أسباب فشل المدارس السياحية والحلول الممكنة لمحاولة إصلاحها
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

تقع في مناطق معزولة وتعطي أجورًا منخفضة للعاملين

أسباب فشل المدارس السياحية والحلول الممكنة لمحاولة إصلاحها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أسباب فشل المدارس السياحية والحلول الممكنة لمحاولة إصلاحها

المدارس السياحية
لندن ـ كاتيا حداد

تكافح المدارس الساحلية لدعم طلابها وتوظيف معلمين جيدين، وتقع هذه المدارس في مناطق ذات وسائل نقل محدودة وأجر منخفض للعاملين.

وأصدرت منظمة "قادة المستقبل" تقريرًا جديدًا يسلط الضوء على التأثير التحولي الذي يمكن تحقيقه لهذه المداس، واستند التقرير إلى دراسة قام بها باحثون من جامعة "بليموث" لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها المدارس الساحلية وما يمكن القيام به لتحسين هذه التحديات.

ولفت التقرير إلى وجود خمسة أسباب لفشل المدارس الساحلية أولها عدم وجود معلمين جيدين، حيث أوضح مديرو بعض المدارس الساحلية انخفاض الاستجابة لإعلانات توظيف المعلمين، وأحيانًا يستجيب للإعلان معلم أو اثنان وأحيانًا لا يستجيب أحد.

وتواجه المدارس الساحلية تحدي وقوعها في مناطق معزولة مع وجود وسائل مواصلات قليلة أو منعدمة، فضلًا عن السفر لمسافات طويلة بالنسبة للمعلمين وللآباء أيضًا.

وتعاني المدارس الساحلية من انخفاض الطموح، حيث كشفت الدراسة عن صعوبة دمج الطلاب وعائلاتهم نظرًا لعدم وعي الآباء في هذه المناطق بتأثير المدرسة على أبنائهم، وهناك اعتقاد منخفض بأهمية التعليم في العائلات المتضررة من البطالة في هذه المناطق.

وتحدث مدير مدرسة "باسيت الخضراء" الابتدائية ديبورا ساتون عن فائدة دور المعلمين في دعم الأسر قائلًا: "لا أبالغ في أهمية تطوير العلاقة، خصوصًا مع العائلات التي يصعب الوصول إليها مع ضمان وضع تعليم ورعاية الفئات الأكثر ضعفًا في مجتمعنا على قائمة أولوياتنا".

وتعد المدارس الساحلية بداية سيئة للطلاب، حيث نشر الأكاديميون في الدراسة ثلاثة معايير منخفضة أو متغيرة في المدارس الابتدائية المحلية، ويؤثر هذا على التعليم الثانوي مع التأثر لمدة سبعة أعوام نتيجة الأداء المنخفض للمدرسة ما يؤدي إلى انخفاض التوقعات من الطلاب بين المعلمين.

وكشفت الدراسة عن وجود ثلاثة مجالات تؤدي إلى العزلة التعليمية للمدارس الساحلية، حيث لا توجد جامعات في المنطقة المحلية ما يعني عدم وجود أحد لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في المناطق الحضرية، فضلًا عن عدم وجود استثمارات في المدارس الساحلية مثلما يحدث مع المدارس الداخلية في المدينة، أضف إلى ذلك صعوبة تحسين مستوى المدارس الساحلية نظرًا لتدني مستوى المدارس المحلية.

وتتأثر المدارس الساحلية بالتغييرات في السياسة التعليمية، وتتأثر هذه المدارس بالتركيز على المنظمات الأكاديمية وإصلاح المناهج وتغير الامتحانات، وهو ما يجعل تحسين الدرجات أمرًا صعبًا في هذه المدارس.

ويمكن إنقاذ المدارس الساحلية من خلال محاولة دمجها مع المجتمع، وأوصى التقرير المدارس الثانوية بالعمل بشكل وثيق مع المدارس الابتدائية للمساعدة في هذه المرحلة الانتقالية، بحيث يلقي المعلمون نظرة ثاقبة على التلاميذ بغرض تحسين المعايير التعليمية، ويجب تغيير الثقافة السائدة عن المدارس الساحلية المحرومة في إنجلترا، حيث نظمت بعض الأكاديميات تمويل المباني المجتمعية لتوفير مساحة لاجتماع وتقديم الخدمات.

ويحتاج المعلمون إلى رفع توقعاتهم من الطلاب، وتناولت الدراسة الطرق التي يمكن أن تستخدمها المدارس في رفع معاييرها من خلال توظيف معلمين نشطين، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم وتغيير الجدول الزمني وتحسين الهياكل القيادية.

وعمدت أكاديمية "غريت يارموث" على تحفيز الموظفين من خلال إخبارهم أن بقية المدارس في الأجزاء المحرومة الأخرى تحقق نتائج مبهرة، وحرص المدير التنفيذي كريغ أفيسون على ضمان إطلاق الموظفين على أحدث الأبحاث الخاصة بالنمو العقلي مع الإشادة العلنية بالممارسات الفعالة.

وتستطيع المدرسة الساحلية تغيير سلوك الطلاب من خلال منح الطلاب المشاركين في مجال القيادة مسؤوليات أكبر وأنشطة غير منهجية، وأمضت أكاديمية "غريت يارموث" عامًا كاملًا لتطوير القيم الأساسية لدى الطلاب وأولياء الأمور يليها مكافأة الطلاب على السلوكيات الجيدة.

وطوّر مدير أكاديمية "واحة إمينجهام" كيفن رولاندز، نهجًا جديدًا للسلوك مضيفًا: "طورنا نهجًا سلوكيًا جديدًا بعيدًا عن سياسة العصا والجزرة بالتركيز على بناء الدوافع الذاتية، لا يزال لدينا عدم تسامح مع الهواتف النقالة أو وسائل الإعلام الاجتماعية، ولكننا تخلينا عن الاحتجاز والعزل، مع دعم الطلاب للاندماج في العملية التعليمية وتعليمهم المرونة وعدم اليأس".

ولا يكفي فقط ذهاب الطلاب إلى المدرسة ولكن يجب دمجهم في التعلم، وأوصى التقرير باصطحاب الطلاب إلى أماكن ثقافية مهمة مثل الجامعات والمواقع التاريخية والمتاحف لإثارة خيال الشباب.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب فشل المدارس السياحية والحلول الممكنة لمحاولة إصلاحها أسباب فشل المدارس السياحية والحلول الممكنة لمحاولة إصلاحها



GMT 07:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

المدارس تجرّب استراتيجية إبداعية جديدة للتواصل مع الطلاب

GMT 09:12 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 07:34 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

فاوتشي يرد على اتهامات ترامب بشأن أرقام وفيات "كورونا"

GMT 11:59 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

قرار المحكمة الصهيونية مخالف للقانون الدولي

GMT 05:00 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

مصطلح الصيام الواجب

GMT 23:45 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

أفخم سيارة ليكسوس تعرض قريبًا في معرض ديترويت للسيارات

GMT 03:32 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تركيب الشعر المستعار والتخلص من مشكلة عدم نمو الشعر

GMT 09:31 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

ألوان غرف النوم العصرية تعكس بساطة وأناقة ذوقك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday