معلم استرالي يُمنع من التواصل مع طلابه فابتكر طريقة جديدة لشرح دروسه
آخر تحديث GMT 12:02:27
 فلسطين اليوم -

بعد وضعه في الحجر الصحي عند عودته من إجازة في الصين

معلم استرالي يُمنع من التواصل مع طلابه فابتكر طريقة جديدة لشرح دروسه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - معلم استرالي يُمنع من التواصل مع طلابه فابتكر طريقة جديدة لشرح دروسه

المعلم الأسترالي فيكتور
كانبرا ـ فلسطين اليوم

حتى لا يتعطل الطلاب نظرا لوضعه في الحجر الصحي، قام مدرس رياضيات يدعى فيكتور صن يعمل مدرسًا بكلية سانت جون في أستراليا باستخدام تقنية الفيديو عبر الانترنت لشرح الدروس لطلابه، بعد وضعه في الحجر الصحي عند عودته من إجازة كان يقضيها في الصين وتزامنت لحظه السيء مع انتشار فيروس كورونا القاتل، ورفض

المدرس الأسترالي تعطيل الطلاب بتأخير دروسهم بسبب الإجراءات الطبية التي يخضع لها الان. ووفق BBC NEWS الاسترالية، قالت فيليسيا ويوارسومو، طالبة في امرحلة الثانوية ، إن تجربة التعليم عبر الفيديو فريدة من نوعها، لكن مهارات السيد صن التكنولوجية جعلت الأمر أسهل، وكما قالت الصحيفة إن المعلم فيكتور صن عاد من

الصين، بعدما احتفل مع عائلته بالسنة الصينية الجديدة في شنغهاي، على بعد 700 كيلومتر من مركز تفشي فيروس كورونا في مدينة ووهان. وناقش المدرس العائد من السفر الوضع مع المسؤولين في المدرسة، وتعليمات الحكومة الفيدرالية بوضع أي عائد من الصين في الحجر الصحي مدة أسبوعين، توصل الطرفان إلى هذا الحل، ليتمكن المدرس

المجتهد من إعطاء الدروس للطلاب عن بعد. وأعلنت استراليا أنه سيتم وضع رعاياها الذين سيتم إجلاؤهم من مدينة "ووهان" الصينية، مركز تفشى فيروس كورونا الجديد، قيد الحجر الصحى فى معسكر تعدين غير مستخدم يقع بالقرب من مدينة "داروين" عاصمة "الإقليم الشمالي". وقال رئيس الوزراء الاسترالى سكوت موريسون - حسبما ذكرت

هيئة الإذاعة الاسترالية (إيه بى سي) - إن مركز الاحتجاز الواقع فى جزيرة "كريسماس آيلاند" الذى يتم استخدامه حاليا لإيواء من تم إجلاؤهم من "ووهان" غير قادر على استيعاب المزيد من الأشخاص بسبب عدم القدرة على فصل الأشخاص داخل المنشأة بشكل مناسب. وأضاف موريسون أن هناك مشاورات تجرى حاليا مع المجتمع المحلى فى

الإقليم الشمالى لتنفيذ الترتيبات اللازمة لاستخدام موقع المعسكر، الذى كان يأوى سابقا 3 آلاف و500 عامل يعملون على إنشاء منشأة للغاز تقدر قيمتها بملايين الدولارات، لأغراض الحجر الصحي.

قد يهمك أيضا :  

وزير التعليم العالي المصري يُعلن إنشاء 10 جامعات أهلية دولية جديدة

  تحمل دكتوراه في الرياضيات ولا تتمكن من قسمة عدد مكون من 3 أرقام

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلم استرالي يُمنع من التواصل مع طلابه فابتكر طريقة جديدة لشرح دروسه معلم استرالي يُمنع من التواصل مع طلابه فابتكر طريقة جديدة لشرح دروسه



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 12:21 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ارتباك ياباني بسبب تأجيل الأولمبياد إلى 2021

GMT 15:23 2018 الجمعة ,06 تموز / يوليو

تعرف على تفاصيل زيادة أسعار السجائر المحلية

GMT 05:42 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

مجوهرات "داماس" تطرح مجموعة الحب لعلاقة أبدية

GMT 03:50 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم الفطور في باريس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday