أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا
آخر تحديث GMT 21:09:30
 فلسطين اليوم -

بسبب دعم الآباء لأطفالهم ورعايتهم

أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا

أبناء اللاجئين
لندن ـ ماريا طبراني

كشف رئيس أوفستد المنتهية ولايته، الخميس، عن أن أطفال المهاجرين يبلون بلاءً حسنًا في المدارس لأن آبائهم لديهم المزيد من الطموح لهم بشكل أكبر من الآباء والأمهات البريطانيين، وأفاد مايكل ويلشو أن التلاميذ المهاجرين عززوا من أداء إنكلترا في التقييمات الدولية الأخيرة مقارنة بنتائج ويلز وأسكتلندا وأيرلندا الشمالية.

وأشار ويلشو إلى أن الولايات الأخرى لم تضمن الإصلاح مثل إنكلترا، وأوضح أن الآباء والأمهات البريطانيين لا زالوا يحتاجون إلى اعتماد التوقعات التعليمية للمهاجرين، مضيفًا  "الأسرة مُربي كبير، إنها العائلة التي توفر للطفل الدعم الذي يحتاجه"، إلا أنه تعرض إلى النقد لأنه أعلن أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون له أثر سيء على المدارس من خلال الحد من أعداد التلاميذ المهاجرين أصحاب الأداء العالي.

وبيّن النقاد أن المدارس في البلاد وبخاصة الابتدائية تعاني من ضغط هائل من الهجرة وارتفاع معدلات المواليد بين الوافدين الجدد، وأضاف ويلشو في حديثه إلى بي بي سي راديو 5:" تبلي عائلات المهاجرين بلاء حسنا سواء من دول الكومنولث أو دول شرق أوروبا، وتعني معدلات الهجرة الأقل انخفاض المستوى التعليمي، لأن عائلات المهاجرين تريد لأبنائهم أن يبلوا بلاءً حسنًا، إنهم يريدون نظامًا تعليميًا أفضل مما وجدوه في بلادهم.

وتابع: "أعلم أن هناك مدارس توظف معلمين من الخارج  كما كنت أفعل عندما كنت رئيسًا، ويمكن أن يمثل ذلك تحديًا في المستقبل"، فيما انتقد البروفيسور آلان سميثر مدير مركز بحوث التعليم والتوظيف في جامعة باكنغهام موقف ويلشو قائلًا: "سمعت أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيؤثر على أشياء كثيرة لكنه من المستبعد أن يؤثر على أداء الأطفال في مدارسنا، وإذا كان الأطفال المهاجرين قدموا مستوى أعلى فهناك الكثير منهم في مدارسنا في الوقت الراهن ليكونوا حافزًا، ومن المرجح أن أعداد التلاميذ المتزايدة ومتطلبات التعليم الإضافية من المعلمين لاستيعاب أطفال لغتهم الأولى ليست الإنكليزية سيكون لها تأثيرًا ضارًا بدلًا من التحسين".

وأشار سميثر إلى أن السلطات المحلية تقع تحت ضغط كبير، نظرًا لعدم وجود مدارس ابتدائية كافية للتعامل مع تدفق التلاميذ وسط الهجرة وارتفاع معدلات المواليد، مضيفًا: "تضطر المدارس الابتدائية إلى تكبير حجم الفصول وعمل فصول دراسية مؤقتة"، وأشار مايكل إلى أن إنكلترا كانت تعاني من فشل في نتائج التقييم الدولي للطلاب (PISA) لكنه سلط الضوء على تقدم أدائها عن أسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، معترفًا بأن نجاح لندن أدى إلى رفع نتائج البلاد عامة، وبين مايكل أن الأطفال المهاجرين في العاصمة هم المسؤولون عن الكثير من هذا النجاح وأنه ينبغي على الآباء الإنكليز فعل الشيء نفسه مع أبنائهم.

ودعا مايكل إلى إعطاء الأولوية لتعليم اقتصادي وصحي واجتماعي وشخصي (PSHE) إلى جانب المواد الدراسية التي يتم تدريسها، وحاليًا في المدارس والأكاديميات الحرة لا يتم تعليم التربية الجنسية أو (PSHE) إلا أن وزير التعليم جستين غرينينغ  أشار إلى أن الحكومة تبحث في جعل هذه المواد إجبارية في المدارس كافة.

وأضاف مايكل: "المشكلة الكبرى أن المفتشين وجدوا أنها تدرس بشكل سيء في المدارس، وتدرس بواسطة أشخاص غير متخصصين في تدريس هذا المجال من المناهج، وإذا أصبحت إلزامية ستحرص المدارس على توظيف معلمين متخصصين لتدريسها، وليس لدينا ما يكفي من المعلمين لهذا النوع من المواد، ومن الصعب دائما الحصول على معلمين جيدين لتعليم التربية الجنسية والقيم البريطانية والأبوة والأمومة وهكذا، إنها مواد صعبة التدريس وبخاصة بالنسبة إلى التلاميذ الأكبر سنًا والذين يحتاجون إلى معلمين متخصصين لعمل بذلك".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا



اعتمدت على تسريحة الشعر القصير ومكياجاً ناعماً

اكتشفي سرّ الإطلالة الساحرة لعارضة الأزياء كارلي كلوس الأنيقة

نيويورك - فلسطين اليوم
خطفت عارضة الأزياء كارلي كلوس Karlie Kloss الأنظار في إطلالة شتوية ساحرة، خلال مشاركتها في برنامج "توداي شو" في نيويورك. إذ تألقت بلوك راقٍ، ويشبه الى حد كبير الأسلوب الذي تعتمده دوقة كمبريدج كيت ميدلتون. عارضة فيكتوريا سيكريت ومقدمة برنامج Project Runway، أطلت بفستان باللون الأزرق الفاتح من مجموعة براندون ماكسويل Brandon Maxwell لربيع وصيف 2020، تميّز بطوله الميدي قصة الصدر الـV المحتشمة، وقصته الضيقة التي ناسبت قوامها الرشيق، وأضافت اليه حزاماً أسود اللون لتحديد خصرها. وأضافت كلوس الى الاطلالة معطفاً طويلاً بنقشة المربعات باللون الأبيض والأسود، وأكملت اللوك بحذاء ستيليتو أسود. ومع هذه الاطلالة الأنيقة، إعتمدت كارلي تسريحة الشعر القصير المنسدل ومكياجاً ناعماً بألوان ترابية. وقد يهمك أيضًا: نجمات مهرجان فينيسيا تتألّقن بتصميمات السر...المزيد

GMT 03:47 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل في باريس
 فلسطين اليوم - أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل في باريس

GMT 06:57 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإماراتي أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة
 فلسطين اليوم - الإماراتي أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة

GMT 12:53 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جاني إنفانتينو يقدم اقتراحًا مهمًا للكرة الأفريقية

GMT 17:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

مافريكس ينهي سلسلة انتصارات ليكرز في دوري السلة الأميركي

GMT 17:54 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلة المصرية تعلن عن موعد وملاعب نهائي دوري المرتبط

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 01:10 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ريهانا تلمع في ثوب حريري فضفاض عارية الصدر

GMT 09:43 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أسعار العملات والذهب والفضة في فلسطين الأربعاء

GMT 14:35 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة وبسيطة لإعداد اكلة التبولة الشهية واللذيذة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday