دراسة جديدة تكشف أن للدلافين لهجات إقليمية
آخر تحديث GMT 18:13:56
 فلسطين اليوم -

لم يقتصر الأمر على الحيتان

دراسة جديدة تكشف أن للدلافين لهجات إقليمية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسة جديدة تكشف أن للدلافين لهجات إقليمية

العلماء يرصدون أصوات الحيتان ذات الزعانف الطويلة في إطار دراسة علمية
برلين جورج كرم

طوّر, فريق من الأطباء, وعلماء الأحياء, من منظمة أوشين ساوند, في النرويج, ومعهد ماكس بلانك, في ألمانيا وجامعة غوتنغن, طريقة إحصائية موضوعية, تعمل على تحليل أصوات الحيتان ذات الزعانف الطويلة، وكشف الباحثون عن إختلافات في لهجة الحيتان وفقًا للمكان الذى نشأوا فيه مثل البشر، وكتب فريق الباحثين في دراستهم, " صنفت العديد من الدراسات السابقة أصوات الحيتان وفقًا لكيفية إدراك البشر للأصوات, أو وفقًا لأطياف الأصوات الهامة، ولذلك ربما أهملت المميزات الصوتية التي تنسجهم معها الحيتان".

دراسة جديدة تكشف أن للدلافين لهجات إقليمية

وتتبّع فريق الباحثين, ستة مجموعات منفصلة من الحيتان, ذات الزعانف الطويلة, عبر المياه قبالة سواحل النرويج, وسجلوا مئات النداءات الصوتية بين كل مجموعة، وبدلًا من تسجيل الصوت لكل حوت بشكل منفرد, إهتمّ الباحثون بتسجيل الأصوات الصادرة من كل مجموعة من الحيتان, مع ملاحظة مدى تغيرها مع مرور الوقت، وبينت النتائج أن الإختلافات بين المجموعات المختلفة كانت أكبر بكثير من الخلافات داخل المجموعة الواحدة.

وإقْترحَ الباحثون, مجموعة من الأسباب التي أدت إلى تطور لهجات الحيتان، وذكر الباحثون, أنّ "من المُهم أن ندرك دور أعضاء المجموعة في الرعاية والحماية من الحيوانات المفترسة والسلوك التعاوني, الإجتماعي, والتغذية"، وأفادت منظمة الحفاظ على الحوت والدلفين "WDC" أنّ العلماء إستخدموا أجهزة الكمبيوتر من أجل تحليل نداءات التواصل بين الحيتان ذات الزعانف الطويلة, للتوصل إلى مجموعة من أنماط التواصل بين الحيتان.

وبيّنت منظمة WDC" " أنّ للحيتان ثقافة خاصة, من أجل التواصل مشابهة لطريقة إلتقاط الإنسان إلى لهجة ما, أو إلتقاطه طريقة حديث الآباء والأمهات، وأشارت دراسة أنماط الأصوات الصادرة من مجموعات مختلفة من الحيتان في مياه النرويج, إلى أن كل مجموعة لها طريقتها الخاصة في التواصل بلهجة مميزة، ويكشف هذا البحث عن كيفية عيش هذه الحيوانات الذكيّة في مجموعات إجتماعية، حيث يتناقل بعضهم المعرفة من جيل إلى آخر، وهذا هو سبب عمل منظمة WDC"" للإعتراف الدولي بحقوق الحيتان والدلافين".

دراسة جديدة تكشف أن للدلافين لهجات إقليمية

ولا تُعد الحيتان الحيوانات البحرية الوحيدة التي تكشف عن الإختلاف اللغوي بينها، حيث كشف العلماء مؤخرًا أن الدلافين أيضا لها لهجات إقليمية، ووجدوا أن الثدييات التي تعيش في مناطق معينة قبالة سواحل بريطانيا, تتواصل بأصوات فريدة من نوعها مثل الدلافين التي تعيش قبالة ساحل ويلز.
وبدأ, مجموعة من علماء الأحياء البحرية من منظمة "Societe Jersiaise" في جزر القنال دراسة الدلافين في المياه القرية من جيرسي, من أجل تحديد مدى إنتشار هذه اللهجات، وتم الإستعانة بميكروفونات هيدروفونية للإستخدام تحت الماء بالقرب من مياه جيرسي, والتي تُعد أكبر موطن للدلافين في بريطانيا، وتم تزويد هذه الميكروفونات ببطاقات ذاكرة لتسجيل الأصوات, والتي ستساعد العلماء في تحديد أنواع وأعداد وحركات الثدييات.

وأفاد, أحد علماء, " "Societe Jersiaise, غاريث جيفريز, أن " الجماعات المختلفة لديها لهجات مختلفة، وأنه بإستخدام هذه التسجيلات يمكننا فهم السلوك, في إطار تغيّر النقرات, إما وفقًا للتغذية, أو فقط عبر المرور، ويمكننا أيضًا إستخدام هذه المعلومات, لتحديد الأنواع والتعرف على المجموعات المختلفة، وتعطينا هذ التسجيلات فكرة أفضل عن أعداد وسلوك هذه الأنواع، ومن المقرر, أن يُوضع أول ميكروفون مائي في منطقة سانت كاثرين, وهى من المواقع البارزة للدلافين، وربما نضع الميكروفون الثاني قبالة الساحل الشمالي في مكان ما, لأن الناس ترى الدلافين شائعة هناك, لكننا لم نقرر الموضع الثاني بعد".

وتأتى هذه الدراسة, بعد دراسة أجريت عام (2007), والتي كشفت, عن وجود لهجات خاصة لمجموعة من (240) دلفين، ووجدوا أن صافرتهم كانت مختلفة عن الدلافين الأُخرى في جميع أنحاء الجزر البريطانية، وأوضح قائد المشروع سيمون بيرو, " يتم بناء قاموس يضم مجموعة كاملة من أصوات الدلافين، وأن هناك أصوات صفارات, ونقرات يتبعها تنهيدات, وصوت يشبه الطلقات النارية, وربما يستخدم لصعق الفرائس، ونحاول ربط أنواع الصافرات المختلفة بالسلوكيات, مثل البحث عن الطعام أو الراحة, أو التنشئة الاجتماعية, والتواصل مع الصغار، وكان هناك أحد الأصوات المميزة لدلافين خليج كارديجان".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف أن للدلافين لهجات إقليمية دراسة جديدة تكشف أن للدلافين لهجات إقليمية



 فلسطين اليوم -

تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى
يولاندا حديد أو يولاندا فوستر والدة جيجي  وبيلا كانت احدى أكثر عارضات الأزياء شهرة وأيضاً عُرفت في أميركا من خلال مشاركتها في برنامج عن تلفزيون الواقع، وبالرغم من أنها بلغت عامها الـ 56 غير أنها مازالت تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق وكثيراً ما عبرت كلاً من جيجي وبيلا أنهما ورثتا جمالهما من والدتهما.وفي مناسبات مختلفة شاهدناها في اطلالات أنيقة ومتنوعة نافست بها بناتها ان كانت على السجادة الحمراء أو في اطلالات الستريت ستايل. حيث والى اليوم مازالت يولاندا حديد Yolanda Hadid تعتمد الاطلالات التي تجمع بين الأناقة والعصرية وفي المناسبات الرسمية على سبيل المثال تختار موديلات الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً أو تعتمد اطلالات في فساتين سهرة أنيقة وناعمة.أما في اطلالات الستريت ستايل تختار التنسيقات العصرية ذات الطابع الشب...المزيد

GMT 09:30 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أجمل جزر شرق آسيا لقضاء شهر العسل في 2020
 فلسطين اليوم - أجمل جزر شرق آسيا لقضاء شهر العسل في 2020

GMT 10:17 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أفكار لأجمل كوش افراح بزينة الورود للعروس في 2020
 فلسطين اليوم - أفكار لأجمل كوش افراح بزينة الورود للعروس في 2020

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الكشف عن طريق لحفظ الصحف الورقية على مستقبلها في عالم رقمي
 فلسطين اليوم - الكشف عن طريق لحفظ الصحف الورقية على مستقبلها في عالم رقمي

GMT 09:06 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طريقة تطبيق صبغ الشعر الرمادي في المنزل

GMT 05:36 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يؤكدون تأثير الاكتئاب على مواجهة مرض السرطان

GMT 13:14 2018 السبت ,12 أيار / مايو

اترك ما لا يعنيك

GMT 06:01 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكسفاجن تورينج" أحد أجمل السيارات الساحرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday