تعرضها للأنسجة الأجنبية، يمكن أن تتذكر وتستهل استجابة مناعية إذا تعرضت لهذا النسيج الغريب في المستقبل. ولم يعتقد العلماء أبدا أن الخلايا المناعية الفطرية لديها ذاكرة مثل باقي الكائنات الحية، خاصة وأن القدرة على تذكر الأنسجة كانت محددة في السابق بأجهزة معينة مثل الخلايا المناعية التكيفية مثل الخلايا التائية.

واستخدم العلماء تحليلات جزيئية ووراثية لإظهار أن جزيء مستقلبلات Ig هو المسؤول عم ميزة الذاكرة للخلايا المناعية الفطرية لدى المضيفين، وعندما تم حظر بروتين مصمم صناعيا تم إزالته جينيا من الحيوان المضيف، وبالفعل تم التخلص حينها من استجابة الذاكرة ما يمكن أن يسمح للأنسجة المزرعة بالبقاء على قيد الحياة لفترة أطول، حيث قال لاكيس: "معرفة كيف يلعب جهاز المناعة الفطري دورًا يفتح الباب أمام تطوير عقاقير محددة للغاية، مما يسمح لنا بالابتعاد عن الأدوية المثبطة للمناعة التي لها آثار جانبية كبيرة".

قد يهمك أيضا :  

العلماء يتوصّلون إلى أدلة جديدة بشأن استعمال لقاح السل في علاج "كورونا"

علماء يابانيون يحاولون زراعة الأعضاء البشرية في الفئران ونقلها للمرضى

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف طبي جديد يُبشر بإنقاذ حياة الملايين حول العالم اكتشاف طبي جديد يُبشر بإنقاذ حياة الملايين حول العالم



من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تخطف النجمة ياسمين صبري الأنظار بإطلالاتها في مختلف المناسبات، سواء الكاجول أو الرسمية أو على السجادة الحمراء. وتختار ياسمين أزياء من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب وتتألق بإطلالات عصرية تتميّز بلمسة فريدة من الأناقة والرقي. لكن هناك صيحة زيّنت أحدث إطلالات ياسمين وهي لطالما إعتمدتها، ويبدو أنها تعشقها، وهي صيحة الفساتين المزيّنة بالورود، والتي تضيف إلى إطلالاتها لمسة من الجاذبية والأنوثة، وتختلف قصات الفساتين بنقشة الورود التي تتألق بها ياسمين، سواء الطويلة، وكذلك القصيرة. في أحدث صورة نشرتها منذ أيام على صفحتها على إنستقرام، بدت أنيقة بفستان طويل باللون الأبيض مع الورود الكبيرة الحمراء من ماركة دولتشي اند غابانا Dolce & Gabbana وهذه ليست المرة الأولى الذي تطلّ فيه ياسمين بل سبق أن تألقت به في إحدى سفرات...المزيد

GMT 09:00 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثري عربي يمتلك مجموعة نادرة من المجوهرات الثمينة

GMT 22:37 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تحذيرات من بقاء حيوان الليمور في مدغشقر على قيد الحياة

GMT 11:20 2015 الجمعة ,06 شباط / فبراير

الحزن ليس وحده سببًا لذرف الدموع

GMT 17:08 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الشباب أصبحوا يفضلون إقامة علاقات عاطفية رومانسية

GMT 18:04 2015 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"القرية النجدية" من أفضل المطاعم في الرياض

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 05:53 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة من الأساليب لتجديد ديكور المطبخ بشكل رائع

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 12:58 2016 السبت ,09 إبريل / نيسان

صفاء سلطان تتمرد في رمضان وتظهر بأربع شخصيات

GMT 08:39 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

استمتع بطبيعة الريف الهولندي الساحرة في مدينة الدراجات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday