دليل طالبي في بريطانيا لترتيب مساعدة الشباب الهاربين من الحروب
آخر تحديث GMT 19:00:59
 فلسطين اليوم -
الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت السلطات اللبنانية تعلن أن 60 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين بعد انفجار مرفأ بيروت قصر الإليزيه يعلن أن ماكرون والأمم المتحدة يستضيفان مؤتمرا للمانحين من أجل لبنان عبر الفيديو الأحد قوات مكافحة الشغب تتقدّم باتجاه المتظاهرين المتواجدين قرب فندق "لو غراي" في بيروت
أخر الأخبار

طلاب أكسفورد تظاهروا مطالبين بمعاملة أفضل للاجئين

دليل طالبي في بريطانيا لترتيب مساعدة الشباب الهاربين من الحروب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دليل طالبي في بريطانيا لترتيب مساعدة الشباب الهاربين من الحروب

متظاهر يحمل لافتة تضم كلمة ترحيب للاجئين في مسيرة في لندن
لندن - سليم كرم

عقدت جامعة الملكة ماري في لندن يومين مفتوحين لمساعدة طالبي اللجوء بالمشورة القانونية، وبعد أسابيع قليلة نظّم طلاب أكسفورد مسيرة في شوارع المدينة للمطالبة بمعاملة أفضل للاجئين، وتقدم الكثير من الجامعات منحا" دراسية للفارين من النزاع بما في ذلك جامعة شرق لندن  وجامعة نيويورك وأرويك، ومع ذلك يبقى العديد من الموارد غير مستغلة مع وجود أكثر من مليوني طالب في جميع أنحاء بريطانيا.

وعلى الرغم من أهمية تنظيم أحداثيات كبرى لطالبي اللجوء مباشرة إلا أن هناك الكثير يمكن القيام به محليا ويقدم حرم الجامعة الكثير من الفرص لإحداث فرق، وتقول إيما ويليامز المدير الوطني لمجموعة عمل الطلاب لشؤون اللاجئين (Star)"  هناك قدر كبير من التعليم العالي الذي يجب القيام به والطلاب لديهم القدرة على القيام بذلك، وفي حرم الجامعة يمكنك التحدث إلى الزملاء والأصدقاء وهذا هو مكان تواجد مثل هذه المحادثات"، وشملت الأفعال السابقة عروض الأفلام والمحاضرات وأكشاك الالتماس واللقاءات المفتوحة
والتي يذهب ريعها لمساعدة اللاجئين. ونظم الطلاب في جامعة كاردييف دورات للاجئين وطالبي اللجوء منذ عام 2006 والتي بدأت باعتبارها اجتماعات عادية مليئة بالطعام والحديث وتوسعت إلى الدعاية عن طريق الكلمة والتي أصبحت اليوم تشغل طابقين في إحدى الكنائس القديمة فضلا عن التنشئة الاجتماعية ومناسبات جمع التبرعات ودروس اللغة الإنجليزية للاجئين. وذكرت تاشا كيلامبو رئيس مجموعة (Star) " لدى الطلاب فرصة لإحداث فرق ملموس في حياة الناس عن طريق الابتسامة وأن تصبح ودودا أو المشاركة في الحملات الوطنية والتي تقدم الجامعات من خلالها منح دراسية لطالبي اللجوء، ولا تؤجل الفرصة بسبب عدم معرفتك الكثير عن اللاجئين أو الكيفية التي يمكن مساعدتهم من خلالها"، وفي حالة عدم تنظيم أي حدث في الحرم الجامعى عن قضايا اللاجئين فلا يعني ذلك أن أحدا لم يهتم بها، عليك اتخاذ خطوات صغيرة للبداية ممثلة في سؤال اتحاد الطلاب عما يقومون به للمساعدة أو التواصل مع مجموعة (Star) للحصول على المشورة والدعم.

ومن المفيد أيضا العمل مع المنظمات المحلية لمعرفة المزيد عن الاحتياجات المحلية مثل جمعية  الصليب الأحمر التي لديها لجان إقليمية في جميع أنحاء البلاد، وإذا لم تكن تعرف من أين تبدأ ابحث عبر الفيسبوك حتى تحصل على الاتجا الصحيح، حيث بدأت العديد من جماعات الدعم للاجئين على أساس المدن، ويمكنك التواصل مع الزملاء الناشطين ومعرفة معلومات حيوية عن كيفية المساعدة.وتقول نيوفي فافولا طالبة الدكتوراة في القانون والتي نظمت أيام مفتوحة للاجئين وطالبي اللجوء في جامعة الملكة ماري " إذا استطعت الحصول على منظمة تساعد اللاجئين سيكون أمر جيد لأن الأصعب من العثور علي أشخاص على استعداد للحديث في مثل هذه الأحداث هو تشجيع الحدث"، وشاركت الطالبة اليس ويلز في حملة جامعة نيويورك لجمع 500 ألف أسترلينى لمساعدة اللاجئين من خلال المنح الدراسة وفعاليات التوعية، واتجهت ويلز إلي مخاطبة نائي مستشار الجامعة عبر البريد الإلكتروني لمناقشة حملته، واستطاعت جمع 250 توقيعا علي عريضتها لتوفير استفادة متكافئة في الجامعة لطالبي اللجوء. ونصحت ويلز الطلاب الذين يرغبون في المساعدة في أن يكونوا طموحين موضحة أن مجرد الاستماع أحيانا يكون كافيا، مضيفة " تحدث للطلاب اللاجئين واسألهم عن أي دعم يحتاجونه من المجتمع، وغالبا التحدث إليم ومصادقتهم ستلبي العديد من الاحتياجات فضلا عن ممارسة المحادثة باللغة الإنجليزية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دليل طالبي في بريطانيا لترتيب مساعدة الشباب الهاربين من الحروب دليل طالبي في بريطانيا لترتيب مساعدة الشباب الهاربين من الحروب



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 06:43 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدأ الاستعداد لبدء التخطيط لمشاريع جديدة

GMT 07:29 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع معدلات الدعارة في العراق بنسبة 150%

GMT 02:39 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد كرارة يؤكّد سعادته بالمشاركة في مسلسل "كلبش 2"

GMT 05:30 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

رباب يوسف توضّح أنّ كندا من أهم الدول السياحية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday