الأزمات تطال فعاليات مهرجان تيميتار في دورته السادسة عشرة
آخر تحديث GMT 17:06:24
 فلسطين اليوم -

انتشرت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطعته

الأزمات تطال فعاليات مهرجان "تيميتار" في دورته السادسة عشرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأزمات تطال فعاليات مهرجان "تيميتار" في دورته السادسة عشرة

فعاليات مهرجان "تيميتار" في دورته السادسة عشرة
الرباط - فلسطين اليوم

أسدل الستار ليلة الأحد، على فعاليات مهرجان "تيميتار" في دورته السادسة عشرة وسط مقاطعة عدد من المنتخبين الذين تموّل مجالسهم ودعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطعته، إذ لم يتم تقديم أي تقييم لما تحقق رغم أن أكثر من 75 من ميزانيته تمول من “المال العام” التي تضخ سنويا في مالية جمعية تحمل اسم “تيمتيار”، ويتحكم في تدبيرها أشخاص من الرباط والدار البيضاء.

أرقام مثيرة للجدل
روج منظمو “تيميتار” على أن مليونا و250 ألف شخص واكبوا المهرجان طيلة أربعة أيام فمنصاته الثلاث، غير عملية بسيطة بقسمة العدد المروج له، يعني أن 312 ألف شخص يوميا يواكبون حفلات المهرجان، وبخلاف ذلك فإن لغة الأرقام والمعطيات الميدانية تؤكد أن مسرح الهواء الطلق طاقته الاستيعابية القصوى لا تتعدى 3000 شخص، وخلال أيام المهرجان (الأيام الثلاثة الأولى) لم تتعدّ نسبة الملء أقل من النصف (رغم وجود فراغات)، وساحة الوحدة قرب “لاكورنيش” تسع لنحو 2800 شخص على أقصى تقدير، والحضور بها لا يتعدى 1000 شخص لكون فقراتها شبابية (خلال الأيام الثلاثة الأولى)، فضلا عن ساحة الأمل التي لم يتعد الحضور فيها خلال سهرة الافتتاح 5000 شخص، مما اضطر المنظمين لإطفاء مصابيح الساحة، وكلها معطيات عاينها موقع “لكم” في هذه المواقع، نتوفر على صور وفيديوهات، فكيف أن ساحة الأمل التي لا تتعدى مساحتها 10 آلاف متر مربع (وهي نفس مساحة ساحة بيجوان على كورنيش المدينة)، آوت 250 ألف شخص ليلة السبت/الأحد، والمعدل المعقول والواقعي هو شخص ونصف لكل متر مربع (دون احتساب فضاءات الفنانين وركن سيارات المنظمين والمنصة وغيرها من المرافق التي اقتطعت من مساحتها المنتقصة التي تلتهم ثلث الساحة).

أقرأ أيضًا :

 مارسيل خليفة يفاجئ جمهوره في حفل افتتاح "مهرجانات بعلبك"


وبلغة الأرقام فإن ما تبقى من سماحة ساحة الأمل (أي 9 آلاف متر مربع)، وإن كانت مملوءة عن آخرها حتى الطوار بين شارعي محمد الخامس والحسن الثاني، فستأوي 15 ألف متفرج فقط.
وفي اتصال بأحد العارفين المختص في التواصل والتنظيم لدى شركة خاصة في أغادير، آثر عدم ذكر اسمه، أسر أن “الرقم مبالغ فيه وأن مثل هؤلاء كانوا يضحكون على الساكنة وعلى الرأي العام لنحو 16 عاما بنشر معطيات مغلوطة وأرقام خالية غير موجودة في الواقع ولا يمكن تمثلها في الفضاء المذكور لأننا جربنا ونتوفر على كل القياسات ونظمنا بها تظاهرات”.

ماذا تحقق طيلة 16 عاما؟
سؤال تم نقله لعدد من الفاعلين السياحيين بالمدينة، فكان الجواب أن “تيمتيار أنشأ لأجل التنشيط السياحي، غير أن لا أثر لذلك على واقع السياحة في المدينة الذي يزداد تأزما بشهادة جميع المتدخلين”.
طرح السؤال نفسه على عدد من الفنانين الأمازيغ بالمنطقة، ما دام أن شعار "تيميتار" منذ انطلاقته هو ”الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم” فكان رد الفنان الأمازيغي إبراهيم أكرامو، قائد مجموعة لوباز الأمازيغية الشهيرة، باقتضاب: أنا ضد التبلحيس من أجل المشاركة.
نفس السؤال الحارق والملتهب الذي يتردد في أكثر من مكان، نقلناه لعدد من المنتخبين بكل من مجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجماعي لأغادير، على اعتبار أن المؤسستين تمولان “تيمتيار”، غير أنهم رفضوا الإجابة عن ذلك بقولهم: نحن فقط نمول، وأنه يتعين على المنظمين أن يجيبوا عن هذا السؤال ويقدموا ماذا تحقق للمدينة وللجهة أيضا مادام أن الدعم المالي يمنح من الجهة، فما حظ طاطا وتارودانت واشتوكة أيت باها وتيزنيت وإنزكان أيت ملول من مالية المهرجان وأنشطته؟؟”، على حد تعبيرهم.

إنزال حزبي وسط مقاطعة
ما أثار الانتباه الإنزال الكبير لتيار سياسي يقود مهرجان “تيمتيار” في كل المنصات والفضاءات وعلى مدى خمسة أيام، منهم كتاب جهويون وإقليميون للشبيبة التجمعية، بل منهم من لم يتورع في نشر صور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي داخل فضاء ساحة الأمل ويحمل في يده ”VIP” ليلتقط صورا هنا وهناك ولا علاقة له بالمهرجان.
وانضاف لهذا الإنزال الحزبي بلون “الأحرار” وجود نفس الوجوه التي كانت مع عزيز أخنوش منذ أن كان رئيسا لجهة سوس ماسة درعة (وفق التقسيم الجهوي السابق عام 2003) إبان انطلاق أول دورة للمهرجان رغم كونه غادر موقع المسؤولية، غير أنه ما يزال بمعية بفريقه يقود “تيميتار” المدعم ميزانيته من المال العام، من ميزانية مجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجماعي لأغادير والمجلس الجهوي للسياحة.

تساؤلات حارقة ملتهبة
عدد من الأسئلة باتت ترافق هذا المهرجان بعد 16 عاما على انطلاقته من قبيل: ماذا حقق لإنعاش السياحة؟ وبم ساهم في التلاقح الفني الثقافي بين الفنانين الأمازيغ (الأرخص أجرا) ونظرائهم الأجانب (الأغلى كلفة)؟ولماذا لا تنشر جمعية “تيميتار” راعية التظاهرة الفنية السنوية فيم صرف المال العام الذي تتلقاه ممن تعتبرهم شركاءها؟ وهل طالب هؤلاء الشركاء فيم آل إليه الدعم العمومي؟
ولماذا تعتمد “تيميتار” على أشخاص ينتسبون لشركات خاصة للتحكم في التدبير ولا علاقة لها بجهة سوس ماسة؟ ولماذا لا تنشر بيانات الحسابات السنوية ليطلع عليها العموم مادام التمويل من مال الشعب؟ وهل الأشخاص الذي يحضرون بالعشرات، بل المئات من “المتحكمين” في دواليب المهرجان يكون على حساب ميزانية تيمتيار. 

قد يهمك أيضًا :

 "إفران" المغربية تستضيف "أغاني الأرز" وتتزين لاستقبال زوارها   

تكريم شريف منير خلال المهرجان المغربي للفيلم في وجدة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمات تطال فعاليات مهرجان تيميتار في دورته السادسة عشرة الأزمات تطال فعاليات مهرجان تيميتار في دورته السادسة عشرة



ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة الأحب على قلبها

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها

واشنطن ـ رولا عيسى
لفتتنا إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham الأخيرة خصوصاً بعد مشاهدة أجمل الألوان المتداخلة التي اختارت تنسيقها في إطلالة واحدة، فارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة الأحب على قلبها بطرق متجدّدة ومميزة. واكبي أجمل إطلالات النجمة فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham الأخيرة، لتشاهدي أسلوبها الجدبد والحيوي. اختارت فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham في أحدث إطلالة لها، فستاناً واسعاً أحمر يتخطى حدود الكاحل مع القماش الحريري المميز والبارز بقصة الأكمام النصفية. فهذا الفستان جعلها تبدو في غاية الأناقة مع البوتس العالي والمميز بنقشات جلد النمر الذي لفتنا من خلال إخفائه خلف الفستان مع الفراغات المكشوفة من جهة الأصابع. كما لفتتنا إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham بموضة التنورة الحمراء الطويلة والواسعة، والبارز تنسيقها مع الكنزة الصوفية الب...المزيد

GMT 07:03 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عروض اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي في غاية الأناقة
 فلسطين اليوم - عروض اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي في غاية الأناقة

GMT 06:51 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالثقافة والتاريخ وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
 فلسطين اليوم - استمتع بالثقافة والتاريخ وتجارب مُذهلة في "ألماتي"

GMT 07:05 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"
 فلسطين اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"

GMT 07:00 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط
 فلسطين اليوم - الرئيس الأميركي يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط

GMT 09:02 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسبوع الموضة العربي يواصل عروضه لليوم الرابع على التوالي
 فلسطين اليوم - أسبوع الموضة العربي يواصل عروضه لليوم الرابع على التوالي

GMT 06:25 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة سياحية مليئة بالمغامرات في موريشيوس
 فلسطين اليوم - استمتع بعطلة سياحية مليئة بالمغامرات في موريشيوس

GMT 08:55 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نقشة المخطط في ديكورات منزلك بأسلوب مختلف وعصري
 فلسطين اليوم - نقشة المخطط في ديكورات منزلك بأسلوب مختلف وعصري

GMT 09:12 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسلحون مجهولون يغتالون إعلاميًا كرديًا وعائلته في العراق
 فلسطين اليوم - مسلحون مجهولون يغتالون إعلاميًا كرديًا وعائلته في العراق

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 02:57 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مدينة سان بطرسبورغ الروسية تحصل على جائزة "الأوسكار"

GMT 00:51 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

بلال بن شريف يكشف تحديات حرفة تشكيل النحاس

GMT 15:45 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الاحتلال" يسرقون 50 ألف شيقل و6 آلاف دينار من أحد المواطنين

GMT 10:14 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"حصان طروادة" اكتشاف جديد لإنقاذ حياة مرضى سرطان البروستاتا

GMT 08:29 2016 الأحد ,12 حزيران / يونيو

فوائد التفاح

GMT 05:36 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

الفنان جوزيف عطية يعلن أن "روح" تجسد نقلة نوعية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday