طلاب أكسفورد ينظّمون حملة لمنع وجود العنصرية في الجامعة
آخر تحديث GMT 16:01:43
 فلسطين اليوم -

مطالبات بإزالة لوحة سيسيل رودس التراثية من كلية أوريل

طلاب "أكسفورد" ينظّمون حملة لمنع وجود العنصرية في الجامعة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طلاب "أكسفورد" ينظّمون حملة لمنع وجود العنصرية في الجامعة

جامعة أكسفورد
واشنطن يوسف مكي

أوضحت كلية أوريل في جامعة أكسفورد أنها تأمل في إزالة لوحة مخصصة لسيسيل رودس، وأنها ستنظر في إزالة تمثال لإمبريالي بريطاني بعد حملة بواسطة طلاب الجا

ووقّع أكثر من 2300 شخص عريضة تطالب كلية أوريل بإزالة لوحة رودس، الذي كان طالبًا في الجامعة في فترة 1870 وخصصت له لوحه تراثية في الجامعة تستقر في شارع الملك إدوارد منذ عام 1906.

وذكرت كلية أوريل في بيان لها، أنها لا تشارك قيم رودس أو تصرفاته وأرائه العنصرية، وأنها تأمل في الحصول على موافقة من مجلس جامعة أكسفورد لإزالة اللوحة، وسيتم التشاور في الأمر هذا الأسبوع قبل طلب الأمر رسميًا من مجلس الجامعة.

وأضافت الجامعة: "تعتقد الكلية أن العرض المستمر للوحة رودس لا يتناسب مع مبادئ الجامعة"، موضحة ضرورة الحصول على موافقة من مجلس الجامعة لأن المبنى الذي يضم اللوحة موجود في منطقة محمية.

وأعلنت الجامعة عن التشاور لمدة ستة أشهر في مستقبل تمثال رودس بداية من شباط / فبراير عام 2016، وتعتبر إزالة التمثال عملية صعبة لأنها تتطلب موافقة التخطيط، حيث يعد التمثال ذا أهمية تاريخية.

واعترفت الكلية بأن تمثال رودس يعد احتفالًا بشخصية مثيرة للجدل، فضلًا عن تمثيله للظلم والاستعمار للمجتمعات السوداء، وهو ما يعتبر قضية خطيرة في جامعة تتمتع بخليط متنوع من الطلاب والموظفين على المستوى الدولي وتسعى إلى خلق مجتمع أكاديمي موضع ترحيب.

ومن المقرر بأن يشمل التشاور الطلاب وموظفي الكلية والجامعة على نطاق واسع وهيئات التراث ومجلس الجامعة، وسيتم وضع علامة بجانب التمثال لتوضيح خلفية رودس.

ويرد ذكر اسمه رودس في برنامج المنح الدراسية للطلاب الدوليين مع الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون ورئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول، وسلفه طوني أبوت باعتبارهم من بين خريجي الجامعة.

وأفادت كلية أوريل في بيان لها، بأن برنامج رودس منح الفرصة لثمانية آلاف باحث للدراسة في أكسفورد من جميع أنحاء العالم، وأضاف البيان: "كان رودس استعماريًا من القرن التاسع عشر وتتناقض قيمه ورؤيته مع مبادئ برنامج المنح الدراسية ومبادئ وقيم الجامعة العصرية".

وأثيرت حملة إزالة تمثال رودس من كلية أوريل من قبل حملة مماثلة في حرم جامعة في جنوب أفريقيا حيث ينظر إلى رودس باعتباره رمزًا للاستعمار في القرن التاسع عشر، وهوجم التمثال في وقت لاحق في إطار حملة منسقة من طلاب جامعة كيب تاون باسم "#RhodesMustFall".

وكان رودس قطب التعدين ورئيس وزراء مستعمرة "الكاب" شخصية مثيرة للجدل حتى أثناء حياته، وكتب سلسلة مقالات بعنوان "اعترافات الإيمان" تحدث فيها عن تحمسه للاستعمار والتفوق العنصري للأوروبيين.

وجاء في مقالاته: "أفريقيا لا تزال مستعدة لنا ومن واجبنا أن نأخذها، إنه واجبنا لاغتنام كل فرصة لاكتساب مزيد من الأراضي، ومزيد من الأراضي يعنى مزيد من العرق الأنجلو سكسوني، وهو أفضل عرق بشري في العالم".

وبعد وفاة رودس عام 1902 نعته جريدة "الغارديان" قائلة: "كان تصوره للحضارة تجريبيًا إن لم يكن مبتذلًا، مهنة رودس أصبحت محطمة بدلًا من كونه منشئًا للتنمية في جنوب أفريقيا".

وأوضحت كلية أوريل أن قوة الشعور وراء الحملة المطالبة بإزالة رودس دفعتها إلى دراسة كيفية تعزيز مناخ شامل للطلاب من الأقليات، مشيرة إلى أنها ستزيد من توعية المتقدمين لـ "BME" بغرض تكثيف المساواة والتدريب المتنوع وجمع التبرعات والتمويل لمزيد من المنح الدراسية للدراسات العليا في الكلية للطلاب الأفريقيين.

وبيّنت حملة "إزالة رودس" في أكسفورد أنها متحمسة لاستجابة الجامعة، مضيفة: "من الخطير الاحتفال بهذا باعتباره نصرًا مطلقًا".

وكتبت الحملة منشورًا على "فيسبوك" جاء فيه: "نود أن نؤكد على مطالبنا بإزالة التمثال على الفور وسوف نسعى إلى تحقيق هذا الغرض في الفترة المقبلة، ونؤكد أن الجامعات ليست مكانًا لمستعمري الإبادة الجماعية أو أي من رموزها، سنستمر في المطالبة بإزالة كل الرموز العنيفة من الساحات التعليمية".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب أكسفورد ينظّمون حملة لمنع وجود العنصرية في الجامعة طلاب أكسفورد ينظّمون حملة لمنع وجود العنصرية في الجامعة



 فلسطين اليوم -

ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

صلاح ينجح في قيادة نادي ليفربول إلى ثمن نهائي دوري الأبطال

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 08:32 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الفيفا" يرصد كل المعلومات الخاصة بكأس العالم للأندية 2019

GMT 21:00 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

هاتريك ميليك يضع فريق نابولي في ثمن نهائي الدوري الأوروبي

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 17:35 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الحصان..ذكي وشعبي ويملك شخصية بعيدة تماما عن الصبر
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday