إرسال وتبادل المحتوى الجنسي ظاهرة تهدِّد تلاميذ المدارس البريطانيّة
آخر تحديث GMT 22:14:18
 فلسطين اليوم -

خدمة المشورة تعاملت مع 1200 حالة العام الماضي

إرسال وتبادل المحتوى الجنسي ظاهرة تهدِّد تلاميذ المدارس البريطانيّة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إرسال وتبادل المحتوى الجنسي ظاهرة تهدِّد تلاميذ المدارس البريطانيّة

تداول الصور الجنسية بين الأطفال
لندن ـ ماريا طبراني

كشفت دراسة أجراها اتحاد التدريس البريطاني ارتفاع نسبة حوادث إرسال وتبادل المحتوى الجنسي بين تلاميذ المدارس الابتدائية في بريطانيا، وأن أكثر من نصف المعلمين على علم بتلك الحوادث، وأفاد ربع المدرسين أنهم كانوا على علم بأطفال يبلغون 11 عامًا ويرسلون محتوى جنسيًّا، بما في ذلك استخدام مواقع التواصل الاجتماعية لتبادل الرسائل والصور ومقاطع الفيديو ذات الطبيعة الجنسية.

وبيّن التقرير الصادر عن "ناسوات" أن معظم الحوادث شملت تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 16 عامًا، وفي إحدى الوقائع استطاعت فتاة أن تخدع فتى وتقنعه بتصوير أعضائه التناسلية وبعدها تبادلت الصورة مع الآخرين، في ما التقطت فتاة أخرى في السنة الدراسية التاسعة وعمرها 13 أو 14 عامًا صورًا شخصية صريحة لنفسها من أجل صبي في مدرسة أخرى، إلا أن أصدقاءها حصلوا على الصورة وقاموا بنشرها، وبهذه الطريقة يتم تداول الصور الجنسية بين الأطفال.

وذكر متحدث باسم الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال "إنه أمر مقلق أن يتبادل الأطفال صورًا صريحة واضحة، يرى الكثير من الناس هذا النشاط باعتباره جزءًا من الحياة اليومية على الرغم من المخاطر الشديدة التي ينطوي عليها، وعندما يحدث شيئًا خاطئًا تكون النتائج مدمرة، وبصرف النظر عن تعرض الأطفال للخوف من نشر الصور، إلا أنها ربما تجعل الأطفال هدفًا لمرتكبي الجرائم الجنسية في بعض الحالات".

وتعاملت خدمة مشورة خط الطفل مع أكثر من 1200 حالة العام الماضي للصغار القلقين بشأن نشر صور غير لائقة أو ممن شعروا بضغوط نتيجة نشر محتوى جنسي، وبينت المنظمة  أن "الأطفال يحتاجون إلى فهم مخاطر إرسال هذه الصور ومعرفة ما يجب القيام به للحصول على الدعم، وإذا فقد أحد الأطفال السيطرة علي صورة جنسية يمكن التواصل مع خط الطفل، والذي يعمل مع مؤسسة مراقبة الإنترنت لإزالتها، وتطالب المنظمة بإدراج إرسال المحتوى الجنسي ضمن تعليم الجنس والعلاقات للفئات العمرية المناسبة، وأنه ينبغى تضمين ذلك في مناهج كل مدرسة من أجل توعية وحماية الأطفال".

وكشفت دراسة منظمة "ناسوات"، التي يتم إطلاقها في المؤتمر السنوي للاتحاد في برمنغهام، الجمعة، أن نصف المعلمين المشاركين في الدراسة شهدوا تلاميذ يستخدمون وسائل الإعلام الاجتماعي لإرسال رسائل تريب أو رسائل جنسية إلى بعضهم البعض، وأشار نصف المعلمين إلى أنهم يعلمون أن الطلاب يرسلون رسائل كراهية للمثلية الجنسية أو رسائل عنصرية، وكان المعلمون هدفًا للطلاب وأولياء الأمور عبر تلك الوسائل.

ووجدت الدراسة التي لقيت استجابة 1300 معلم أن نصفهم شهد تعليقات سلبية نشرت عنهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بواسطة الطلاب وأولياء الأمور، وأعرب زعماء اتحاد المعلمين عن قلقهم من زيادة المضايقات عبر الإنترنت للمعلمين من أولياء الأمور، حيث أشار أكثر من نصف المعلمين إلى تلقي إساءة عبر الإنترنت من أولياء الأمور، في ما زادت النسبة التي بلغت 40% العام الماضي، وشملت الإساءات تهديد طالب باغتصاب أحد المعلمين، ووصف معلم آخر بأنه يستغل الأطفال جنسيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما وصف آخر بأنه يضرب زوجته.

وذكر الأمين العام للمنظمة، كريس كيتس، أنه "على مدى الأعوام الثلاثة الماضية تجري المنظمة هذا المسح إلا أن الموقف يزداد سوءًا، إن الإساءة عبر الإنترنت لها تأثير مدمر على المعلمين وحياة الطلاب أيضًا، ولم تتخذ الحكومة إجراءات جادة حتى الآن لضمان استجابة المدارس بشكل مناسب لهذه الاعتداءات، ولا يزال هناك الكثير من الحالات التي لم يتخذ فيها قرار بعد عند الإبلاغ عن الإساءة إلى مديري المدارس أو الشرطة أو الشبكات الاجتماعية نفسها، ويعد مستوى الإساءة التي يتلقاها المعلمون من أولياء الأمور عبر الإنترنت غير مقبول، كيف يمكن أن نتوقع استخدام الطالب لوسائل الإعلام الاجتماعي بطريقة معقولة في حين أن الآباء يستخدمونها بشكل غير لائق".

تعليقات الصور
- مراهق يستخدم الهاتف الجوال، ومنظمة "ناسوات" تطالب بتضمين مخاطر إرسال المحتوى الجنسي في المناهج الدراسية لتوعية الطلاب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرسال وتبادل المحتوى الجنسي ظاهرة تهدِّد تلاميذ المدارس البريطانيّة إرسال وتبادل المحتوى الجنسي ظاهرة تهدِّد تلاميذ المدارس البريطانيّة



بصيحات مواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات

النجمة جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من التصاميم

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة خطفت النجمة جنيفر لوبيز Jennifer Lopez النظار مرتدية التصاميم الشتوية الساحرة التي جعلتها ملفتة، خصوصاً مع اختيار موضة نقشات الكارو الداكنة التي جعلتها في غاية الأناقة، فتألقت بصيحات شتوية ومواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات.إنطلاقاً من هنا، واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جنيفر لوبيز Jennifer Lopez الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها الشتوي. خطفت جنيفر لوبيز Jennifer Lopez الانظار، مرتدية موضة نقشات الكارو الفاخرة التي برزت بلوني البني والاسود. فاختارت فستان قصير مع البلايزر التي تصل الى حدود الفستان مع التدرجات البنية البارزة بلونين مختلفين. واللافت تنسيق مع هذا الفستان الكنزة الطويلة التي تبرز بالنقشات عينها مع أقمشة الكارو عينها لتكون اطلالتها متناسقة وفاخرة في الوقت عينه. والبارز أن جنيفر لوبيز Jennifer Lopez نسّقت مع ه...المزيد

GMT 08:53 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك
 فلسطين اليوم - أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك

GMT 09:55 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 فلسطين اليوم - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday