واحد من كل خمسة طلاب في الجامعات يواجهون القلق
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

أكدت الدراسات الحديثة أن وسائل التواصل من أخطر العوامل

واحد من كل خمسة طلاب في الجامعات يواجهون القلق

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - واحد من كل خمسة طلاب في الجامعات يواجهون القلق

واحد من كل خمسة طلاب في الجامعات يواجهون القلق
القدس-فلسطين اليوم

أصاب الاكتئاب والقلق في السنوات الأخيرة، طلبة الجامعات بمعدلات تبعث الانزعاج، كما لوحظ في أحدث تقرير لمركز الصحة العقلية الجماعية أن القلق والاكتئاب هي الأسباب الرئيسية التي يسعى طلاب الجامعات للمشورة بشأنها، وتبيّن البحوث أن ما يقرب من واحد من كل خمسة طلاب جامعات يتأثرون بالقلق أو الاكتئاب.

تعدّ وسائل الإعلام الاجتماعية والتكنولوجيا من أخطر العوامل التي تؤدي إلى الاكتئاب، والاستخدام المفرط لكل منها يميل إلى إحداث تفاعلات اجتماعية ضعيفة وزيادة الشعور بالعزلة، كما أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يعزز منافسة معينة بين الحياة الحقيقية والحياة الافتراضية للشخص، وهذا هي تشبه لعبة شدّ الحبل بين كونه منغمس في نشر الخبرات على وسائل الإعلام الاجتماعية، وإرسال النصوص والتقاط الصور السيلفي بدلا من التمتع بلحظة فيما يستحق.

ويعيش العديد من طلاب الجامعات حياة افتراضية وحياة مزدوجة، والحياة الافتراضية تتنافس وأحيانا تصبح أكثر أهمية من الحياة الحقيقية، هذا لا نراه فقط في الحياة اليومية ولكن تم توثيقه جيدا في الدراسات البحثية، وقد وجدت العديد من الدراسات الأخرى أن إدمان الهاتف المحمول، فضلا عن استخدام الهاتف الذكي الزائد، يرتبط أيضا مع زيادة اضطراب النوم، والاكتئاب، والقلق والإجهاد الكلي، وعلى سبيل المثال، وجدت دراسة أن ما يقرب من 50 في المائة من طلاب الجامعات أشاروا إلى أنهم يستيقظون في الليل للرد على الرسائل النصية، ووجدت الدراسة نفسها أن المزيد من الناس يقومون باستخدام التكنولوجيا خلال ساعات نومهم، مما أضعف جودة نومهم وأدى إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق.

ولكن هناك جناة آخرين، مثل الرغبة في الدخول إلى كلية جيدة - والبقاء في الكلية مع تحقيق درجات جيدة، ولتحقيق هذه الأهداف، ليس من غير المألوف أن يلتمس الطلاب وأولياء أمورهم المساعدة الكيميائية، ففي السنوات الخمس الماضية، ارتفع عدد الطلبات التي تلقيتها من طلاب المدارس الثانوية والكلية وأولياء أمورهم للمنشطات مثل ريتالين و أديرال.

وتقدم هذه الطلبات قبل إجراء امتحانات رئيسية، مثل النهائيات، مثل امتحان القبول بكلية الطب، وعادة ما أرفض هذه الطلبات، وبدلا من ذلك أوصي بإجراء تقييم نفسي شامل لإجراء تشخيص دقيق وتحديد العلاج الأنسب، في حين أن هذه الأدوية يمكن أن تكون فعالة جدا وموصوفة بأمان في المرضى الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، إلا أنه هناك مخاطر كبيرة عندما يتم استخدامها لأسباب أخرى، ومن المعروف أن الآثار الجانبية لأدوية ريتالين و أديرال تشمل القلق والاكتئاب، هذا الخطر يكون أعلى من ذلك لدى الأشخاص الذين يتناولون الدواء لسبب غير معتمد أو الذين لا يتناولون الدواء كما هو محدد.

وثمة عامل آخر هو أن معدلات الاكتئاب في مجتمعنا قد زادت بشكل ملحوظ على مدى السنوات الـ 20 الماضية، وهذا يعني أن المزيد من آباء طلاب الجامعات لديهم معدلات أعلى من الاكتئاب، وبما أن الاكتئاب له مكون وراثي كبير، فإن خطر الاكتئاب لدى أطفال لوالدين مكتئبين أعلى بكثير مما هو عليه في عامة السكان، كما أن طلاب الجامعات الذين أفادوا بأنهم ضحايا للتسلط والبلطجة في المدارس الثانوية - التي تضاعفت تقريبا في العقد الماضي - كان لديهم أيضا معدلات أعلى بكثير من القلق والاكتئاب.

 

ويرتبط تدخين السجائر بمزيد من مشاكل النوم لدى طلبة الجامعات وزيادة خطر الاكتئاب والقلق، ولحسن الحظ، يستمر معدل تدخين السجائر واستخدام السجائر الإلكترونية في الانخفاض مع انخفاض معدل استخدام الشهر الماضي إلى نحو 16 في المائة من طلبة الجامعات في عام 2016، فطلاب الجامعات ذوي تاريخ من اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه لديهم أيضا معدلات أعلى بكثير من القلق والاكتئاب، ويقدر أن ما بين 2 إلى 8 في المائة من طلاب الجامعات يعانون من أعراض هذا الاضطراب.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واحد من كل خمسة طلاب في الجامعات يواجهون القلق واحد من كل خمسة طلاب في الجامعات يواجهون القلق



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:27 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

المالكي يهاتف نظيره اللبناني

GMT 06:05 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 08:40 2016 الأربعاء ,22 حزيران / يونيو

الزعفران من اغلى التوابل

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 04:14 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دبّ باندا صغير يرغب في النوم داخل حديقة حيوان صينية

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:48 2015 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"منتجع تلال" من أفضل 5 فنادق في العين

GMT 04:12 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إعادة قصر الملك غازي إلى الحياة بتخصيص 350 ألف دولار أميركي

GMT 19:22 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

خليفة إبراهيموفيتش يعود إلى رادار برشلونة

GMT 14:30 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير تورتة بالكريما والفراولة

GMT 08:00 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

إلغاء جواز السفر إلى دبي بدءًا من الأربعاء المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday