خبير حيوانات يكشف حقيقة تخزين الإبل للماء في حدباتها
آخر تحديث GMT 08:15:07
 فلسطين اليوم -

يُمكن أن تشرب ما يصل إلى 30 غالونًا مرة واحدة

خبير حيوانات يكشف حقيقة تخزين الإبل للماء في حدباتها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - خبير حيوانات يكشف حقيقة تخزين الإبل للماء في حدباتها

الإبل
لندن ـ فلسطين اليوم

يظن الكثيرون أنه للبقاء على قيد الحياة في الصحراء، تخزن الإبل المياه في حدباتها، ولكن الأمر يختلف بعض الشيء عن هذه النظرة الشائعة، فعلى الرغم من أن الإبل لديها حيل لتحقيق أقصى استفادة من المياه التي تجدها، إلا أن حدباتها ليست واحدة منها، كون مهمتها تكمن في تخزين الدهون، وفي هذا الصدد قال ريك شوارتز، مشرف رعاية الحيوانات والمتحدث الوطني في حديقة حيوان سان دييغو: "إنهم يتعاملون مع مواسم الجفاف عندما يكون الطعام والماء نادرين. وعندما يتوفر الطعام، تأكل الإبل سعرات حرارية كافية لبناء حدباتها حتى تتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة من الوقت عندما يكون الطعام نادرا".

 

وأشار شوارتز إنه مع وجود حدبة "ممتلئة" يمكن للجمل أن يستمر لمدة أربعة أو حتى خمسة أشهر دون طعام. وأضاف أنه عندما تستهلك الإبل دهونها، فإن حدباتها الفارغة تتخبط مثل البالون المفرغ من الهواء حتى تأكل ما يكفي "لتضخيمها" مرة أخرى.ولا تولد صغار الإبل بهذه الرواسب الدهنية ولا تنمو لديها أثناء الرضاعة. ووفقا لشوارتز: "كل الطاقة التي تحصل عليها من الأم ستعمل على نمو الجسم. وتبدأ الإبل الصغيرة في الفطام عندما تبلغ من العمر 4 إلى 6 أشهر، وعلى الرغم من أن الحدبات الخاصة بها لا تبدأ في التكون حتى يبلغ عمرها 10 أشهر إلى عام.

 

وهناك نوعان من الإبل: الجمل ذو السنامين (Camelus bactrianus) والذي يعيش في أجزاء من غرب الصين وآسيا الوسطى، ولديه حدبتان، والجمل العربي (Camelus dromedarius) الأكثر شيوعا ولديه حدبة واحدة فقط. ولكن على حد علم شوارتز، فإن الحدبة الإضافية لا تسمح للجمل ذي السنامين بالعيش لفترة أطول دون طعام.وعلى الرغم من أن العديد من الحيوانات تخزن الدهون حول بطونها وجوانبها، إلا أن الدهون تتراكم في الجمال

 

عموديا في الحدبات، ولأن حدبات الجمال تخزن الدهون التي تتحول إلى طاقة، يحتاج الجمل العربي إلى طرق أخرى للتعامل مع ندرة المياه. على سبيل المثال، يمكن للإبل أن تشرب ما يصل إلى 30 غالونا (114 لترا) من الماء مرة واحدة، وتخرج البراز الجاف للاحتفاظ بالمياه، وتزيل كليتها بكفاءة السموم من الماء في الجسم حتى تتمكن من الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن، وفقا لشوارتز.وشرح شوارتز إن هذه القدرة المذهلة على التعامل مع كميات أقل من المياه هي "على الأرجح سبب ظهور الأسطورة القائلة بأنه إذا استمرت الإبل لفترة طويلة من دون ماء، فلا بد أنها تخزن المياه في الحدبات".

 

قد يهمك ايضا:

آلاف الإبل "تقتحم" طرابلس الليبية ليلًا وتثير إعجاب رواد مواقع التواصل

قطيع من الإبل يستغل الحظر الصحي ويتجوّل ليلًا في مكة

 
palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير حيوانات يكشف حقيقة تخزين الإبل للماء في حدباتها خبير حيوانات يكشف حقيقة تخزين الإبل للماء في حدباتها



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday