فخري صالح يؤكد أن الرواية النوع الأدبي الأكثر قراءة في العالم
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

صرّح لـ"فلسطين اليوم" بأن الكتب لم تتأثر بوسائل التكنولوجيا

فخري صالح يؤكد أن الرواية النوع الأدبي الأكثر قراءة في العالم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فخري صالح يؤكد أن الرواية النوع الأدبي الأكثر قراءة في العالم

الناقد البارز في مجال الأدب العربي المعاصر فخري صالح
الشارقة ـ نور الحلو

كشف الناقد البارز في مجال الأدب العربي المعاصر فخري صالح، عن أنّ كتابه "قبل نجيب محفوظ وبعده" هو كتاب نقدي ونوع من رصد وتتبع تطور الرواية العربية في الجيل الذي سبق نجيب محفوظ مثل توفيق الحكيم، ويحيى حقي وغيرهم، وتطرق إلى العتبة الأساسية في الرواية العربية لنجيب محفوظ، ثم الأجيال التي جاءت بعده.

 ويقدم الكتاب مجموعة دراسات كُتبت على مراحل مختلفة، لكن الخيط الأساسي الذي ينتظمها هو الاهتمام بكيفية التطور الذي حصل في الرواية العربية، وكيف أن النوع الروائي ترسّخ في الأدب العربي المعاصر بفضل عدة رواد على رأسهم نجيب محفوظ، فعنوان الكتاب القصد منه أنه يحاول أن يجعل نجيب محفوظ وسط هذا الإنتاج له ما قبله وما بعده.

وأوضح صالح، أنّ الرواية العربية والرواية في العالم هي النوع الأدبي الأكثر قراءة بغض النظر عن المستوى والإبداع، دائمًا الناشرون يطلبون روايات من الكتّاب وكأن الكتب الأخرى لا توزع بشكل جيد كالروايات لكن مع وجود هذا الكم الهائل من الجوائز التي تعطى للرواية أصبح الأكاديميون والكتُّاب الذين يكتبون شعرًا ونقدًا يكتبون الروايات طمعًا في هذه الجوائز، وهذا له جانب إيجابي بأنه جعل الرواية نوعًا أدبيًا أساسيًا لا غنى عنه في الكتابة العربية في الوقت الراهن أما الجانب السلبي أن الجميع أصبح يكتب روايات والمستوى أحيانًا يهبط لدرجة أن بعض الأعمال التي لا تستحق الجوائز وهي لا تستحق ان تنشر تأخذ جوائز، وبالتالي يعتقد الكاتب أنه كاتب، وعلى المدار الطويل كل الأعمال السيئة تسقط، والذاكرة الأدبية تتذكر الأشياء الأساسية فنحن الآن نتذكر طه حسين وعباس العقاد وتوفيق الحكيم وغسان كنفاني وغيرهم من المبدعين، اللذين ما زالوا حتى الآن عنوان دراسة للباحثين والنقاد، والزمن كفيل بأن يرسخ حضور الكتاب الجيد وحذف الكتاب السيء.

وأضاف الناقد فخري صالح، أنه بعد دخوله عالم النشر اكتشف أن القراء بغض النظر عن ما توفر لهم التكنولوجيا من وسائل للقراءة، ولكن دور النشر تطبع مئات الآلاف من الكتب وهذا يثبت أن الناس لا تزال تحب أن ترى الكتاب بين يديها وتحب ملمسه واقتناءه، فالقراءة في العالم العربي جيدة جدًا ولكن هناك  مشكلة في التعليم، هناك انهيار في مستوى التعليم في العالم العربي ويجب معالجة هذه المسألة فنحن لا نصرف في عالمنا العربي على البحث العلمي في الجامعات والمؤسسات أكثر من نصف بالمئة من ميزانية الدول، بينما دولة مثل إسرائيل تصرف 9 و 10% من ميزانيتها على البحث العلمي، وبالتالي نحن نتأخر في كل شيء يُقاس من خلال التعليم فبدون النظر إلى التعليم وإحداث نهضة حقيقية  في عالمنا العربي سنظل نشكو نفس الشكوى ونكرر أنفسنا بصورة مستمرة فنحن نعلم ما الحل ولا ننفذ.

يذكر أن الناقد فخري صالح ولد في اليامون/ جنين عام 1957، حصل على بكالوريوس أدب إنجليزي وفلسفة من الجامعة الأردنية عام 1989، وكان قد درس أربع سنوات في كلية الطلب في الجامعة نفسها ولم يكمل.

عمل مديرًا للدائرة الثقافية في جريدة الدستور الأردنية، ورئيسًا لجمعية النقاد الأردنيين، ونائبًا لرئيس رابطة الكتاب الأردنيين، وكان قد عمل مراسلًا في الصحافة الثقافية العربية، وسكرتيرًا للتحرير ومديرًا للتحرير ومحررًا في عدد من المجلات والصحف، ويكتب بصورة منتظمة في صحيفة الحياة (لندن) وصحيفة الخليج (الشارقة) وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب، وحاصل على جائزة فلسطين للنقد الأدبي 1997، ومن أبرز الفعاليات العربية التي شارك فيها: مؤتمر الرواية العربية الأول في القاهرة عام 1998، ومهرجان الرباط الدولي 1999، ومهرجان أصيلة في المغرب 1994.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فخري صالح يؤكد أن الرواية النوع الأدبي الأكثر قراءة في العالم فخري صالح يؤكد أن الرواية النوع الأدبي الأكثر قراءة في العالم



 فلسطين اليوم -

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 07:49 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعدام شابة ايرانية شنقًا يثير ادانات دولية

GMT 03:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

قرد "البابون" في ديفون ينظف أسنانه بخيوط المكنسة

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 02:24 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بيت من صخور "الغرانيت" دون كهرباء وجهة سياحية للبرتغال

GMT 13:10 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 01:50 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

مشكلة بروز الأسنان وإعوجاجها هو نتاج وراثي

GMT 03:51 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

إطلاق السيارة الجديدة "جاكورا XF" بمواصفات أفضل

GMT 13:52 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فيات تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة Abarth 595 Pista
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday