فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها
آخر تحديث GMT 11:19:41
 فلسطين اليوم -

العفن ينمو في الثلاجات والديدان تغطي الأسرة وتملأ الممرات

فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها

الطلاب البريطانيون يعيشون في مساكن جامعية مكدسة بالقمامة
لندن ـ كاتيا حداد

يعيش الطلاب في أعرق الجامعات والكليات البريطانية في مساكن طلابية قذرة مكدسة بأكوام القمامة والفوضى أشبه ما تكون بـ"زريبة للخنازير".

فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها

وأرسل مجموعة من الطلاب الجامعيين المجبرين على العيش في ظروف مزرية، صورًا مروعة لمبنى "Flat 2c" في المساكن أو المدينة الجامعية التابعة لجامعة "شيفيلد"، تبين حجم قذارة المكان المليء بمكبات القمامة وعلب البيرة الفارغة، الذي قد يعرض الطلاب للإصابة بالأمراض الخطيرة.

وبينما يعتبر دخول الجامعة لأي طالب من أكثر التجارب أهمية وإثارة، التي تعني الخروج إلى عالم أكبر يجد فيه الطلاب مسارات خاصة لحياتهم، تفتح عقولهم وتجعلهم يكتشفون هويتهم الحقيقية، إلا أن تجربة هؤلاء الطلاب كانت مأساوية.

فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها

وتوضح الصور المطبخ المشترك للمبنى الذي تتناثر فيه بقايا الطعام والقمامة والخمر، فضلًا عن انتشار أكياس الكمامة المكدسة على أرضيات شقق المبنى المتعفنة في الشمس، والسجاد المليء بالبقع بسبب بقايا الطعام، وزجاجات البيرة الفارغة المتناثرة في كل مكان، حتى أصبحت الشقق أشبه بزريبة خنازير وبائية مليئة بالفوضى.

ويكافح الطلاب لقضاء فترة الدراسة والامتحانات في مكان محاط بالفوضى ومثير للاشمئزازِ، مكدس بالقمامة المتراكمة في مطابخهم وغرف المعيشة.

وكشفت الصور المنتشرة في وقت سابق من الأسبوع، عن مجموعة من المساكن الطلابية التابعة لجامعات عريقة مثل مانشستر وليدز ولندن ودورهام، التي تشهد الظروف المعيشية نفسها للمساكن التابعة لجامعة" شيفيلد".

فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها

وأظهرت مجموعة أخرى من الصور أرسلها طلاب من جامعة "نيوكاستل"، عن تفاقم القذارة والفوضى إلى مرحلة بلغت ظهور الديدان في المسكن الطلابي الذي يعيشون فيه، وأكد أحد الطلاب الذي طلب عدم الكشف عن هويته وأرسل مقطع فيديو يبين كم القذارة في هذه الشقق، أنها أسوأ مسكن طلابي في بريطانيا.

وأوضحت إحدى طالبات جامعة ليدز البريطانية، أنها صدمت من تجاهل زملائها من كلية الفنون الموسيقية، لظروفهم المعيشية القذرة في المسكن الطلابي، وتعيش الطالبة البالغة من العمر 19 عامًا مع أربعة طلاب تصفهم بأنهم أكثر الأشخاص المثيرين للاشمئزاز التي قابلتهم في حياتها.

وأضافت: "لقد كانوا يعيشون هنا منذ أيلول/ سبتمبر، وكان المكان مروعًا، وهذه الصور لم تكن لمرة واحدة ولكن المكان هو دائماً على هذا الوضع"، وتابعت: زملائي في السكن يغضون الطرف دائمًا عن هذه القذارة، ولكني أعاني حقا من العيش هنا، ولقد فكرت كثيرًا في الخروج والعودة إلى المنزل مرات عديدة، على الرغم من أن المنزل يبعد أكثر من ساعة من الكلية، فالحياة هنا أصابتني بمشاكل القلق، فالرائحة هنا مثيرة للاشمئزاز، الناتجة باستمرار عن الطعام الفاسد، والتي أهرب منها باستمرار في غرفة نومي".

فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها

وتحدثت طالبة أخرى تدعى، هانا هولدن، عن المسكن الطلابي التي تعيش فيه برفقة زملائها: "لم يعد لدينا أي من الطاولات، فجميعها أصبحت مكسورة بسبب حفلات "بريدرينكس" الذين يتناولون فيها الخمور قبل السهرات الليلية".

وأضافت هولدن: "هناك الكثير من قشور الخضروات المتناثرة على الأرض، وأكياس الشاي وبقع الزبدة على الجدران، فضلاً عن الكثير من القمامة في المطبخ، وقشر البيض، ولا يهتم أحد لتنظيف المطبخ أو لغسل الأطباق، لدرجة أن العفن بدا في النمو في أسفل الثلاجات".

ويعتقد البعض أن الصور التي ظهرت في وقت سابق من الأسبوع، لبعض المساكن الجامعية في قرية "Uni's Endcliffe" التابعة لجامعة "شيفيلد" هي الأسوأ على الإطلاق، حيث أصبحت الغرف والصالة المشتركة، مكدسة بالقمامة المتعفنة في الشمس.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها فضيحة تلاحق الجامعات البريطانية وروائح القمامة في مساكنها



 فلسطين اليوم -

ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

صلاح ينجح في قيادة نادي ليفربول إلى ثمن نهائي دوري الأبطال

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 08:32 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الفيفا" يرصد كل المعلومات الخاصة بكأس العالم للأندية 2019

GMT 21:00 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

هاتريك ميليك يضع فريق نابولي في ثمن نهائي الدوري الأوروبي

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 17:35 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الحصان..ذكي وشعبي ويملك شخصية بعيدة تماما عن الصبر
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday