باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي
آخر تحديث GMT 13:23:25
 فلسطين اليوم -

تتغذى هذه القردة على الأوراق والبراعم والزهور

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

قردة المكاك تتخذ من وسط فلوريدا مقرًا لها
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة أن معظم قرود "المكاك" تعيش على الأطعمة الطبيعية في البيئة المحيطة بهم، وتكون أكثر تكتيكية عندما يتعلق الأمر بالتفاعل مع الناس، وتعيش قرود المكاك في الأصل في جنوب وجنوب شرق أسيا، كما تعيش حاليًا على طول ضفاف النهر الفضي في حديقة Silver Springs State Park و Cross Florida Greenway.

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

ومولت الجمعية الجغرافية الوطنية، منحة عام 2013 لتقدير عدد قردة المكاك، في حين أشارت التقديرات السابقة إلى وجود آلاف من قردة المكاك، إلا أن التعداد الأخير من قبل علماء الأنثروبولوجيا في جامعة ولاية سان دييغو كشف عن وجود 118 قرد ضمن أربع مجموعات اجتماعية منفصلة في مستعمرة الحديقة الفضية Silver Park، إلا أن الباحثين أشاروا إلى احتمالية وجود المئات في الدولة بشكل عام، ويشعر المسؤولون بخطر أثر هذه الحيوانات على النظام البيئي.

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

وأفاد أحد مؤلفي الدراسة إيرين رايلي أن "كانت السلطات المحلية مثل خدمات الحياة البرية والأسماك أقل حماسا بالقردة، ويتمثل اختصاصها في الحفاظ على البيئة الطبيعية، وهذه الحيوانات لا تعد طبيعية في هذه المنطقة، ولديهم مخاوف بشأن التأثير البيئى المحلى لهذه الحيوانات، فضلا عن بعض القضايا الصحية في حالة اقتراب الناس من القردة".

ودرس رايلي، والباحث تيفاني واد، التفاعل بين البشر والقرود في المنطقة لتحديد أهمية المساعدات الغذائية، في مقابل مدى اتباع نظام غذائي طبيعي من الأراضي الرطبة، وتبين أنه عندما أعطى الناس الطعام للقردو كانت قرود المكاك أكثر سعادة عند تناوله، وأضاف رايلي: "كان الناس يرمون إلى القردة أحيان ثمرة برتقال كاملة، إنهم يحبون الفول السوداني أيضًا والعنب، إنهم متحمسون جدًا لأي شيء يعطيه الناس لهم".

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي

ولا تقترب قردة المكاك من أي شخص، حيث يقول الباحثون أن على مدى عقود من التفاعل علمت القردة أنواع المسافرين الذين يلقون لهم الهدايا والطعام، وأضاف رايلي: "تتجاهل القردة الناس في القوارب لأنهم عادة لا يقدمون لهم الطعام، لكنهم يهتمون أكثر بالقوارب الكبيرة التي تُطعمهم، وعندما تسمع القردة أصوات هذه القوارب تسرع إلى حافة النهر".

وتعتمد القردة على الغذاء المحلي ما يدل على أن تأثير عطايا الإنسان ليس خطيرًا كما كان يُعتقد، ووجد الباحثون أن 87.5% من غذاء القردة يأتي من البيئة، بينما تأتي 12.5% فقط من البشر، وبيَّن رايلي: "من وجهة نظر الحديقة فإنهم يعرفون تقديم العطايا لهم وربما يكون ذلك هو سبب استمرار وجودهم، إلا أن بياناتنا تشير إلى أن هذه العطايا من البشر لا تحدث في كثير من الأحيان وأن القردة تعتمد على الغذاء المحلى في المقام الأول".

وتتغذى قردة المكاك على ضفاف النهر الفضي في المقام الأول على الأوراق والبراعم والزهور ونوع من الفواكه الجافة يدعى "سمارة"، ويعتمد غذائهم بشكل كبير على شجرة الرماد، ولكن من الأشياء الفريدة استهلاك القردة لبراعم من الأعشاب لنبات يسمى sedges ويتواجد في الأراضي الرطبة.

ويذكر أن معم التفاعلات بين القردة والبشر غير مؤذية، ومن بين 611 تفاعل تم رصدهم أعطى اثنان من البشر فقط طعام للقردة، ولذلك يعتقد فريق الباحثين بعدم الحاجة إلى الخوف من المخاطر الصحية للقرود، فضلا عن أن التواجد الكثيف لجذور السرو على طول ضفاف النهر يجعل الاستكشاف صعب ويمنع انتقال المرض إلى حد كبير بين القردة والبشر، وأفاد الباحثون أن إعطاء مواد تعليمية للسياح وزيادة الدوريات يمكن أن تسهل التفاعل الآمن وتثبط عملية التغذية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي باحثون يكشفون طبيعة قرود المكاك المتواجدون على ضفاف النهر الفضي



أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

الملكة ليتيزيا تخطف الأنظار بفستان ارتدته العام الماضي

مدريد - فلسطين اليوم
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019.وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أز...المزيد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العذراء" في كانون الأول 2019

GMT 08:06 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أنظار العالم تتجه إلى الطفلة الرّوسيّة كرستينا بيمنوفا

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 09:28 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مراهقة أفغانية تواجه رغبة أبويها بتزويجها وتصبح فنانة "راب"

GMT 18:22 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد الجري ولو لمدة 5 دقائق فقط

GMT 17:42 2014 الأحد ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

رغبات الانحراف الجنسي لدى الرجال أكثر من النساء

GMT 14:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توافقك الظروف المهنية اليوم لكي تعالج مشكلة سابقة

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 06:03 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday