تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس
آخر تحديث GMT 13:16:56
 فلسطين اليوم -

يتم امتصاص الطاقة الشمسية التي تتدفق إلى الأرض مداريًا

تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس

القطب الشمالي
لندن - سليم كرم

تكون السماء الزرقاء في الأعلى، وجليد البحر الأبيض أدناه, المنظر بسيط ونظيف، إنه القطب الشمالي, فهذا المكان مميز للعديد من الأسباب، ولعل أهمها تنفس الهواء بطريقة مريحة للغاية.

حافظت منطقة القطب الشمالي على سحرها لقرون عدة , كما عمد الكثير من المستكشفين الغربيين إلى إثارة ذكائهم وقوتهم وقدرتهم على التحمل ضد هذه البيئة، في حين تعلمت مجتمعات القطب الشمالي التقليدية, العمل مع تعقيدات الجليد بدلاً من تعقيدها, فأولئك الذين يعيشون في جنوب الدائرة القطبية الشمالية، يسمعون الكثير عن تغير اللون الأبيض في الشمال، ولكنهم لا يعلمون سوى القليل عن الكيفية, فمن الصعب بناء صورة عقلية لما هو عليه هنا, فلا توجد معالم ولا يمكنك وضع قدمك آثار أقدام الماضي, هذا المحيط به قشرة جليدية تتشقق وتتحول حيث تدفعها الرياح، وتتفكك إلى أجزاء منفصلة أو تتكدس لتشكل قمم جليدية.

يكون كل طوف جليدي مسطحة في الغالب على السطح، وهي الآن منتشرة بأحواض ذائبة بلون أزرق فاتح متعرج، بينما يتخلل ضوء الشمس الصيفي الضعيف إلى الجليد لمدة 24 ساعة يوميًا, ويملأ المحيط المظلم الفجوات التي تنشأ مع تحرك الطوفان، ولكن في بعض الأماكن لا توجد مياه مفتوحة لأميال, وفوق الجليد, تكون الغيوم والضباب هي القاعدة، وغالبا ما يتم رسم العالم بأكمله في ظلال بيضاء فقط, إنه هادئ.

وتُعد "أودن" هي أول سفينة غير نووية تصل إلى القطب الشمالي في العام 1991، قادرة على اختراق طبقة جليد متواصلة سميكة, إن مجرد وجود هذه السفينة هو شهادة على تصميم الإنسان لاستكشاف بيئات صعبة, لكن في هذه الرحلة، تم دمج الرغبة في المضي قدمًا خطوةً واحدة مع الحفاظ على النفس, قد يكون القطب الشمالي بعيدًا عنا، لكن ما يحدث هنا يهمنا جميعًا, حيث ترتبط الأحوال الجوية هنا ارتباطًا وثيقًا بأنماط الطقس في الجنوب، وبخاصةً التيار الذي يغذي المحادثات البريطانية التي لا نهاية لها بشأن الطقس, وبينما يذوب الجليد البحري، تنفتح طرق الشحن في أنحاء القطب الشمالي، مما يثير تساؤلات بشأن التنظيم والسيطرة على هذه المنطقة التي يصعب الوصول إليها من قبل, وهذا مجال مهم للعديد من الأنواع، وتوفير مناطق صيفية للزوار من الجنوب, قد يكون القطب الشمالي بعيدًا، ولكنه منسوج في كل حياتنا.

تم تمويل هذه البعثة العلمية من قبل أمانة الأبحاث القطبية السويدية والمؤسسة الوطنية الأميركية للعلوم للإجابة على سؤال محدد: كيف يؤثر الهواء المحيط على الطقس في منطقة القطب الشمالي العالية؟ يعتقد أن المواد التي تنتجها الحياة تحت الجليد تصل إلى الغيوم وتؤثر عليها، ولكن كيف يحدث ذلك ومتى؟

تبدو الإجابة على هذه الأسئلة ضرورية لتحسين التنبؤات الجوية لهذه المنطقة، والسماح لنا بالتنبؤ بتأثيرات التغيرات الجوهرية في درجات الحرارة والجليد البحري التي تمت ملاحظتها.

وكان جليد البحر لا يهم فقط في حد ذاته, وله تأثير قوي على كل من المحيط والغلاف الجوي، وعواقب تغير توازن الطاقة على كوكبنا, حيث يتم امتصاص الطاقة الشمسية التي تتدفق إلى نظام الأرض في المناطق المدارية، وينتقل إلى الشمال عبر الغلاف الجوي والمحيطات، ثم يعاد إرساله إلى الفضاء في النهاية كإشعة تحت الحمراء.

يتحكم التوازن العمومي للقطب الشمالي في الجزء الأخير من تلك العملية، وتحتفظ السحاب بمفاتيح لتدفق الطاقة عبر هذه البرية الثلجية الشاسعة, و  أودن هي بقعة صغيرة في اللون الأبيض، تنجرف مع الجليد البحري على بعد أميال قليلة من القطب الشمالي، في موقع مثالي بين الغيوم والمحيط للمشاهدة والتعلم.

يبدو الهواء هناك نظيف بشكل مدهش, حيث يحمل الهواء جسيمات دقيقة، تعرف باسم الهباء الجوي، والتي تتكون من الغازات في الغلاف الجوي، أو تأتي من النباتات والغبار ورذاذ البحر, كما يضيف التلوث الذي يولده الإنسان المزيد، ويحتوي الهواء الذي يتنفسه معظمنا على عشرات أو مئات الآلاف من جسيمات الهباء الجوي في كل سنتيمتر مكعب, في القطب الشمالي، هناك عدد أقل من جسيمات الهباء الجوي من أي مكان في العالم تقريبا - أقل من 10 في كل سنتيمتر مكعب.

ويتحمس علماء الغلاف الجوي على متن الطائرة ,بشكل خيالي لأخذ العينات من مثل هذه الظروف النادرة والهواء النقي, ولقد تم إجراء عدد قليل جدًا من القياسات في هذه الظروف، وتعتبر بيانات الأرصاد الجوية من هذه البعثة ذات قيمة خاصة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس



 فلسطين اليوم -

تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وتنسّقها بشكل أنيق

الملكة ليتيزيا بـ "البلايزر الكاب" خلال حضورها مؤتمرًا عن المناخ

مدريد ـ لينا العاصي
البلايزر الكاب قطعة غالباً من تزيّن بها الملكة ليتيزيا إطلالاتها لمنحها أسلوباً عملياً وأنيقاً وفي الوقت نفسه عصرياً، فنراها تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وفي كل مرة تنسّقها بشكل أنيق ومختلف. ولحضورها مؤتمراً عن المناخ في مدريد، تألقت الملكة بفستان ميدي رمادي بنقشة المربعات نسّقت معه حزاماً رفيعاً لتحديد خصرها. وأكملت الملكة ليتيزيا اللوك بالكاب الأسود، مع الكلاتش والحذاء الستيليتو باللون الأسود أيضاً. ومن الناحية الجمالية، إعتمدت تسريحة الشعر المنسدل والماكياج الناعم كعادتها. ولاعتماد صيحة البلايزر الكاب لا يعني فقط إعتمادها مع الفستان فقط، فسبق للملكة ليتيزيا أن تألقت بهذه البلايزر التي اعتمدتها في مناسبات عدة سواء مع فساتين أو حتى مع القميص والسروال الكلاسيكي وكذلك مع القميص الأحمر مثلاً والتنورة المزيّنة بن...المزيد

GMT 04:08 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا
 فلسطين اليوم - تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا

GMT 04:03 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
 فلسطين اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي

GMT 06:40 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

صالونات مودرن لإطلالة عصرية لمنزلك

GMT 02:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون أسرار الفراعنة باكتشاف معبد رمسيس الثاني

GMT 07:14 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

التوصية بزراعة شجرة "السدر" للحد من تلوث الرياض

GMT 01:19 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل ريفي في بريطانيا مستوحى من تصميم روبرت ويلش
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday