معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف
آخر تحديث GMT 03:39:44
 فلسطين اليوم -

تنظم "أوفستد" عمليات تفتيش طارئة على المدارس

معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف

معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ
لندن ـ كاتيا حداد

كشف منظمو مؤتمر نقابة المعلمين في بريطانيا عن أنه تم إجبار المعلمين على التجسس على تلاميذهم، بناءً على المبادئ التوجيهية الحكومية الجديدة للمدارس، لالسعودية تهتم بالوضع في اليمن و مكافحة التطرف" href="../../../media/press/%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%88-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81.html">مكافحة التطرف.

وأيدت الوفود في الاتحاد الوطني للمؤتمر السنوي للمعلمين في هاروغيت بالإجماع هذا الاقتراح، مطالبين بإغلاق أي نقاش في الفصول الدراسية عن القضايا المحيطة بتطرف الشباب.

وصرَّح الرئيس التنفيذي للاتحاد، أليكس كيني، أن هذه المبادئ التوجيهية الحكومية وحظر النقاش في المدارس سسيضران العملية التعليمية، مضيفًا: المدارس هي الأماكن التي يجب أن تتم فيها هذه المناقشات في بيئة من الاستفسار؛ فالمدارس هي المكان الذي يجب أن يقول الشباب فيه الأشياء التي لا تعجبهم.

وأوضح كيني أن الشباب يقولون أيضًا لمعلميهم إنهم لا يريدون مناقشة قضايا التطرف، كما استشهد برسوم شارلي إبدو التي تهاجم النبي محمد "ص"، وأن هذه الرسوم أدت إلى مذبحة كبار موظفي الصحيفة، فالشباب يخشون العواقب إذا ناقشوا قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة، على سبيل المثال.

وأضافت جان نيلسن، من اندسوورث، جنوب لندن: نحن نتوقع أن المعلمين سيتجسسون على التلاميذ وإبلاغ السلطات عن الطلاب المشتبه فيهم.

وأوضحت نيلسن أنه سيتم تحذير المدارس من أنهم سيواجهون عمليات تفتيش طارئة من الوكالة الدولية للطاقة "أوفستد" للتحقق ما إذا كانوا يطبقون ويعززون القيم البريطانية ويقومون بإعداد التلاميذ للحياة في القرن الـ21، فاختصاص "أوفستد" يسمح لها بالتدخل إذا شعرت بأنه لا يتم الاهتمام بالتلاميذ بشكل كافٍ وأن المدرسة فشلت في حمايتهم من التأثيرات المتطرفة.

وأشارت رئيس الاتحاد السابق بالجيت غالي إلى أن "أوفستد" يجب أن يكون لها مكان في تحديد ما ينبغي أن يُدرس من القيم البريطانية في المدارس.

وأوضحت فيندثال بريكومر، من ريدبريدج، أن شرط تعليم القيم البريطانية كان "مدمرًا وخطيرًا"، وتساءلت: ما هي القيم البريطانية على أي حال؟

وأوضحت أن الأطفال المسلمين يتعرضون للتجريح داخل المدارس، وأضافت: رأينا هذا يحدث في برمنغهام وبرج هامليتس ويتم النظر إلى الطلاب المسلمين على أنهم مشتبه فيهم.

وصرَّح متحدث باسم حزب المحافظين أن المعركة ضد التطرف تبدأ في المدرسة، لكي يتعلم الشباب أن يكونوا مواطنين فاعلين، ويتعلمون المرونة والتسامح، تعليم القيم البريطانية الأساسية مثل الديمقراطية وسيادة القانون والحرية الفردية والتسامح واحترام الآخرين هو جزء من حملتنا الترويجية داخل كل مدرسة.

وقد تم الاشتباه في تلميذ في مدرسته لأنه أراد أن يزور جده في باكستان، فهذا أغضب التلاميذ غير المسلمين في المدرسة، وجادل واحد منهم قائلًا: إذا أردت أن أزور جدي في هولندا لن يتم الاشتباه بي، ولكن الطلاب المسلمين يتم الاشتباه فيهم.

كما تم مصادرة جهاز حاسب آلي لتلميذ بناء على شكوك من معلمه بأنه متورط في التطرف، على الرغم من أن هذا الفتى تحدث بقوة ضد الانضمام إلى الجماعات المتطرفة خلال مناقشة بشأن الجماعات المتطرفة.

وأوضح مدير المدرسة أنهم وجدوا 3 نماذج لمواقع متشددة على الكمبيوتر، وشرح الصبي عندما تم سؤاله: كيف يمكنني أن أجادل ضد شيء إذا لم أفهم ذلك بنفسي؟

وطلبت تلميذة من معلمها أن تشارك في مظاهرة للاحتجاج على القصف "الإسرائيلي" على قطاع غزة، فقال لها أنها إذا أرادت أن تذهب للمظاهرة ينبغي أن تبحث عن شخص بالغ مسؤول لمرافقتها خلال المسيرة، وحذرها من أن المبادئ التوجيهية تمنع الآخرين من فعل ذلك.

 

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف



 فلسطين اليوم -

ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday