نتلمس جوانب إبداع الأدب وتأثیره عبر الانفعالات العاطفیّة
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

الشاعر المغربي أحمد عبد الغني لـ"فلسطين اليوم":

نتلمس جوانب إبداع الأدب وتأثیره عبر الانفعالات العاطفیّة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نتلمس جوانب إبداع الأدب وتأثیره عبر الانفعالات العاطفیّة

الشاعر المغربي أحمد عبد الغني
الدار البيضاء - نزار عابد

اعتبر الشاعر المغربي أحمد عبد الغني أنَّ تجربته الشعرية الأولى "عيناك وأنا والبحر" عنقودًا ما زال يتحصرم بعد ليتزبب، بعد نضج التجربة الشعرية مع المولود الثاني المقبل، الذي يحمل عنوان "عنقود عشق".

وأبرز عبدالغني، في حديث إلى "فلسطين اليوم"، أنَّه "للأمانة فإن الاهتمام بـ(عيناك.. أنا والبحر) كان أكبر في دول الجوار، لاسيّما مصر وتونس، أكثر من المغرب، حيث وجهت له دعوات كثيرة لحضور مهرجانات شعرية هناك للتعريف بالديوان الجديد".

وأضاف عبد الغني أنّ "الكثير من الصحافيين والصفحات الثقافية في مجموعة من الصحف المصرية، واكبت الديوان ومشروعه الشعري ومكان تسويقه"، مسجلاً "امتنانه لوسائل الإعلام العربية والمغربية، على اهتمامها وتشجيعها لموهبته الشعرية، في ضوء تفشي أزمة القراءة والكتاب في المغرب أكثر من سواه من بلدان الوطن العربي، فضلاً عن أزمة التوزيع، وصعوبات النشر، وارتفاع تكلفته".

وأشار إلى أنَّ "الديوان يبقى كتجربة أولى، لها ما لها، وعليها ما عليها، وكل ماعليها يرتبط بظروف وملابسات المخاض، التي تؤثر حتمًا في المولود بعد الولادة".

وعن اللغة المستعملة في الديوان، التي وصفها النقاد بـ"البسيطة"، أوضح الشاعر عبد الغني أنّه "يطمح أن يكون في مصاف شعراء كبشار ابن برد، الذي توفق في تطويع اللغة الشعرية وتبسيطها، وأن يكون موفقًا في الرسم بكلماته البسيطة لوحات تشد القارئ وتفعم مخيلته بالدلالات المعبرة، والموحية بمضامين إبداعية، تخرج الصورة الفنیة واللغة الشعریة برؤیة وصیاغة فنیة مغایرة، ومتجدّدة، لم یسبق إليها من قبل".

وتابع "يجب ألّا ننسى دومًا أنَّ الأدب هو فن اللغة، وهذا الفن نتلمس جوانب إبداعه وتأثیره من خلال ما یتضمنه من انفعالات عاطفیة، وإحساسات جمالیة، تكون الصیاغة وخصائصها عنوانًا لتلمس المتلقي هذه المكامن الشعوریة، والجمالیة، والتي تكشف عن ملكة قائلها، ومدى قدرته على الخلق والإبداع، من خلال التفرد في توظیف الألفاظ".

وبيّن أنَّ "التراكیب والأخیلة والمضامین الفكریة والفنیة على حدٍ سواء، تتأطر من خلال الصور الشعریة التي تحوي هذه السمات والملامح وتنقل لغة الشعر الاعتیادیة إلى لغة إبداعیة، تحقق الاستجابة والتأثیر لدى الآخرین، من خلال نقل الواقع المرئي إلى فضاء الإبداع الشعري، بفعل قدرة الشاعر الإبداعیة على تغییر وتفكیك وتكثیف ما هو قائم بین الألفاظ والمعاني، فیعمل على إیجاد علاقات جدیدة تعید للغة الشعریة رونقها وبهائها، وتخرجها من حالة الجمود والركود، وتبعث في المتلقي رغبة شديدة لريِّ عطش القراءة".

وأردف "الرسالة الشعرية هي تغيير النظرة المغلوطة، التي بات يرسمها العديد من القراء، عن لغة الشعر على أنها لغة الرمز والإبهام، أوالتنطع اللغوي، مما يجعلها لغة خاصة الخاصة، التي لا تهتم إلا بجمع ورصف الصور المعقدة الخطوط، التي تحتاج لجهد كبير لتحليلها وفهمها، وهي كلها أمور حاولت ضحدها، ليجعل متلقيه يجد نفسه فيها، ويساهم في بناء رؤياها ومضامينها، انطلاقًا من ماضيه وتجربته السوسيوسيكولوجية".

واستطرد "المتلقي لم يعد ذاك المتلقي العالم أو المتفرغ، إذ تتجاذبه المنفرات والمنغصات، ويلهث في ملاحقة حاجياته اليومية المكلفة، التي ينتهي منها أواخر يومه مجهدًا، مفتقدًا لرغبة التمتّع بالجمال، وغير آبه بكل بواعث الجمال والرومانسية، فهو غير مستعد لتحمّل أيّ عناء إضافي للبحث عن معاني كلمات باتت مؤسِّسة لمعجم أركيولوجي منته بالنسبة له، بحكم أنه تعود على الاقتصاد في الجهد، والإيجاز والتلميح الذين تستلزمهما طبيعة العصر، ناهيك عن تعوده على لغة وسطى ضاربة في التبسيط".

وعن مولوده الثاني "عنقود عشق"، بيّن عبد الغني أنّه "ينتظر أن تفكّ الضائقة، ليجد طريقه نحو المطبعات، سيّما أنّه يناضل من أجل الحرف، دون دعم ولا مساعدة، وفي الوقت الراهن دون أي دخل، كونه موقوف الأجر الذي يوثر منه على قوت أبنائه، لتحمل  كل أعباء ومصاريف الإصدار منذ البداية حتى حدود التوزيع، الذي يظلّ لوحده همًا كبيرًا، حيث أنني ما زلت لم أنته بعد من توزيع الديوان الأول، في انتظار أن تفرج الحكومة المغربية عن أجري الشهري".

وكشف عبد الغني أنه يعمل على نشر مجموعة قصصية تحمل عنوان "نصف وطن"، تمّ نشر غالبية نصوصها في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وهذا توجه آخر، يعتبره عبد الغني "نضالاً ثقافيًا"، لأنّ الغاية لديه هي تشجيع القراءة والإنتاج الأدبي لا أي شيء آخر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتلمس جوانب إبداع الأدب وتأثیره عبر الانفعالات العاطفیّة نتلمس جوانب إبداع الأدب وتأثیره عبر الانفعالات العاطفیّة



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday