تعنيف الآباء لأطفالهم يؤثر على سلوكياتهم في المدرسة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

ينصح المعلم بتحسين سبل التواصل معهم

تعنيف الآباء لأطفالهم يؤثر على سلوكياتهم في المدرسة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تعنيف الآباء لأطفالهم يؤثر على سلوكياتهم في المدرسة

آثار العنف الأسري على الأطفال
لندن - كاتيا حداد

كشف أحد المعلمين عن طبيعة تعامله مع أولياء الأمور وسبل التواصل مع الطلاب في المنزل، مشيرًا إلى أنه لا يستمتع كثيرًا باعتباره يلتقي هؤلاء في المساء ويظل يمدح في أبنائهم على الرغم من شعور الإحباط الذي ينتابه في هذه اللحظة.

وأكّد المعلم في مقال له "على الرغم من ذلك، أهتم حقا بمعرفة لمحات عن منزل طلابي لأن سلوكهم في الفصل يمكن تفسيره من خلال معرفة طريقة التعامل بين الوالدين، وعادة ما تكون التعبيرات غير اللفظية أكثر تأثيرًا من الكلام مثل النظرات الغاضبة على سبيل المثال".

وأضاف "شاهدت في إحدى المرات أمًا تجعل أحد طلابي يساعدها في إطعام طفلها الرضيع، حينها أدركت كم الضغط الذي تعانيه الطالبة التي هي في الثامنة من عمرها في المنزل، أنا لا أحب النمطية وهناك الكثير من أولياء الأمور بعضهم يشعرون بالوحدة أو يكتبون كل ما تقوله، وهناك بعض الآباء ممن لا يهتمون بأمور الفصل الدراسي وهناك نوع آخر يثير دموعي".

وبيّن في مقاله "بعض أولياء الأمور يتصرفون بعدوانية أحيانا إذا لم تتم مواعيدهم في الوقت المحدد، وهناك آباء من مدمني العمل الذين يرون هواتفهم بالكاد، والأسوأ من هذا كله وجود الوالدين الغائبين دائما، وغالبًا هم أكثر أولياء الأمور الذين يجب حضورهم بسبب خروج أطفالهم عن السيطرة".

ويمكن أن أؤكد أن هناك نوعًا من أولياء الأمور الذين يحبون النفاق ويحرصون على سماع أنباء عن تقدم أبنائهم ويظهرون دعما ظاهريا لي للمساعدة في تحسينهم، لكنهم يتطرقون في الحديث إلى المواد التي لا يجيدها أبناؤهم مثل الرياضيات والإملاء وغيرها، إنهم أشبه بالعالقين في الهواء ولذلك أدرك لماذا لا يبذل أبناؤهم أي جهد، وتعتقد هذه النوعية من الآباء أنك إما أن تكون جيدًا أو غير جيد، أتمنى لو كان هناك المزيد من الوقت لأوضح لهم كيفية تنمية العقل ولكن لقائي بهم يفترض أن يستمر لمدة 10 دقائق فقط".

وأضاف "كان من بين اللقاءات ذات مرة لقاء مع أب قيل لي إنه أسوأ من ابنه بيلي وكان الطالب يتعمد تشتيتي أنا وبقية الطلاب في الفصل وظل لمدة ستة أشهر على هذا النحو، وكان يسأل كثيرا عن أبنائي، وكأن يسألني ما هي اللانهائية؟ كنت أتمنى أن أخبره أن هذه الأسئلة تكشف عن ذكائه وإذا اهتم بتوجيه هذا الذكاء في العمل سيكون عظيما".

وتابع "عندما دخل بيلي ووالده ظل الطالب مبتسما ابتسامة تافهة كما يفعل في الفصل، إلا أن والده عنفه واتهمه بعدم الاحترام، ثم انحنى الوالد على الطاولة مهددا (ماذا تقول لنفسك عن هذا السلوك)، حينها أدركت أن تصرفات بيلي كانت انعكاسا لعدوانية والده في التعامل معه، وعلمت أننى إذا ما ذكرت قائمة الشكاوى من بيلي ربما يمر الولد بوقت أصعب مع والده لذلك احتفظت بالشكوى لنفسي".

واختتم حديثه "لا تقتصر الاستفادة من هذه المقابلات على الوالدين فقط ولكني أعود إلى الفصل في اليوم التالي، وأنا أدرك تماما الخلفية التي جاء منها كل طالب، أصبحت أعرف لماذا يقاطعني رايان دائما بصوت عال، لأنه لم يحصل على كلمة منفردة في المنزل خصوصا وأن لديه ستة أشقاء، وأنا لن أنتقد الأباء لأنني مثلهم الآن وكل وظيفة تواجهها بعض التحديات، ولكن في بعض اللقاءات أحب أن أتخذ دور الطبيب النفسي وأساعد الوالدين في فهم ما يفعله أطفالهم لأني متأكد أنهم لا يعلمون تفسيره، وتدفع هذه الأجواء الخانقة في المنزل وربما العزلة أحيانا الطلاب إلى محاولة التنفس في الخارج، ولهذا أصبحت أدرك لماذا يخربون فصل الجبر الخاص بي".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعنيف الآباء لأطفالهم يؤثر على سلوكياتهم في المدرسة تعنيف الآباء لأطفالهم يؤثر على سلوكياتهم في المدرسة



GMT 07:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

المدارس تجرّب استراتيجية إبداعية جديدة للتواصل مع الطلاب

GMT 09:12 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 17:50 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

تيفاني ترامب على علاقة بشاب من أصول لبنانية

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 03:25 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أفكار ديكور لتزيين المنزل استقبالًا للعام الجديد

GMT 05:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"النعناع البري" نبات ربما يُساعد في علاج مرض السرطان

GMT 01:07 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

ماغي بو غصن تؤكّد أن "كراميل" يغرّد خارج السرب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday