استقالة مدير مايكروسوفت ترفع أسعار أسهم الشركة
آخر تحديث GMT 12:45:39
 فلسطين اليوم -

ستيف بالمر منحها سنة لإيجاد الشخص البديل

استقالة مدير "مايكروسوفت" ترفع أسعار أسهم الشركة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - استقالة مدير "مايكروسوفت" ترفع أسعار أسهم الشركة

ستيف بالمر

واشنطن ـ عادل سلامة   خطَتْ شركة "مايكروسوفت" خطوات نحو المجهول رغم ارتفاع أسعار أسهم الشركة بعدما أعلن مديرها التنفيذي تقاعده، ومنح بالمر الشركة سنة كاملة كفترة إنذار كي تبحث خلالها عن شخص جديد يتولى مسؤولية نشاط الشركة الضخم في مجال برامج الـ "سوفت وير".
وأثار الإعلان الذي صدر، الجمعة الماضي، دهشة المحلِّلين والمستثمرين، وأدّى إلى زيادة مفاجئة في قيمة الأسهم، الأمر الذي يعكس الاعتقاد بأن الشركة سوف تستفيد من القيادة الجديدة في إطار مساعيها نحو الابتكار والإبداع، واللحاق بالسوق العالمية في عالم الهواتف الذكية وأجهزة التابلت اللوحية.
وقال بالمر في بيانه له "لم يتوافر من قبلُ الوقتُ المناسبُ للقيام بهذا النوع من التحوُّل، ولكن اليوم هو الوقت المناسب لذلك".
وأضاف أن "شركة (مايكروسوفت) في حاجة في الوقت الراهن إلى مدير تنفيذيّ جديد يستطيع أن يُعيد تنظيم الشركة، ورسم إستراتيجية جديدة لها".
وسيظل بالمر (البالغ من العمر 57 عامًا)، والذي شغل منصب المدير التنفيذي للشركة بعد مديرها السابق بيل غيتس في العام 2000، في منصبه حتى تعثُر الشركة على بديل له.
وسينضم بيل غيتس (الذي يتولى حاليًا رئاسة مجلس إدارة الشركة) إلى عضوية لجنة مصغَّرة تكون مهمّتها البحث عن خليفة لبالمر، وسوف يترأس هذه اللجنة المدير المستقل في مجلس الإدارة جون تومبسون، وستختار اللجنة المدير من بين مرشَّحِين داخل الشركة وخارجها.
ويقول بيل غيتس إنه سوف يعمل عن قرب مع بقية أعضاء مجلس الإدارة لإيجاد مدير تنفيذي بارز، مضيفًا "إننا محظوظون لاستمرار ستيف في منصبه حتى العثور على المدير الجديد".
وتوجد معلومات تقول إن مدير الأجهزة جولي لارسون غرين يتصدر المرشّحين من داخل الشركة لتولي المنصب، لكن العديد من المحلِّلين يحث الشركة على البحث عن مدير من خارج الشركة، من أجل إحداث تعديلات جذرية في الشركة.
والتحق بالمر بالشركة في العام 1980، وخلال قيادة بالمر قامت الشركة بإنتاج العديد من البرامج مثل نظام "ويندوز إكس بي"، وكذلك برنامج "إكسبوكس 360".
وتُقَدَّر قيمة الشركة بمبلغ 78 مليار دولار، ويعمل فيها أكثر من 100 ألف موظَّف، ويقوم ما يزيد على مليار مستخدم باستخدام برامجها، كما أنها لا تزال تحقق أرباحًا ضخمة.
ورغم ذلك وعلى مدار العقد الماضي شهد سعر سهم الشركة انخفاضًا على عكس أسهم شركات "آبل" و"غوغل" و"أمازون".
وخسرت الشركة التي كانت يومًا ما أكبر شركة على مستوى القيمة السوقية ما يزيد على نصف قيمتها السوقية.
ويتهم النقاد بالمر بالفشل في توقُّع النمو الهائل في عالم أجهزة التابلت والهواتف الذكية والانخفاض الملحوظ في أجهزة الكومبيوتر الشخصية.
وهدأ البعض وليس الكل بعد ارتفاع سعر السهم بنسبة 22 في المائة هذا العام، بعد أن بدأت الشركة في تطوير وبيع أجهزة كومبيوتر خاصة بها، وتحمل سمات أجهزة التابلت اللوحية.
ويوجد من يقول إن "مايكروسوفت" سوف تكون في حاجة إلى إعادة اكتشاف نفسها من جديد، تمامًا مثلما فعلت في عصر الإنترنت.
وأعلن بالمر خلال الشهر الماضي خُططًا جديدة لإعادة تنظيم الشركة، للتركيز أكثر على منتجات الـ"هارد وير" ولجعل الشركة أكثر مهارة وبراعة، وعلى ما يبدو فإنها بصدد محاكاة شركة "آبل" في تقسم نفسها إلى أقسام عدة، ويدور نشاط كل قسم على هدف واحد مثل قسم لأنظمة التشغيل، وأخر للأجهزة، وثالت للتطبيقات أو الخدمات.
وأطاح بالمر بستيفين سينوفسكي الذي كان يدير "ويندوز"، والذي كان يُعتبر خليفته، وذلك بهدف فتح المجال أما تلك التغييرات.
واعتقد البعض أن هذه الخطوة كانت تعني أنه سوف يبقى مديرًا للشركة في المستقبل المنظور، ولهذا كان نبأ الاستقالة مثيرًا للدهشة بعد أن استطاع بالمر أن يُجري تغييرات كبيرة من أجل تحسين "مايكروسوفت".
وتُقدَّر ثروة بالتيمور الشخصية بحوالي 15.2 مليار دولار بما فيها نسبة 4 في المائة من أسهم "مايكروسوفت"، وكانت مدينة ديترويت شهدت مولده، كما كان أبوه مديرًا في شركة "فورد" للسيارات، ودرس الرياضيات والاقتصاد في جامعة هارفارد، ثم عمل في شركة "بروكتر آند غامبل"، ثم التحق في ما بعد بشركة "مايكروسوفت".
وكتب بالمر في خطاب إلى زملائه يقول فيه إن قرار استقالته كان بمثابة قرار صعب ومؤثر على وجدانه، مضيفًا أن قراره جاء نابعًا من حرصة على "مصالح الشركة" التي يعشقها.
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقالة مدير مايكروسوفت ترفع أسعار أسهم الشركة استقالة مدير مايكروسوفت ترفع أسعار أسهم الشركة



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 07:11 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يفرج عن 7 أسرى من الضفة الغربية

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 06:31 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سيات تطبِّق تكنولوجيا جديدة وتعود للمنافسة

GMT 08:16 2016 السبت ,30 إبريل / نيسان

"ناسا" تعرض صور "مكعب أحمر" لامع في الفضاء

GMT 09:55 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نانسي عجرم تحي حفلة افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 19:47 2014 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفى نمرة العام يستقبل 107 حجاج من جنسيات مختلفة

GMT 00:18 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

علي النادي يؤكد عدم تهاون شرطة المرور مع سيارات "الغاز"

GMT 07:01 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان

GMT 07:55 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

حلا كيك الماربل بالكريمة وتغليفة الشوكولاتة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday