جامعات بريطانية تسمح للأجانب باستعمال القاموس في امتحاناتهم
آخر تحديث GMT 04:55:34
 فلسطين اليوم -

سياسة وصفها البعض بـ"السخيفة" وتضر بسمعة التعليم

جامعات بريطانية تسمح للأجانب باستعمال القاموس في امتحاناتهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جامعات بريطانية تسمح للأجانب باستعمال القاموس في امتحاناتهم

استخدام القواميس في الامتحانات
لندن ـ كاتيا حداد

كشف تحقيق أجرته صحيفة بريطانية، أن نصف الجامعات البريطانية تسمح للطلاب الأجانب باستخدام القواميس في امتحاناتهم إذا كانت مهاراتهم في اللغة الإنجليزية ليست جيدة بما فيه الكفاية.

وأظهرت نتائج التحقيق الذي أجرته صحيفة "الديلي ميل" أنه من بين عشرات المؤسسات التي تعطي الخريجين إمكانية الوصول إلى القاموس، بعض الجامعات المرموقة في البلاد، بما في ذلك 12 عضوًا في مجموعة النخبة "راسل".

ويشير النقاد إلى أن الجامعات "تضحي بالنزاهة الأكاديمية" لجلب طلاب من الخارج لتحقيق أقصى ربح ممكن، في حين دان نائب واحد هذه السياسة ووصفها بأنها "سخيفة تماما".

واستطلعت الصحيفة 115 جامعة، 62 منهم أكدوا أنهم يسمحون للطلاب باستخدام القواميس في الامتحانات إذا كانت لغتهم الأولى ليست الإنجليزية، وتشمل الجامعات التي تعتمد تلك السياسة باث، وبريستول، واكستر، ولانكستر، ولوبورو ونيوكاسل ونوتنجهام وشيفيلد.

وبيّنت أن ما يقرب من جميع الجامعات الاسكتلندية، بما في ذلك أدنبرة، وسانت اندروز، وغلاسكو وابردين، يسمحون للطلاب في الخارج لاستخدام القواميس، وفي المجموع، نصف مجموعة "راسل"، والتي تعد الطبقة العليا من الجامعات البريطانية، تجيز استخدام القواميس في الامتحانات.

وترفض جامعتا أكسفورد وكامبريدج، جنبا إلى جنب مع معظم جامعات لندن الرائدة مثل الكلية الجامعية، وكلية الملك الإمبراطوري، و إل إس إي، بهذه الممارسة، وادعى زعماء الجامعات بأن السماح للطلاب الأجانب باستخدام القواميس يسوي الملعب للجميع، لافتين إلى أن لديهم امتحان للتحقق من الحد الأدنى من اللغة الإنجليزية للحصول على تأشيرة طالب.

واقترح بعض الخبراء أنه ليس من العدل السماح لمجموعة من الطلاب استخدام القواميس عندما لا يسمح للآخرين للقيام بذلك، ويربط النقاد اللوائح التي تدفع الجامعات لتجنيد المزيد من الطلاب من خارج الاتحاد الأوروبي، بدفع الطلاب رسوم أعلى عدة مرات من تلك التي يدفعها الطلاب البريطانيين.

وذكر النائب المحافظ فيليب ديفيز "أعتقد أن هذا أمر مثير للسخرية تماما، يجب أن يكون الامتحان نفسه على الجميع والجامعات لا ينبغي أن تخرق القواعد لمساعدة الطلاب الأجانب ومنحهم مؤهلات عندما يكون مستواهم في اللغة الإنجليزية لا يصل إلى نقطة الصفر".

وأضاف ديفيز "إنه لأمر محزن حول اندفاعهم اليائس للحصول على الكثير من المال من الطلاب في الخارج بالاستعداد للتنازل عن المعايير والصرامة"، وانطلقت تحذيرات من أن تخفيف المستويات للطلاب في الخارج يمكن أن يكون مدمرا للتميز الأكاديمي.

وبيّن الرئيس التنفيذي نيكولا داندريدج أن "الطلاب الأجانب يخضعون لاختبارات عديدة للتأكد من أنهم يلبون المتطلبات العالية في اللغة الإنجليزية"، وأضاف "بالنسبة للطلاب في الخارج المستفيدين من الدراسة في إحدى جامعات بريطانيا، فإنهم يحتاجون إلى مستوى عال في اللغة الإنجليزية حتى يتمكنوا من إكمال التقييم الكتابي والمشاركة في المناقشات والحلقات الدراسية".

وأضاف "إنه ليس من مصلحة احد للطلاب الأجانب القدوم إلى بريطانيا إذا كانوا غير قادرين على إكمال دراستهم لأنهم يناضلون مع اللغة"، وذكر المتحدث باسم مجلس بريطانيا لشئون الطلاب الدوليين "نحن نرحب بأي دعم للطلاب الدوليين".

وشمل استطلاع "ديلي ميل" ما مجموعه 127 جامعة في إنجلترا وويلز واسكتلندا وايرلندا الشمالية، ومن بين هؤلاء، 62 أكدوا أنهم يسمحون للطلاب الأجانب باستخدام القواميس في الامتحانات، و53 نفوا، و 12 لم يستجيبوا.

ويدفع الطلاب الأجانب عادة ما يصل إلى 14 ألف جنيه إسترليني في العام بالنسبة لمعظم الدورات، مقارنة مع 900 جنيه إسترليني للطلاب من بريطانيا وبلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى، وتتطلب الحكومة من الطلاب في الخارج الجلوس في اختبار اللغة الإنجليزية من أجل التأهل للحصول على تأشيرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعات بريطانية تسمح للأجانب باستعمال القاموس في امتحاناتهم جامعات بريطانية تسمح للأجانب باستعمال القاموس في امتحاناتهم



 فلسطين اليوم -

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020.أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلتها...المزيد

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday